لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «أكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟» فَقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُولَ الله، إِنَّا لَنأخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «لَا تَفْعَل بعِ الجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا» . أخرجه مالك (١٨٢٥) ، والدارمي (٢٧٣٩) ، والبخاري (٢٣٠٢) ، ومسلم (٤٠٨٦) ، والنسائي (٦١٠٠) ٢٩٩٣ - [ح] مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أبِي أحْمَدَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم «نَهَى عَنِ المُزابَنَةِ، وَالمُحَاقَلَةِ» ، وَالمُزابَنَةُ: اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ، وَالمُحَاقَلَةُ: كِرَاءُ الأرْضِ بِالحِنْطَةِ. أخرجه مالك (١٨٢٨) ، وأحمد (١١٠٣٥) ، والبخاري (٢١٨٦) ، ومسلم (٣٩٣٤) ، وابن ماجة (٢٤٥٥) ، وأبو يعلى (١١٩١) . ٢٩٩٤ - [ح] دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدَ، عَنْ أبِي نَضْرَةَ المُنْذِر بْن مَالِكٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، أنَّ رَجُلًا مِنْ أسْلَمَ، يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ، أتى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنِّي أصَبْتُ فَاحِشَةً، فَأقِمْهُ عَليَّ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِرَارًا، قَالَ: ثُمَّ سَألَ قَوْمَهُ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ بِهِ بَأسًا إِلَّا أنَّهُ أصَابَ شَيْئًا يَرى أنَّهُ لَا يُخرِجُهُ مِنْهُ إِلَّا أنْ يُقَامَ فِيهِ الحَدُّ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأمَرَنَا أنْ نَرْجُمَهُ. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قَالَ: فَمَا أوْثَقْنَاهُ، وَلَا حَفَرْنَا لَهُ، قَالَ: فَرَمَيْنَاهُ بِالعَظْمِ، وَالمَدَرِ، وَالخَزَفِ، قَالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلفَهُ حَتَّى أتى عُرْضَ الحرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الحرَّةِ - يَعْنِي الحِجَارَةَ - حَتَّى سَكَتَ، قَالَ: ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقَالَ: «أوَ كُلَّما انْطَلَقْنَا غُزاةً فِي سَبِيلِ الله تَخلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، عَليَّ أنْ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلتُ بِهِ» قَالَ: فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلَا سَبَّهُ. أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٦٨) ، وأحمد (١١٠٠١) ، والدارمي (٢٤٧٠) ، ومسلم (٤٤٤٧) ، وأبو داود (٤٤٣١) ، والنسائي (٧١٦٠) ، وأبو يعلى (١٢١٥) .