حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي عن أبو الحسن بن أبان عن أبو بكر بن عبيد الله عن محمد بن صالح التيمي
أَشْهَدُ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا آيَاتً تَدُلُّ عَلَيْكَ وَتَشْهَدُ لَكَ بِمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَكُلٌّ يؤَدِّي عَنْكَ الْحِجَّةَ وَيُقِرَّ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ مَوْسُومًا بِآثَارِ قُدْرَتِكَ وَمَعَالِمِ تَدْبِيرِكَ كَالَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِخَلْقِكَ فَوَسَمْتَ الْقُلُوبَ مِنْ مَعْرِفَتِكَ مَا آنَسَهَا مِنْ وَحْشَةِ الْفِكْرِ وَكَفَاهَا رَجْمَ الِاحْتِجَابِ فَهِيَ عَلَى اعْتِرَافِهَا بِكَ شَاهِدَةٌ أَنَّكَ لَا تُحِيطُ بِكَ الصِّفَاتُ وَلَا تُدْرِكُكَ الْأَوْهَامُ وَأَنَّ حَظَّ الْمُتَفَكِّرِ فِيكَ الِاعْتِرَافُ بِكَ وَالتَّوْحِيدُ لَكَ