لا يَزْنِي العَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ» . قَالَ عِكْرِمَةُ: قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ يُنْزَعُ الإِيمَانُ مِنْهُ؟ قَالَ: «هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا، فَإِنْ تَابَ عَادَ إِلَيْهِ هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ» . أخرجه البخاري (٦٨٠٩) ، والبزار في «كشف الأستار» . (١١٥) ، والنسائي (٧٠٩٧) ١٣٨٦ - [ح] قَيْسِ بن الحَجَّاجِ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ، أنَّهُ حَدَّثَهُ: أنَّهُ رَكِبَ خَلفَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «يَا غُلامُ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإِذَا سَأَلتَ فاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» . أخرجه أحمد (٢٦٦٩) ، والترمذي (٢٥١٦) . قال أَبو عيسى التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٣٨٧ - [ح] الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ وَكِيعٌ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: «إِنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُما: فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ» ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً، فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً. فَقَالُوا: يَا، رَسُولَ الله لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: «لَعَلَّهُما أَنْ يُخفَّفَ عَنْهُما مَا لَمْ يَيْبَسَا» . أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٣) ، وأحمد (١٩٨٠) ، وعبد بن حميد (٦٢٠) ، والدارمي (٧٨٤) ، والبخاري (٢١٨) ، ومسلم (٦٠٣) ، وابن ماجة (٣٤٧) ، وأبو داود (٢٠) ، والترمذي (٧٠) ، والنسائي (٢٧) .