حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد عن إسحاق عن أحمد

إِنِّي أَرَى ذَلِكَ قَدْ غَمَّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَنْقَطِعَ عَنْكَ فَإِنْ أَحْسَسْتَ بِهَا فَافْرَحْ بِهَا فَإِنَّكَ إِذَا فَرِحْتَ بِهَا انْقَطَعَ عَنْكَ، فَإِنَّهُ §لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ سُرُورِ الْمُؤْمِنِ، وَإِنِ اغْتَمَمْتَ مِنْهَا زَادَكَ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§إِنَّمَا يَجِيءُ الْوَسْوَاسُ وَكَثْرَةُ الرُّؤْيَا إِلَى كُلِّ ضَعِيفٍ فَإِذَا أَخْلَصَ انْقَطَعَ عَنْهُ الرُّؤْيَا وَكَثْرَةُ الْوَسْوَاسِ» . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: «وَرُبَّمَا أَقَمْتُ سِنِينَ لَا أَرَى الرُّؤْيَا» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيَّ، يَقُولُ: «§الْعِيَالُ يُضَعِّفُونَ يَقِينَ الرَّجُلِ، إِنَّهُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ فَجَاعَ قَنَعَ وَإِذَا كَانَ لَهُ عِيَالٌ طَلَبَ لَهُمْ وَإِذَا جَاعَ الطَّالِبُ فَقَدْ ضَعُفَ الْيَقِينُ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§إِذَا جَاءَتِ الدُّنْيَا إِلَى الْقَلْبِ تَرَحَّلَتِ الْآخِرَةُ مِنْهُ وَإِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا فِي الْقَلْبِ لَمْ تَجِئِ الْآخِرَةُ تَزْحَمُهَا لِأَنَّ الدُّنْيَا لَئِيمَةٌ وَالْآخِرَةُ عَزِيزَةٌ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§يَلْبَسُ أَحَدُهُمْ عَبَاءَةً قِيمَتُهَا ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وَنِصْفٌ وَشَهْوَتُهُ فِي قَلْبِهِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ إِنَّمَا يَسْتَحِي أَنْ تُجَاوِزَ شَهْوَتُهُ لِبَاسَهُ» . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: «وَإِذَا لَمْ يَبْقَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ شَيْءٌ جَازَ لَهُ أَنْ يَتَدَّرَعَ عَبَاءَةً وَيَلْزَمَ الطَّرِيقَ لِأَنَّ الْعَبَاءَةَ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ الزُّهْدِ وَلَوْ أَنَّهُ سَتَرَ زُهْدَهُ بِثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ بِخَلْطَةِ النَّاسِ كَانَ أَسْلَمَ لَهُ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ أَبِي الْأَشْهَبِ جَنَازَةً بِعَبَّادَانَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا دَاوُدُ §حَذِّرْ فَأَنْذِرْ أَصْحَابَكَ أَكْلَ الشَّهَوَاتِ فَإِنَّ الْقُلُوبَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِشَهَوَاتِ الدُّنْيَا عُقُولُهَا مَحْجُوبَةٌ عَنِّي" . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: فَكَتَبْتُهُ فِي رُقْعَةٍ وَارْتَحَلْتُ مَا مَعِيَ حَدِيثٌ غَيْرُهُ " حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْجَلِيلِ، يَقُولُ: «§لَا يَنْظُرُ أَهْلِ الْبَصَائِرِ إِلَى مُلُوكِ الدُّنْيَا بِالتَّعْظِيمِ لَهُمْ وَالْغِبْطَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ، يَقُولُ: قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَانَ: «يَا أَحْمَدُ، §كُنَّ كَوْكَبًا فَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَوْكَبًا فَكُنْ قَمَرًا، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَمَرًا فَكُنْ شَمْسًا» . فَقُلْتُ: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ الْقَمَرُ أَضْوَأُ مِنَ الْكَوْكَبِ وَالشَّمْسُ أَضْوَأُ مِنَ الْقَمَرِ. قَالَ: «يَا أَحْمَدُ، كُنْ مِثْلَ الْكَوْكَبِ طَلَعَ أَوَّلَ اللَّيْلِ إِلَى الْفَجْرِ فَقُمْ أَوَّلَ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ، فَإِنْ لَمْ تَقْوَ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ، فَكُنْ مِثْلَ الشَّمْسِ تَطْلُعُ أَوَّلَ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ فَلَا تَعْصِ اللَّهَ بِالنَّهَارِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّطَوُّعِ فَاقْضِ فَهُوَ أَحْرَى أَنْ لَا تَعُودَ إِلَى تَرْكِهِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا إِسْحَاقُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§أُمَثِّلُ لِي رَأْسِي بَيْنَ جَبَلَيْنِ مِنْ نَارٍ، وَرُبَّمَا رَأَيْتُنِي أَهْوِي فِيهَا حَتَّى أَبْلُغَ قَرَارَهَا، فَكَيْفَ تَهْنَأُ الدُّنْيَا مَنْ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتُهُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا إِسْحَاقُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§إِنَّمَا هَانُوا عَلَيْهِ فَعَصَوْهُ وَلَوْ كَرُمُوا عَلَيْهِ لَمَنَعَهُمْ مِنْهَا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْ حَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§إِذَا وَصَلُوا إِلَيْهِ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْهُ أَبَدًا إِنَّمَا رَجَعَ مَنْ رَجَعَ مِنَ الطَّرِيقِ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ لِمَحْمُودِ بْنِ خَالِدٍ: «§احْذَرْ صَغِيرَ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَجُرُّ إِلَى كَبِيرَهِ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: "إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: §بَيْنِي وَبَيْنَكَ الصِّرَاطُ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَعْرِفُ الصِّرَاطُ - [٢٦٢] - لَوْ عَرَفَ الصِّرَاطَ لَأَحَبَّ أَنْ لَا يَتَعَلَّقَ بِأَحَدٍ وَلَا يَتَعَلَّقَ بِهِ أَحَدٌ" حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: لَمَّا حَجَّ أُوَيْسٌ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قِيلَ لَهُ هَذَا قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَغُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «§أَخْرِجُونِي فَلَيْسَ بِلَادِي بَلَدًا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَدْفُونٌ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ: كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مُوسِرَيْنِ، قَالَ: «اسْكُتْ إِنَّمَا كَانَ عُثْمَانُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ §خَازِنَيْنِ مِنْ خُزَّانِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ يُنْفِقَانِ فِي وُجُوهِ الْخَيْرِ» قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§هُمْ عَامَلُوا رَبَّهُمْ بِقُلُوبِهِمْ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§رُبَّمَا أَقَمْتُ فِي الْآيَةِ الْوَاحِدَةَ خَمْسَ لَيَالٍ وَلَوْلَا أَنِّي بَعْدُ أَدَعُ الْفِكْرَ فِيهَا مَا جُزْتُهَا أَبَدًا، وَرُبَّمَا جَاءَتِ الْآيَةُ مِنَ الْقُرْآنِ تُطِيرُ الْعَقْلَ فَسُبْحَانَ الَّذِي رَدَّهُ إِلَيْهِمْ بَعْدُ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§الرِّضَا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالرَّحْمَةُ لِلْخَلْقِ دَرَجَةُ الْمُرْسَلِينَ» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ، ثنا الْحُسَيْنُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§لَيْسَ الْعَجَبُ مِمَّنْ لَمْ يَجِدْ لَذَّةَ الطَّاعَةِ، إِنَّمَا الْعَجَبُ مِمَّنْ وَجَدَ لَذَّتَهَا ثُمَّ تَرَكَهَا كَيْفَ صَبَرَ عَنْهَا» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ، ثنا الْحُسَيْنُ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: «§مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا عَرَفَ الْآخِرَةَ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الدُّنْيَا لَمْ يعْرَفِ الْآخِرَةَ» ، قَالَ أَحْمَدُ: يَعْنِي الزُّهْدَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي سُلَيْمَانَ: أَلَيْسَ قَدْ جَاءَ الْحَدِيثُ: «إِنَّ §الْمُؤْمِنَ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ» ؟ قَالَ: صَدَقْتَ، وَلَكِنْ أَيْنَ الَّذِي يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ؟

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.