السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن هشيم عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه عن علي أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم عن كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم عن أبو عبيد هو موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه ٣٣٥٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن سَعِيدِ بن وَهْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ، فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ اليَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فِهْرِهِمْ قَالَ أَبو عُبَيدٍ هُوَ مَوْضِعُ مَدَرِاسِهِمُ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فِيهِ قَالَ: وَالسَّدْلُ إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ ضَمَّهُ فَلَيْسَ بِسَدْلٍ.
وَرُوِيَ، عَن ابْنِ عُمَرَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ أَنَّهُ كَرِهَهُ وكَرِهَهُ أَيْضًا مُجَاهِدٌ وَإِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَيُذْكَرُ عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ ثُمَّ، عَن الحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا، وَكَأَنَّهُمْ إِنَّمَا رَخَّصُوا فِيهِ لِمَنْ يَفْعَلُهُ لِغَيْرِ مَخِيلَةٍ، فَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُهُ بَطَرًا فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى مَعْنَى هَذَا فِي كِتَابِ البُوَيْطِيِّ وَاحْتَجَّ بِمَتْنِ الحَدِيثِ الَّذِي.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن هشيم عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه عن علي أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم عن كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم عن أبو عبيد هو موضع مدراسهم الذي يجتمعون فيه ٣٣٥٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ الكَارِزِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن أَبِي عُبَيدٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن سَعِيدِ بن وَهْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ، فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ اليَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فِهْرِهِمْ قَالَ أَبو عُبَيدٍ هُوَ مَوْضِعُ مَدَرِاسِهِمُ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فِيهِ قَالَ: وَالسَّدْلُ إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ ضَمَّهُ فَلَيْسَ بِسَدْلٍ.
وَرُوِيَ، عَن ابْنِ عُمَرَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ أَنَّهُ كَرِهَهُ وكَرِهَهُ أَيْضًا مُجَاهِدٌ وَإِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَيُذْكَرُ عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ ثُمَّ، عَن الحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا، وَكَأَنَّهُمْ إِنَّمَا رَخَّصُوا فِيهِ لِمَنْ يَفْعَلُهُ لِغَيْرِ مَخِيلَةٍ، فَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُهُ بَطَرًا فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى مَعْنَى هَذَا فِي كِتَابِ البُوَيْطِيِّ وَاحْتَجَّ بِمَتْنِ الحَدِيثِ الَّذِي. ٢/٢٤٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٥٧ - أخبرَنا أبو عبدِ الرحمنِ السُّلَمِىُّ، أخبرَنا أبو الحسنِ الكارِزِىُّ، حدَّثَنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبى عُبَيدٍ، حدَّثَنا هُشَيم، عن خالِدٍ الحَذّاءِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ سعيدِ بنِ وهبٍ، عن أبيه، عن علىٍّ -رضي اللَّه عنه-، أنَّه خَرَجَ فرأَى قَومًا يُصَلّونَ قَد سَدَلوا ثيابَهُم فقالَ: كأَنَّهُم اليَهودُ خَرَجوا مِن فُهْرِهِم (١) . قال أبو عُبَيدٍ: هو مَوضِعُ مِدْراسِهِم (٢) الذى يَجتَمِعونَ فيه. قال: والسَّدْلُ إسبالُ الرَّجُلِ ثَوبَه مِن غَيرِ أن يَضُمَّ جانِبَيه بَينَ يَدَيه، فإِن ضَمَّه فلَيسَ بسَدلٍ (٣) .
ورُوِى عن ابنِ عمرَ فى إحدَى الرِّوايَتَينِ عنه أنَّه كَرِهَه، وكَرِهَه أيضًا مُجاهِدٌ وإِبراهيمُ النَّخَعِىُّ (٤) .
