حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إِنَّ §فِي خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى خَلْقًا لَوْ ذُمَّ لَهُمُ الْجِنَانُ مَا اشْتَاقُوا إِلَيْهَا فَكَيْفَ يُحِبُّونَ الدُّنْيَا وَهُوَ قَدْ زَهَّدَهُمْ فِيهَا» ، فَحَدَّثْتُ بِهِ سُلَيْمَانَ ابْنَهُ فَقَالَ: لَوْ ذَمَّهَا لَهُمْ؟ قُلْتُ: كَذَا قَالَ أَبُوكَ. قَالَ: وَاللَّهِ لَوْ شَوَّقَهُمْ إِلَيْهَا لَمَا اشْتَاقُوا فَكَيْفَ لَوْ ذَمَّهَا لَهُمْ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§لَيْسَ الزَّاهِدُ مَنْ أَلْقَى غَمَّ الدُّنْيَا وَاسْتَرَاحَ فِيهَا، إِنَّمَا الزَّاهِدُ مَنْ أَلْقَى غَمَّهَا وَتَعِبَ فِيهَا لِآخِرَتِهِ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: "§كُنْتُ بِالْعِرَاقِ أَنْظُرُ إِلَى قُصُورِهَا وَإِلَى مَرَاكِبِهَا فَمَا تُنَازِعُنِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهَا وَأَمُرُّ بِذَلِكَ الرَّفْلِ فَأَمِيلُ عَنِ الْحِمَارِ شَهْوَةً لَهُ، فَحَدَّثْتُ بِهِ مضاءَ بْنَ عِيسَى فَقَالَ: آيَسَهَا مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تَرُدَّهُ وَأَطْعَمَهَا مِنْ هَذِهِ فَمَالَتْ إِلَيْهِ" قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: «§مَا نَجَبَ إِلَّا بِطَاعَتِهِمُ الْمُؤَدَّبِينَ وَأَنْتَ تَعْصِينِي؟ قَدْ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَفْتَحَ أَصَابِعَكَ فِي الثَّرِيدِ ضُمَّهَا» قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§خَيْرُ مَا أَكُونُ أَبَدًا إِذَا لَصَقَ بَطْنِي بِظَهْرِي» قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: «§لَمْ يَبْلُغِ الْأَبْدَالُ مَا بَلَغُوا بِصَوْمٍ وَلَا صَلَاةٍ، وَلَكِنْ بِالسَّخَاءِ، وَشَجَاعَةِ الْقُلُوبِ، وَسَلَامَةِ الصُّدُورِ، وَذَمِّهِمْ أَنْفُسُهُمْ عِنْدَ أَنْفُسِهِمْ» وَقَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى أَنْ يَضَعُونِي كَاتِّضَاعِي عِنْدَ نَفْسِي مَا أَحْسَنُوا» قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: «§مَنْ صَارَعَ الدُّنْيَا صَرَعْتُهُ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ: سَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي شَهْوَةَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَاللِّبَاسِ وَالطِّيبِ وَالنِّسَاءِ. قَالَ: "وَيْحَكَ أَيُّ شَيْءٍ يُعَدَّدُ عَلَيْهِ قُلْ: §اللَّهُمَّ مَا أَزْرَانِي عِنْدَكَ فَأَذْهِبْهُ عَنِّي"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.