السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن علي بن محمد بن الزبير الكوفي عن الحسن بن علي بن عفان عن زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن Thmamh bin 'Abdullah عن جده أنس بن مالك عن كن إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن الإسناد 2:الشيخ: والآثار
٣٢٦٤- وَأَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ الحِرَفِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن الزُّبَيْرِ الكُوفِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، عَن حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بن عَبدِ اللهِ بن أَنَسٍ، عَن جَدِّهِ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كُنَّ إِمَاءُ عُمَرَ يَخْدِمْنَنَا كَاشِفَاتٍ عَن شُعُورِهِنَّ تَضْرِبُ ثُدِيُّهُنَّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالآثَارُ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ فِي ذَلِكَ صَحِيحَةٌ، وَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ رَأْسَهَا وَرَقَبَتَهَا وَمَا يَظْهَرُ مِنْهَا فِي حَالِ المِحْنَةِ لَيْسَ بِعَوْرَةٍ، فَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَتْنِهِ فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يُعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي عَوْرَةِ الأَمَةِ وَإِنْ كَانَ يَصْلُحُ الاِسْتِدْلاَلُ بِهِ وَبِسَائِرِ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ مَعَهُ فِي عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن علي بن محمد بن الزبير الكوفي عن الحسن بن علي بن عفان عن زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن Thmamh bin 'Abdullah عن جده أنس بن مالك عن كن إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن الإسناد 2:الشيخ: والآثار
٣٢٦٤- وَأَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ الحِرَفِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن الزُّبَيْرِ الكُوفِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا زَيْدُ بن الحُبَابِ، عَن حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بن عَبدِ اللهِ بن أَنَسٍ، عَن جَدِّهِ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: كُنَّ إِمَاءُ عُمَرَ يَخْدِمْنَنَا كَاشِفَاتٍ عَن شُعُورِهِنَّ تَضْرِبُ ثُدِيُّهُنَّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالآثَارُ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ فِي ذَلِكَ صَحِيحَةٌ، وَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ رَأْسَهَا وَرَقَبَتَهَا وَمَا يَظْهَرُ مِنْهَا فِي حَالِ المِحْنَةِ لَيْسَ بِعَوْرَةٍ، فَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَتْنِهِ فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يُعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي عَوْرَةِ الأَمَةِ وَإِنْ كَانَ يَصْلُحُ الاِسْتِدْلاَلُ بِهِ وَبِسَائِرِ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ مَعَهُ فِي عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ . ٢/٢٢٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: والآثارُ عن عمرَ بنِ الخطابِ فى ذَلِكَ صحيحَةٌ، وأنَّها تَدُلُّ على أنَّ رأْسَها ورَقَبَتَها وما يَظهَرُ مِنها فى حالِ المِهنَةِ لَيسَ بعَورَةٍ، فأَمّا حَديثُ عمرِو بنِ شُعَيبٍ فقَدِ اختُلِفَ فى مَتنِه، فلا يَنبَغِى أن يُعتَمَدَ عليه فى عَورَةِ الأَمَةِ، وإِنْ كان يَصلُحُ الاستِدلالُ به وبِسائرِ ما يأْتى عليه معه فى عَورَةِ الرَّجُلِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن علي بن محمد بن الزبير الكوفي عن الحسن بن علي بن عفان عن زيد بن الحباب عن حماد بن - - سلمة عن Thmamh bin 'Abdullah عن جده أنس بن مالك عن كن إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن عن الشيخ: ٣٢٢٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحِرَفِيُّ بِبَغْدَادَ أنبأ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ - [٣٢١] - سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: § "كُنَّ إِمَاءُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْدِمْنَنَا كَاشِفَاتٍ عَنْ شُعُورِهِنَّ تَضْرِبُ ثُدِيُّهُنَّ" قَالَ الشَّيْخُ: " وَالْآثَارُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ صَحِيحَةٌ، وَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ رَأْسَهَا وَرَقَبَتَهَا وَمَا يَظْهَرُ مِنْهَا فِي حَالِ الْمِحْنَةِ لَيْسَ بِعَوْرَةٍ، فَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَتْنِهِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي عَوْرَةِ الْأَمَةِ وَإِنْ كَانَ يَصْلُحُ الِاسْتِدْلَالُ بِهِ وَبِسَائِرِ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ مَعَهُ فِي عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَقَدِ احْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي ذَلِكَ بِحَدِيثٍ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: والآثارُ عن عمرَ بنِ الخطابِ فى ذَلِكَ صحيحَةٌ، وأنَّها تَدُلُّ على أنَّ رأْسَها ورَقَبَتَها وما يَظهَرُ مِنها فى حالِ المِهنَةِ لَيسَ بعَورَةٍ، فأَمّا حَديثُ عمرِو بنِ شُعَيبٍ فقَدِ اختُلِفَ فى مَتنِه، فلا يَنبَغِى أن يُعتَمَدَ عليه فى عَورَةِ الأَمَةِ، وإِنْ كان يَصلُحُ الاستِدلالُ به وبِسائرِ ما يأْتى عليه معه فى عَورَةِ الرَّجُلِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن علي بن محمد بن الزبير الكوفي عن الحسن بن علي بن عفان عن زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن Thmamh bin 'Abdullah عن جده أنس بن مالك عن كن إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن عن الشيخ: ٣٢٢٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحِرَفِيُّ بِبَغْدَادَ أنبأ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ ⦗٣٢١⦘ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كُنَّ إِمَاءُ عُمَرَ ﵁ يَخْدِمْنَنَا كَاشِفَاتٍ عَنْ شُعُورِهِنَّ تَضْرِبُ ثُدِيُّهُنَّ " قَالَ الشَّيْخُ: " وَالْآثَارُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فِي ذَلِكَ صَحِيحَةٌ، وَإِنَّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ رَأْسَهَا وَرَقَبَتَهَا وَمَا يَظْهَرُ مِنْهَا فِي حَالِ الْمِحْنَةِ لَيْسَ بِعَوْرَةٍ، فَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَتْنِهِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي عَوْرَةِ الْأَمَةِ وَإِنْ كَانَ يَصْلُحُ الِاسْتِدْلَالُ بِهِ وَبِسَائِرِ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ مَعَهُ فِي عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَقَدِ احْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي ذَلِكَ بِحَدِيثٍ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.