مَنْ يَتَقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ؟ وَأتقَبَّلُ لَهُ بِالجَنَّةِ» قَالَ: قُلتُ: أنَا. قَالَ: «لَا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئًا» فَكَانَ ثَوْبَانُ يَقَعُ سَوْطُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَلَا يَقُولُ لِأحَدٍ نَاوِلنِيهِ حَتَّى يَنْزِلَ فَيَتَنَاوَلَهُ. أخرجه أحمد (٢٢٧٤٤) ، وابن ماجة (١٨٣٧) ، والنسائي (٢٣٨٢) . - قلت: تابعه عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي العالية، رفيع بن مهران، الرياحي، عن ثوبان. أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٩) ، وأحمد (٢٢٧٢٤) ، وأبو داود (١٦٤٣) . ٥٣٩ - [ح] (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، وَأبِي الزَّاهِرِيَّةِ) عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ذَبحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أُضْحِيَّةً لَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا ثَوْبَانُ، أصْلِحْ لحمَ هَذِهِ الشَّاةِ» قَالَ: فَما زِلتُ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ. أخرجه أحمد (٢٢٧٥٠) ، والدارمي (٢٠٩٢) ، ومسلم (٥١٥٢) ، وأبو داود (٢٨١٤) ، والنسائي (٤١٤٢) . ٥٤٠ - [ح] عَبْدِ الله بن زَيْدٍ، عَنْ أبِي الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَل فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ» قِيلَ: وَمَا خُرْفَةُ الجنَّةِ؟ قَالَ.: «جَنَاهَا» . أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٣٨) ، وأحمد (٢٢٧٨٦) ، ومسلم (٦٦٤٦) ، والترمذي (٩٦٨) . ٥٤١ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ اليَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أنَّ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أذُودُ النَّاسَ لِأهْلِ اليَمَنِ أضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ» فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ.: «مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ» وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ: «أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأحْلَى مِنَ العَسَلِ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ، أحَدُهُما مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ» . أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥٣) ، وابن أبي شيبة (٣٢٣٣٠) ، وأحمد (٢٢٧٧٣) ، ومسلم (٦٠٥٦) .