مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ الله، وَابْنُ أَمَتِهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الجنَّة حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ شَاءَ» . أخرجه أحمد (٢٣٠٥٢) ، والبخاري (٣٤٣٥) ، ومسلم (٤٩) ، والنسائي (١٠٩٠٣) . [ورواه] الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بن هَانِئٍ، [بِهِ، وَفِيهِ] «أَدْخَلَهُ اللهُ الجنَّة عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ» . أخرجه أحمد (٢٣٠٥١) ، والبخاري (٣٤٣٥) ، ومسلم (٥٠) ، والنسائي (١٠٩٠٤) . ١٢٨٥ - [ح] ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحمَّد بن يَحْيَى بن حَبَّانَ، عَنْ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ الصُّنَابِحِيّ أنَّهُ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى عُبادَةَ بن الصَّامِتِ وَهُوَ فِي المَوْتِ فَبَكَيْتُ فَقَالَ: مَهْلًا لِمَ تَبْكِي؟ فَوَالله لَئِنْ اسْتُشْهِدْتُ لَأَشْهَدَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لَأَشْفَعَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ اسْتَطَعْتُ لَأَنْفَعَنَّكَ، ثُمَّ قَالَ: وَالله مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلَّا حَدَّثْتكُمُوهُ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا سَوْفَ أُحَدِّثُكُمُوهُ اليَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي، سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله حُرِّمَ عَلَى النَّارِ» . أخرجه أحمد (٢٣٠٨٧) ، ومسلم (٥١) ، والترمذي (٢٦٣٨) .