حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبا عمرو بن حمدان عن أبي عن أبو حفص:
الْجُنَيْدُ: قُومُوا يَا أَصْحَابَنَا فَقَدْ زَادَ أَبُو حَفْصٍ عَلَى آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ، قَالَ: وَكَانَ أَبُو حَفْصٍ يَقُولُ: مِنْ إِهَانَةِ الدُّنْيَا أَنِّي لَا أَبْخَلُ بِهَا عَلَى أَحَدٍ وَلَا أَبْخَلُ بِهَا عَلَى نَفْسِي؛ لِاحْتِقَارِهَا وَاحْتِقَارِ نَفْسِي عِنْدِي" سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ بْنَ عِيسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ، يَقُولُ: «§الْكَرَمُ طَرْحُ الدُّنْيَا لِمَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا، وَالْإِقْبَالُ عَلَى اللَّهِ لِاحْتِيَاجِكَ إِلَيْهِ»