تَعَاهَدُوا القُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لُهوَ أشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ الإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا» . أخرجه ابن أبي شيبة (٨٦٥٧) ، وأحمد (١٩٩٢١) ، والبخاري (٥٠٣٣) ، ومسلم (١٧٩٤) ، وأبو يعلى (٧٣٠٥) . ٣١٦١ - [ح] (مَعْمَر، وَهَمَّام، وَشُعْبَةُ، وَسَعِيد، وَأبو عَوَانَةَ، ) عَنْ قَتادَةَ قَالَ: حَدَّثنا أنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أنَّ أبا مُوسَى الأشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ. وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وطَيِّبُ رِيحُهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ مُرٌّ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لهَا» . أخرجه الطيالسي (٤٩٦) ، وعبد الرزاق (٢٠٩٣٣) ، وابن أبي شيبة (٣٠٧٩٨) ، وأحمد (١٩٧٧٨) ، وعبد بن حميد (٥٦٥) ، والدارمي (٣٦٢٨) ، والبخاري (٥٠٢٠) ، ومسلم (١٨١٠) ، وابن ماجة (٢١٤) ، وأبو داود (٤٨٣٠) ، والترمذي (٢٨٦٥) ، والنسائي (٦٦٩٩) ، وأبو يعلى (٧٢٣٧) . ٣١٦٢ - [ح] دَاوُدَ، عَنْ أبِي حَرْبِ بْنِ أبِي الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ أبو مُوسَى الأشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أهْلِ البَصْرَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا القُرْآنَ، فَقَالَ: «أنْتُمْ خِيَارُ أهْلِ البَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ، فَاتْلُوهُ، وَلَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأمَدُ فَتقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً، كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ، فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ، لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً، كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى المُسَبِّحَاتِ، فأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا: يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أعْنَاقِكُمْ، فَتُسْألُونَ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ» . أخرجه مسلم (٢٣٨٣) ، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٥/ ٢٧٥) . ٣١٦٣ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ الُهدَى وَالعِلمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أصَابَ الأرْضَ، فَكَانَتْ مِنْهُ طَائِفَةٌ قَبِلَتْ فَأنْبَتَتِ الكَلَأ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أجَادِبُ أمْسَكَتِ المَاءَ، فَنفَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا نَاسًا فَشَرِبُوا فَرَعَوْا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا وَأسْقَوْا، وَأصَابَتْ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى. إنَّما هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً. فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَنَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا بَعَثَنِي بِهِ، وَنَفَعَ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ. وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأسًا، وَلَمْ يَقْبَل هُدَى الله عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي أُرْسِلتُ بِهِ» . أخرجه أحمد (١٩٨٠٢) ، والبخاري (٧٩) ، ومسلم (٦٠١٧) ، والنسائي (٥٨١٢) ، وأبو يعلى (٧٣١١) . ٣١٦٤ - [ح] أبِي أُسَامَةَ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلمَّا أكْثَرُوا عَلَيْهِ المَسْألَةَ غَضِبَ وَقَالَ: «سَلُونِي» ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أبِي؟ قَالَ: «أبوكَ حُذَافَةُ» . ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أبِي؟ فَقَالَ: «أبوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبةَ» ، فَلمَّا رَأى عُمَرُ مَا بِوَجْهِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الغَضَبِ قَالَ: إِنَّا نَتُوبُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ. أخرجه البخاري (٩٢) ، ومسلم (٦٢٠٠) ، وأبو يعلى (٧٣٠٣) . ٣١٦٥ - [ح] جَعْفَر بْن سُلَيمَانَ الضُبَعي، عَنْ أبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ أبِي بَكْرِ ابْنِ أبِي مُوسَى، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ» . أخرجه الطيالسي (٥٣٢) ، وابن أبي شيبة (١٩٦٧٣) ، وأحمد (١٩٧٦٧) ، ومسلم (٤٩٥١) ، والترمذي (١٦٥٩) ، وأبو يعلى (٧٣٢٤) .