السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبو قَتَادة عن الحديث في مسيرهم عن فمال
الإسناد 2:عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبو قَتَادة عن الحديث في مسيرهم عن فمال

٣٢١٥- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ قَالاَ: أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَارِثِ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن المُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن رَبَاحٍ، عَن أَبِي قَتَادَةَ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي مَسِيرِهِمْ قَالَ: فَمَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الطَّرِيقِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاَتَنَا فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ فَقُمْنَا فَزِعِينَ فَقَالَ: ارْكَبُوا فَسِرْنَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ دَعَا بِمِيضَاةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مِنَ المَاءِ، فَتَوَضَّأْنَا مِنْهَا، وَذَكَرَ الحَدِيثَ قَالَ: ثُمَّ نَادَى بِلاَلٌ بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى صَّلاَةَ الغَدَاةِ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرَكِبْنَا فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلاَتِنَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا هَذَا الَّذِي تَهْمِسُونَ دُونِي؟ فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ تَفْرِيطُنَا فِي صَلاَتِنَا، فَقَالَ: أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاَةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الأُخْرَى، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَسْتَيْقِظُ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الغَدِ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ عَبدُ اللهِ بن رَبَاحٍ: إِنِّي لأُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ، فَقَالَ لِي عِمْرَانُ بن الحُصَيْنِ: انْظُرْ أَيُّهَا الفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي لأَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، قُلْتُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، حَدِّثْ أَنْتَ أَعْلَمُ بِالحَدِيثِ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالحَدِيثِ، فَحَدَّثْتُ القَوْمَ، فَقَالَ عِمْرَانُ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتُهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن شَيْبَانَ بن فَرُّوخَ، عَن سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ، وَقَالَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا، فَإِذَا كَانَ الغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ، والله أَعلَم لِيُبَيِّنَ أَنَّ وَقْتَهَا لَمْ يَتَحَوَّلْ إِلَى مَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِذَا كَانَ الغَدُ صَلاَّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، يَعْنِي صَلاَةَ الغَدِ، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُهُمْ، عَن عَبدِ اللهِ بن رَبَاحٍ عَلَى الوَهْمِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبو قَتَادة عن الحديث في مسيرهم عن فمال
الإسناد 2:عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبو قَتَادة عن الحديث في مسيرهم عن فمال

٣٢١٥- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، وَأَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ قَالاَ: أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحَارِثِ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن المُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن رَبَاحٍ، عَن أَبِي قَتَادَةَ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي مَسِيرِهِمْ قَالَ: فَمَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الطَّرِيقِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاَتَنَا فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ فَقُمْنَا فَزِعِينَ فَقَالَ: ارْكَبُوا فَسِرْنَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ دَعَا بِمِيضَاةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مِنَ المَاءِ، فَتَوَضَّأْنَا مِنْهَا، وَذَكَرَ الحَدِيثَ قَالَ: ثُمَّ نَادَى بِلاَلٌ بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى صَّلاَةَ الغَدَاةِ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرَكِبْنَا فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلاَتِنَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا هَذَا الَّذِي تَهْمِسُونَ دُونِي؟ فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ تَفْرِيطُنَا فِي صَلاَتِنَا، فَقَالَ: أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاَةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الأُخْرَى، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَسْتَيْقِظُ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الغَدِ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ عَبدُ اللهِ بن رَبَاحٍ: إِنِّي لأُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ، فَقَالَ لِي عِمْرَانُ بن الحُصَيْنِ: انْظُرْ أَيُّهَا الفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي لأَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، قُلْتُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، حَدِّثْ أَنْتَ أَعْلَمُ بِالحَدِيثِ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالحَدِيثِ، فَحَدَّثْتُ القَوْمَ، فَقَالَ عِمْرَانُ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتُهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن شَيْبَانَ بن فَرُّوخَ، عَن سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ، وَقَالَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا، فَإِذَا كَانَ الغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ، والله أَعلَم لِيُبَيِّنَ أَنَّ وَقْتَهَا لَمْ يَتَحَوَّلْ إِلَى مَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِذَا كَانَ الغَدُ صَلاَّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، يَعْنِي صَلاَةَ الغَدِ، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُهُمْ، عَن عَبدِ اللهِ بن رَبَاحٍ عَلَى الوَهْمِ. ٢/٢١٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عِمرانُ: لَقَد شَهِدتُ تِلكَ اللَّيلَةَ فما شَعَرتُ أنَّ أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه (١) . رواه مسلمٌ فى" الصحيح "عن شَيبانَ بنِ فرّوخَ عن سليمانَ بنِ المُغيرَةِ وقالَ:" فمَن فعَلَ ذَلِكَ فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لها، فإِذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عندَ وقتِها "(٢). وإِنَّما أرادَ واللَّه أعلَمُ لِيُبَيِّنَ أنَّ وقتَها لم يَتَحَوَّلْ إلى ما بَعدَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإِذا كان الغَدُ صَلَّاها عندَ وقتِها، يَعنِى صَلاةَ الغَدِ. وقَد حَمَلَه بَعضهُم عن عبدِ اللَّه بنِ رَباحٍ على الوَهْمِ:

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عِمرانُ: لَقَد شَهِدتُ تِلكَ اللَّيلَةَ فما شَعَرتُ أنَّ أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه (¬١). رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن شَيبانَ بنِ فرّوخَ عن سليمانَ بنِ المُغيرَةِ وقالَ: "فمَن فعَلَ ذَلِكَ فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لها، فإِذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عندَ وقتِها" (¬٢). وإِنَّما أرادَ واللَّه أعلَمُ لِيُبَيِّنَ أنَّ وقتَها لم يَتَحَوَّلْ إلى ما بَعدَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإِذا كان الغَدُ صَلَّاها عندَ وقتِها، يَعنِى صَلاةَ الغَدِ. وقَد حَمَلَه بَعضهُم عن عبدِ اللَّه بنِ رَباحٍ على الوَهْمِ:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبو قَتَادة عن الحديث في مسيرهم عن فمال
الإسناد 2:عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن إبراهيم بن الحارث البغدادي عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبو قَتَادة عن الحديث في مسيرهم عن فمال

٣١٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَا: أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي مَسِيرِهِمْ قَالَ: فَمَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الطَّرِيقِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: " احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا " فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ، وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ فَقُمْنَا فَزِعِينَ فَقَالَ: " ارْكَبُوا " فَسِرْنَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ دَعَا بِمِيضَاةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَاءِ، فَتَوَضَّأْنَا مِنْهَا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: ثُمَّ نَادَى بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى صَّلَاةَ الْغَدَاةِ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ، ثُمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَكِبْنَا فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتِنَا؟ فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا هَذَا الَّذِي تَهْمِسُونَ دُونِي؟ " فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ تَفْرِيطُنَا فِي صَلَاتِنَا، فَقَالَ: " أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ " ثُمَّ قَالَ: " إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الْأُخْرَى، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَسْتَيْقِظُ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا " وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ: إِنِّي لَأُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ، فَقَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ: انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي لَأَحَدُ الرَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، قُلْتُ: يَا أَبَا نُجَيْدٍ، حَدِّثْ أَنْتَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ، فَحَدَّثْتُ الْقَوْمَ، فَقَالَ عِمْرَانُ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهُ كَمَا حَفِظْتُهُ ⦗٣٠٧⦘ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَقَالَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ لِيُبَيِّنَ أَنَّ وَقْتَهَا لَمْ يَتَحَوَّلْ إِلَى مَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ صَلَّاهَا عِنْدَ وَقْتِهَا، يَعْنِي صَلَاةَ الْغَدِ، وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ عَلَى الْوَهْمِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.