إِنَّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فِي أرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ المَلَكُ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأرْبَعِ كَلِمَاتٍ: رِزْقِهِ، وَأجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أمْ سَعِيدٌ. فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، فَيدْخُلُهَا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ، وَبَيْنَها إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيَدْخُلُهَا» . أخرجه الطيالسي (٢٩٦) ، وعبد الرزاق (٢٠٠٩٣) ، والحميدي (١٢٦) ، وأحمد (٤٠٩١) ، والبخاري ٣٢٠٨)، ومسلم (٦٨١٦) ، وابن ماجة (٧٦) ، وأبو داود (٤٧٠٨) ، والترمذي (٢١٣٧) ، والنسائي (١١١٨٢) ، وأبو يعلى (٥١٥٧) . ٢٠٩١ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: - لَيْسَ أبوعُبيْدَةَ ذَكَرَهُ، وَلَكِنْ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأسْوَدِ، عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: أتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الغَائِطَ، وَأمَرَنِي أنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَلَمْ أجِدِ الثَّالِثَ، فَأخَذْتُ رَوْثَةً، فَأتَيْتُ بِهِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأخَذَ الحَجَرَيْنِ، وَألقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: «هَذِهِ رِكْسٌ» . أخرجه أحمد (٣٩٦٦) ، والبخاري (١٥٦) ، وابن ماجة (٣١٤) ، والنسائي (٤٣) ، وأبو يعلى (٥١٢٧) .