اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالَهرَمِ وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفَسٍ لَا تَشْبَعُ، وَعِلمٍ لَا يَنْفَعُ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لهَا» . قَالَ: فَقَالَ زَيْدُ بن أَرْقَمَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُناهُنَّ وَنَحْنُ نُعَلِّمُكُمُوهُنَّ. أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٥٨) ، ومسلم (٧٠٠٥) ، والنسائي (٧٨١٦) . ١٠١٤ - [ح] شُعْبَة، عَنِ الحَكَمِ بن عُتَيْبةَ، عَنْ مُحمَّد بن كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنْ زَيْدِ بن أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ، فَقَالَ عَبْدُ الله بن أُبيٍّ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ. قَالَ: فَأتَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَحَلَفَ عَبْدُ الله بن أُبيٍّ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: فَلَامَنِي قَوْمِي، وَقَالُوا: مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا؟ قَالَ: فَانْطَلَقْتُ، فَنِمْتُ كَئِيبًا حَزِينًا، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم، أَوْ أَتَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكَ وَصَدَّقَكَ» . قَالَ: فَنزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: ٧] حَتَّى بَلَغَ: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: ٨] . أخرجه أحمد (١٩٥٠٠) ، والبخاري (٤٩٠٢) ، والترمذي (٣٣١٤) ، والنسائي (١١٥٣٣) .