أنا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأ بَعْدَهُ أَبدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونَني، ثُمَّ يُحَالُ بَيْني وَبَيْنَهُمْ» . أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٥) ، وأحمد (٢٣٢١٠) ، والبخاري (٦٥٨٣) ، ومسلم (٦٠٣٢) ، والروياني (١٠٢٢ م) . ١٢٢٦ - [ح] مُحمَّد بن مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ أنَّهُ: سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرعِ الجَنَّةِ» فَقُلتُ لَهُ : مَا التُّرْعَةُ يَا أبا العَبَّاسِ؟ قَالَ: البَابُ. أخرجه أحمد (٢٣٢٢٩) . ١٢٢٧ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، وَيَعْقُوب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي سَهْلُ بن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا؟ فَلمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ؟» فَقَالَ: هُوَ يَا رَسُولَ الله، يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَالَ: «فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ» . فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ الله، أُقاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنا. فَقَالَ: «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ الله فِيهِ، فَوَالله لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ» . أخرجه أحمد (٢٣٢٠٩) ، والبخاري (٢٩٤٢) ، ومسلم (٦٣٠٢) ، وأبو داود (٣٦٦١) ، والنسائي (٨٠٩٣) ، وأبو يعلى (٣٥٤) ، والروياني (١٠٢٣) . ١٢٢٨ - [ح] عَبْد العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ، قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى المَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ قَالَ: فَدَعَا سَهْلَ بن سَعْدٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتِمَ عَلِيًّا قَالَ: فَأَبَى سَهْلٌ فَقَالَ لَهُ: أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ فَقُل: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرَابِ، فَقَالَ سَهْلٌ: مَا كَانَ لِعَليٍّ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي التُّرَابِ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهَا، فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ، لِمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي البَيْتِ، فَقَالَ «أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟» فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ، فَلَمْ يَقِل عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِإِنْسَانٍ «انْظُرْ، أَيْنَ هُوَ؟» فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هُوَ فِي المَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ «قُمْ أبا التُّرَابِ، قُمْ أبا التُّرَابِ» . أخرجه البخاري (٤٤١) ، ومسلم (٦٣٠٨) ، والروياني (١٠١٥) . ١٢٢٩ - [ح] (مَعْمَر بن رَاشِدٍ، وَعَبْد العَزِيزِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ الجنَّة مِنْ أُمَّتي سَبْعُونَ أَلفًا، أَوْ سَبْعُ مِائَةِ أَلفٍ - لا يَدْرِي أبو حَازِمٍ أَيُّهُما قَالَ - مُتمَاسِكُونَ، آخِذٌ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، لا يَدْخُلُ أَوَّلهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ» . أخرجه أحمد (٢٣٢٢٧) ، وعبد بن حميد (٤٦٠) ، والبخاري (٦٥٤٣) ، ومسلم (٤٤٦) ، وأبو يعلى (٧٥١٢) ، والروياني (١٠٥٦) .