حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن محمد عن عبد الله بن محمد عن سلمة بن شبيب المسمعي عن سهل بن عاصم السجستاني عن أبو روح الفرج بن سعيد الصوفي عن 'Uthman bin Amar عن حماد بن زيد

ثَابِتٌ: يَا هَؤُلَاءِ , كَيْفَ يَكُونُ الْعَبْدُ إِذَا دَعَا اللَّهَ فَاسْتَجَابَ لَهُ دُعَاءَهُ؟ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: يَكُونُ الْبَلَاءُ فِي نَفْسِهِ , قَالَ ثَابِتٌ: فَإِنَّهُ يَعْتَرِضُهَا الْعَجَبُ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ بِهِ , فَقَالَ يونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: لَا يَكُونُ الْعَبْدُ يَعْجَبُ بِصُنْعِ اللَّهِ لَهُ إِلَّا وَهُوَ مَسْتَدْرَجٌ , فَقَالَ أَيُّوبُ: وَمَا عَلَامَةُ الْمُسْتَدْرَجِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ فَحَفِظَهَا وَأَبْقَى عَلَيْهَا ثُمَّ شَكَرَ اللَّهَ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَشْرَفَ مِنَ الْمَنْزِلَةِ الْأُولَى , وَإِذَا هُوَ ضَيَّعَ الشُّكْرَ اسْتَدْرَجَهُ اللَّهُ فَكَانَ تَضْيِيعُهُ لِلشُّكْرِ اسْتِدْرَاجًا مِنَ اللَّهِ لَهُ فَغَلَبَهُ عَنْ شُكْرِ الْعَجَبِ مَعْرِفَةُ الِاسْتِدْرَاجِ , وَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْتَدْرَجَ إِذَا أُلْقِيَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِنَ الشُّكْرِ حَمَلَهُ شُكْرُهُ عَلَى التَّفَقُّدِ مِنْ أَيْنَ أَتَى؟ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ بِصِدْقٍ خَضَعَ فَإِذَا خَضَعَ أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ , قَالَ حَمَّادٌ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ §سُئِلَ عَنِ الِاسْتِدْرَاجِ , فَقَالَ: ذَلِكَ مَكْرُهُ بِالْعِبَادِ الْمُضَيِّعِينَ , قَالَ: فَبَكَوْا جَمِيعًا ثُمَّ رَفَعَ أَيُّوبُ مِنْ بَيْنَهُمْ يَدَهُ وَقَالَ: يَا عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ لَا تَوْفِيقَ لَنَا إِنْ لَمْ تُوَفِّقْنَا وَلَا قُوَّةَ لَنَا إِنْ لَمْ تُقَوِّنَا , فَقَالَ يونُسُ: بِهِ وَجَدْنَا طَعْمَ الْقُوَّةِ مِنْ دُعَائِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ , قَالَ: وَكَانَ أَيُّوبُ يَعْرِفُ أَصْحَابُهُ أَنَّ لَهُ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.