السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن Ibrahim bin Abi al-Wzyr Akhw عن أبو خليفة عن Sulaiman bin Harb عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير

٣٢١٦- أَخبَرناهُ أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن مَطَرٍ، أَخبَرنا أَبو خَلِيفَةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا الأَسْوَدُ بن شَيْبَانَ، عَن خَالِدِ بن سُمَيْرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبدُ اللهِ بن رَبَاحٍ الأَنصَارِيُّ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ، فَحَدَّثنا قَالَ: حَدَّثنا أَبو قَتَادَةَ الأَنصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ قِصَّةَ نَوْمِهِمْ، عَن الصَّلاَةِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلاَّ بِالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَيْنَا، فَقُمْنَا وَهِلِينَ لِصَلاَتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: رُوَيْدًا رُوَيْدًا حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا قَالَ: فَصَلاَّهُمَا مَنْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا وَمَنْ كَانَ لاَ يُصَلِّيهِمَا، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: إِنَّا بِحَمْدِ اللهِ لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَن صَلاَتِنَا، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللهِ أَرْسَلَهَا إِذَا شَاءَ فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلاَةُ مِنْ غَدٍ صَالِحًا فَلْيُصَلّ مَعَهَا مِثْلَهَا. قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ: لاَ يُتَابَعُ فِي قَوْلِهِ: مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَلِوَقْتِهَا مِنَ الغَدِ أَخبَرناهُ أَبو بَكْرٍ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن فَارِسٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ فَذَكَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ هَذِهِ الكَلِمَةِ وَأَنَّ الصَّحِيحَ مَا مَضَى مِنْ رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ أَنَّ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ أَحَدُ الرَّكْبِ كَمَا حَدَّثَ عَبدُ اللهِ بن رَبَاحٍ عَنْهُ، وَقَدْ صَرَّحَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الحَدِيثِ بِأَنْ لاَ يَجِبَ مَعَ القَضَاءِ غَيْرُهُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن Ibrahim bin Abi al-Wzyr Akhw عن أبو خليفة عن Sulaiman bin Harb عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير

٣٢١٦- أَخبَرناهُ أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن مَطَرٍ، أَخبَرنا أَبو خَلِيفَةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا الأَسْوَدُ بن شَيْبَانَ، عَن خَالِدِ بن سُمَيْرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبدُ اللهِ بن رَبَاحٍ الأَنصَارِيُّ وَكَانَتِ الأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ، فَحَدَّثنا قَالَ: حَدَّثنا أَبو قَتَادَةَ الأَنصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذَكَرَ قِصَّةَ نَوْمِهِمْ، عَن الصَّلاَةِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلاَّ بِالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَيْنَا، فَقُمْنَا وَهِلِينَ لِصَلاَتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: رُوَيْدًا رُوَيْدًا حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا قَالَ: فَصَلاَّهُمَا مَنْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا وَمَنْ كَانَ لاَ يُصَلِّيهِمَا، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: إِنَّا بِحَمْدِ اللهِ لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَن صَلاَتِنَا، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللهِ أَرْسَلَهَا إِذَا شَاءَ فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلاَةُ مِنْ غَدٍ صَالِحًا فَلْيُصَلّ مَعَهَا مِثْلَهَا. قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ: لاَ يُتَابَعُ فِي قَوْلِهِ: مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَلِوَقْتِهَا مِنَ الغَدِ أَخبَرناهُ أَبو بَكْرٍ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن فَارِسٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ فَذَكَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ هَذِهِ الكَلِمَةِ وَأَنَّ الصَّحِيحَ مَا مَضَى مِنْ رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ أَنَّ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ أَحَدُ الرَّكْبِ كَمَا حَدَّثَ عَبدُ اللهِ بن رَبَاحٍ عَنْهُ، وَقَدْ صَرَّحَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الحَدِيثِ بِأَنْ لاَ يَجِبَ مَعَ القَضَاءِ غَيْرُهُ. ٢/٢١٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو نصر ابن قتادة عن أبو عمرو ابن مطر عن أبو خليفة الطائي عن Sulaiman bin Harb عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير السدوسي عن قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصارى وكانت الأنصار تفقهه عن أبو قتادة الأنصارى فارس رسول الله -صلى الله عليه وسلم
الإسناد 2:قصة نومهم عن الصلاة إلى أن عن فما استيقظنا إلا بالشمس طالعة علينا

الشيخُ رحِمه اللَّهُ: والَّذِى يَدُلُّ على ضَعفِ هَذِه الكَلِمَةِ وأَنَّ الصَّحيحَ ما مَضَى مِن رِوايَةِ سليمانَ بنِ المُغيرَةِ، أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ أحَدَ الرَّكبِ كما حَدَّثَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَباحٍ عنه، وقَد صَرَّحَ فى رِوايَةِ هذا الحديثِ بأَن لا يَجِبُ مَعَ القَضاءِ غَيرُه:

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو نصر ابن قتادة عن أبو عمرو ابن مطر عن أبو خليفة الطائي عن Sulaiman bin Harb عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير السدوسي عن قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصارى وكانت الأنصار تفقهه عن أبو قتادة الأنصارى فارس رسول الله ﷺ
الإسناد 2:قصة نومهم عن الصلاة إلى أن عن فما استيقظنا إلا بالشمس طالعة علينا

الشيخُ ﵀: والَّذِى يَدُلُّ على ضَعفِ هَذِه الكَلِمَةِ وأَنَّ الصَّحيحَ ما مَضَى مِن رِوايَةِ سليمانَ بنِ المُغيرَةِ، أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ أحَدَ الرَّكبِ كما حَدَّثَ عبدُ اللَّهِ بنُ رَباحٍ عنه، وقَد صَرَّحَ فى رِوايَةِ هذا الحديثِ بأَن لا يَجِبُ مَعَ القَضاءِ غَيرُه:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن Ibrahim bin Abi al-Wzyr Akhw عن أبو خليفة عن Sulaiman bin Harb عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير

٣١٧٣ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أنبأ أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ، فَحَدَّثَنَا قَالَ: ثنا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ قِصَّةَ نَوْمِهِمْ عَنِ الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَمَا اسْتَيْقَظْنَا إِلَّا بِالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَيْنَا، فَقُمْنَا وَهِلِينَ لِصَلَاتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " رُوَيْدًا رُوَيْدًا " حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ: " مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا " قَالَ: فَصَلَّاهُمَا مَنْ كَانَ يُصَلِّيهِمَا وَمَنْ كَانَ لَا يُصَلِّيهِمَا، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: " إِنَّا بِحَمْدِ اللهِ لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلَاتِنَا، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللهِ أَرْسَلَهَا إِذَا شَاءَ فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلَاةُ مِنْ غَدٍ صَالِحًا فَلْيُصَلّ مَعَهَا مِثْلَهَا " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ: لَا يُتَابَعُ فِي قَوْلِهِ: " مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَلِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ " أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ فَذَكَرَهُ قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ وَأَنَّ الصَّحِيحَ مَا مَضَى مِنْ رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَحَدُ الرَّكْبِ كَمَا حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ عَنْهُ، وَقَدْ صَرَّحَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ بِأَنْ لَا يَجِبَ مَعَ الْقَضَاءِ غَيْرُهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.