يَوْمَ الخَنْدَقِ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ - أوْ كَادَتِ الشَّمْسُ أنْ تَغْرُبَ - مَلَأ الله أجْوَافَهُمْ، أوْ قُبُورَهُمْ نَارًا» . أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٧٢) ، وأحمد (٩٩٤) ، وعبد بن حميد (٧٧) ، والدارمي (١٣٣٧) ، والبخاري (٢٩٣١) ، ومسلم (١٣٦٥) ، وأبو داود (٤٠٩) ، والترمذي (٢٩٨٤) ، والنسائي (٣٥٧) ، وأبو يعلى (٣٨٤) . ٢٣٣٤ - [ح] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ رَافِعٍ، عَنِ عَلِيِّ ابْنِ أبِي طَالِبٍ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَبَّرَ اسْتَفْتَحَ ثُمَّ قَالَ: «وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا أنا مِنَ المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ العَالمَينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأنا مِنَ المُسْلِمِينَ - وقَالَ أبو النَّضْرِ: وَأنا أوَّلُ المُسْلِمِينَ - اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلا أنْتَ، أنْتَ رَبِّي وَأنا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أنْتَ، وَاهْدِنِي لِأحْسَنِ الأخْلاقِ، لَا يَهْدِي لِأحْسَنِهَا إِلا أنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئهَا إِلا أنْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إِلَيْكَ» . وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي» . وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، مِلءَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُم ا، وَمِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» . وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ فَأحْسَنَ صُوَرَهُ، فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فَتَبَارَكَ الله أحْسَنُ الخَالِقِينَ» . فَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ، وَمَا أسْرَفْتُ، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقدِّمُ وَأنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلا أنْتَ» . أخرجه الطيالسي (١٤٧) ، وعبد الرزاق (٢٥٦٧) ، وابن أبي شيبة (٢٤١٤) ، وأحمد (٧٢٩) ، والدارمي (١٣٥٠) ، ومسلم (١٧٦٢) ، وابن ماجة (٨٦٤) ، وأبو داود (٧٤٤) ، والترمذي (٢٦٦) ، والنسائي (٦٤١) ، وأبو يعلى (٢٨٥) . - وقال النضر بن شميل: «والشر ليس إليك» قال: لا يتقرب بالشر إليك.