عَرَضَ لَهُ، قَالَ: فَهَمَمْتُ أنْ أتْبَعَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ: «لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ» فَانْتَظَرْتُهُ، حَتَّى جَاءَ، فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي سَمِعْتُ، فَقَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ أتَانِي، فَقَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا، دَخَلَ الجنَّة» قَالَ: قُلتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ» . أخرجه أحمد (٢١٦٧٤) ، والبخاري (٢٣٨٨) ، ومسلم (٢٢٦٧) ، وأبو داود (٥٢٢٦) ، والترمذي (٢٦٤٤) ، والنسائي (١٠٨٩١) . ٢٨٧٧ - [ح] هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِالله، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ» قُلتُ: يَا رَسُولَ الله، فَأيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «أنْفَسُهَا عِنْدَ أهْلِهَا، وَأغْلَاهَا ثَمَنًا» قَالَ: فَإِنْ لَمْ أجِدْ؟ قَالَ: «تُعِينُ صَانِعًا، أوْ تَصْنَعُ لِأخْرَقَ» وَقَالَ: فَإِنْ لَمْ أسْتَطِعْ؟ قَالَ: «كُفَّ أذَاكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ» . أخرجه عبد الرزاق (١٦٨١٧) ، والحميدي (١٣١) ، وابن أبي شيبة (١٩٦٥٣) ، وأحمد (٢١٦٥٧) ، والدارمي (٢٩٠٤) ، والبخاري (٢٥١٨) ، ومسلم (١٦٣) ، وابن ماجة (٢٥٢٣) ، والنسائي (٤٣٢٢) . - قال المزي: أبو مراوح الغفاري، ويقال: الليثي، المدني، قال مسلم: اسمه سعد، وذكره في موضع آخر، ولم يسمه «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٢٧٠.