وَهُوَ بِوَادِي العَقِيقِ: «أتانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ وَقُلْ عُمْرَةٌ فِي حِجَّةٍ» . أخرجه الحميدي (١٩) ، وأحمد (١٦١) ، وعبد بن حميد (١٦) ، والبخاري (١٥٣٤) ، وابن ماجة (٢٩٧٦) ، وأبو داود (١٨٠٠) . ٢٤١٧ - [ح] أبِي وَائِلٍ، أنَّ الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ، كَانَ نَصْرَانِيًّا تَغْلِبِيًّا أعْرَابِييًّا فَأسْلَمَ، فَسَألَ: أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ فَقِيلَ لَهُ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ» . فَأرَادَ أنْ يُجاهِدَ، فَقِيلَ لَهُ: حَجَجْتَ؟ فَقَالَ: لَا. فَقِيلَ: «حُجَّ وَاعْتَمِرْ ثُمَّ جَاهِدْ فَانْطَلَقَ» ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالحَوَائطِ أهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا . فَرَآهُ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالا: لَهُوَ أضَلُّ مِنْ جَمَلِهِ أوْ مَا هُوَ بِأهْدَى مِنْ نَاقَتِهِ، فَانْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُ فَأخْبَرَهُ بِقَوْلهِمَا فَقَالَ: «هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم» قَالَ الحَكَمُ: فَقُلتُ لِأبِي وَائِلٍ: حَدَّثَكَ الصُّبَيُّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. أخرجه الطيالسي (٥٨ و ٥٩) ، والحميدي (١٨) ، وابن أبي شيبة (١٤٤٩٧) ، وأحمد (٨٣) ، وابن ماجة (٢٩٧٠) ، وأبو داود (١٧٩٨) ، والنسائي (٣٦٨٥) .