كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أنا نُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا، وَقَدْ عَدَوْا عَلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ فَفَدَعُوا يَدَيْهِ كَمَا بَلَغَكُمْ، مَعَ عَدْوَتِهمْ عَلَى الأنْصَارِيِّ قَبْلَهُ، لَا نَشُكُّ أنَّهُمْ أصْحَابُهُمْ، لَيْسَ لَنا هُنَاكَ عَدُوٌّ غَيْرَهُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ بِخَيْبَرَ فَليَلحَقْ بِهِ فَإِنِّي مُخْرِجٌ يَهُودَ» فَأخْرَجَهُمْ. أخرجه أحمد (٩٠) ، والبخاري (٢٧٣٠) ، وأبو داود (٣٠٠٧) . ٢٤٥٢ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أوْسٍ، قَالَ: أرْسَلَ إِليَّ عُمَرُ - فَذَكَرَ الحَدِيثَ - وَقَالَ: «إِنَّ أمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ، مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ، وَلا رِكَابٍ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ» . أخرجه الحميدي (٢٢) ، وابن أبي شيبة (٣٣٦٥٠) ، وأحمد (١٧١) ، والبخاري (٢٩٠٤) ، ومسلم (٤٥٩٦) ، وأبو داود (٢٩٦٥) ، والترمذي (١٧١٩) ، والنسائي (٤٤٢٦) .