ويُذكَرُ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، ثم عن الحسنِ وابنِ سيرينَ أنَّهُم لم يَرَوا به بأْسًا (٥) . وكأَنَّهُم إنَّما رَخَّصوا فيه لِمَن يَفعَلُه لِغَيرِ مَخِيلَةٍ، فأَمّا مَن يَفعَلُه بَطَرًا فهوَ مَنهِىٌّ عنه، وقَد أشارَ الشافعىُّ رحِمه اللَّهُ إلى مَعنَى هذا فى كِتابِ البوَيطِىِّ (٦) ، واحتَجَّ بمَتنِ الحديثِ الذى:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن هشيم عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه عن علي أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم عن كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم عن أبو عبيد هو موضع مدارسهم الذي يجتمعون فيه عن والسدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه فإن ضمه فليس بسدل وروي عن ابن عمر في إحدى الروايتين عنه أنه كرهه أيضا مجاهد وإبراهيم النخعي ويذكر عن جابر بن عبد الله ثم عن الحسن وابن سيرين أنهم لم يروا به بأسا ٣٣١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَرَجَ §فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ، فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فِهْرِهِمْ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هُوَ مَوْضِعُ مَدَارِسِهِمُ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فِيهِ قَالَ: وَالسَّدْلُ إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ ضَمَّهُ فَلَيْسَ بِسَدْلٍ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ أَنَّهُ كَرِهَهُ أَيْضًا مُجَاهِدٌ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَيُذْكَرُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ثُمَّ عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا، وَكَأَنَّهُمْ إِنَّمَا - [٣٤٥] - رَخَّصُوا فِيهِ لِمَنْ يَفْعَلُهُ لِغَيْرِ مَخِيلَةٍ، فَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُهُ بَطَرًا فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِلَى مَعْنَى هَذَا فِي كِتَابِ الْبُوَيْطِيِّ وَاحْتَجَّ بِمَتْنِ الْحَدِيثِ الَّذِي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو عبيد: هو موضع مدراسهم (¬٢) الذى يجتمعون فيه
الإسناد 3:والسدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه فليس بسدل (¬٣
الإسناد 4:ابن عمر فى إحدى الروايتين عنه أنه كرهه
٣٣٥٧ - أخبرَنا أبو عبدِ الرحمنِ السُّلَمِىُّ، أخبرَنا أبو الحسنِ الكارِزِىُّ، حدَّثَنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن أبى عُبَيدٍ، حدَّثَنا هُشَيم، عن خالِدٍ الحَذّاءِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ سعيدِ بنِ وهبٍ، عن أبيه، عن علىٍّ ﵁، أنَّه خَرَجَ فرأَى قَومًا يُصَلّونَ قَد سَدَلوا ثيابَهُم فقالَ: كأَنَّهُم اليَهودُ خَرَجوا مِن فُهْرِهِم (¬١). قال أبو عُبَيدٍ: هو مَوضِعُ مِدْراسِهِم (¬٢) الذى يَجتَمِعونَ فيه. قال: والسَّدْلُ إسبالُ الرَّجُلِ ثَوبَه مِن غَيرِ أن يَضُمَّ جانِبَيه بَينَ يَدَيه، فإِن ضَمَّه فلَيسَ بسَدلٍ (¬٣).
ورُوِى عن ابنِ عمرَ فى إحدَى الرِّوايَتَينِ عنه أنَّه كَرِهَه، وكَرِهَه أيضًا مُجاهِدٌ وإِبراهيمُ النَّخَعِىُّ (¬٤).
ويُذكَرُ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، ثم عن الحسنِ وابنِ سيرينَ أنَّهُم لم يَرَوا به بأْسًا (¬٥). وكأَنَّهُم إنَّما رَخَّصوا فيه لِمَن يَفعَلُه لِغَيرِ مَخِيلَةٍ، فأَمّا مَن يَفعَلُه بَطَرًا فهوَ مَنهِىٌّ عنه، وقَد أشارَ الشافعىُّ ﵀ إلى مَعنَى هذا فى كِتابِ البوَيطِىِّ (¬٦)، واحتَجَّ بمَتنِ الحديثِ الذى:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الرحمن السلمي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن هشيم عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب عن أبيه عن علي أنه خرج فرأى قوما يصلون قد سدلوا ثيابهم عن كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم عن أبو عبيد هو موضع مدارسهم الذي يجتمعون فيه عن والسدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه فإن ضمه فليس بسدل وروي عن ابن عمر في إحدى الروايتين عنه أنه كرهه أيضا مجاهد وإبراهيم النخعي ويذكر عن جابر بن عبد الله ثم عن الحسن وابن سيرين أنهم لم يروا به بأسا ٣٣١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ خَرَجَ فَرَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ قَدْ سَدَلُوا ثِيَابَهُمْ، فَقَالَ: كَأَنَّهُمُ الْيَهُودُ خَرَجُوا مِنْ فِهْرِهِمْ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هُوَ مَوْضِعُ مَدَارِسِهِمُ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ فِيهِ قَالَ: وَالسَّدْلُ إِسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ ضَمَّهُ فَلَيْسَ بِسَدْلٍ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ أَنَّهُ كَرِهَهُ أَيْضًا مُجَاهِدٌ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَيُذْكَرُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ثُمَّ عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا، وَكَأَنَّهُمْ إِنَّمَا ⦗٣٤٥⦘ رَخَّصُوا فِيهِ لِمَنْ يَفْعَلُهُ لِغَيْرِ مَخِيلَةٍ، فَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُهُ بَطَرًا فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ ﵀ إِلَى مَعْنَى هَذَا فِي كِتَابِ الْبُوَيْطِيِّ وَاحْتَجَّ بِمَتْنِ الْحَدِيثِ الَّذِي
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.