حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي، والحسين بن محمد عن أحمد بن عمر

أَبُو حَامِدٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدَ اللَّهِ، وَصَالِحًا، ابْنَيْ أَحْمَدَ فَقَالَا: لَمْ نَسْمَعْ بِهَذِهِ الْحِكَايَةِ، وَحَدَّثْتُ بِهَا، إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَانِئٍ فَقَالَ: مَا حَدَّثَنِي أَبِي بِهَا سَمِعْتُ ظُفُرَ بْنَ أَحْمَدَ، يَقُولُ: ثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الْفَتْحُ بْنُ الْحَجَّاجِ، أَوْ غَيْرُهُ , قَالَ: «§بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عِشْرِينَ حَارِزًا لِيَحْرِزُوا كَمْ صَلَّى عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَحَرَزُوا أَلْفَ أَلْفٍ وَثَلَاثَمِائَةِ أَلْفٍ سِوَى مَا كَانَ فِي السَّفَرِ» سَمِعْتُ ظُفُرَ بْنَ أَحْمَدَ، يَقُولُ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ الْوَرَّاقُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ الشَّكَتِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَرْكَانِيَّ، يَقُولُ «§أَسْلَمَ يَوْمَ مَاتَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَشَرَةُ آلَافٍ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ» . قَالَ: وَسَمِعْتُ الْوَرْكَانِيَّ يَقُولُ: «يَوْمَ مَاتَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَقَعَ الْمَأْتَمُ وَالنَّوْحُ فِي أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ مِنَ النَّاسِ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ الْعَلَاءِ، يَقُولُ: "§شَيْئَانِ لَوْ لَمْ يَكُونَا فِي الدُّنْيَا لَاحْتَاجَ النَّاسُ إِلَيْهِمَا: مِحْنَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لَوْلَاهَا لَصَارَ النَّاسُ جَهْمِيَّةً، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ؛ فَإِنَّهُ فَتَحَ لِلنَّاسِ الْأَقْفَالَ" حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: «§مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ؛ صَحِبْنَاهُ خَمْسِينَ سَنَةً مَا افْتَخَرَ عَلَيْنَا بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ مِنَ الصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: «§كَانَ أَبِي يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلَاثَمِائَةِ رَكْعَةٍ، فَلَمَّا مَرِضَ مِنْ تِلْكَ الْأَسْوَاطِ أَضْعَفَتْهُ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَةً وَخَمْسِينَ رَكْعَةً، وَكَانَ قُرْبَ الثَّمَانِينَ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: «§كَانَ أَبِي يَقْرَأُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعًا يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، وَكَانَتْ لَهُ خَتْمَةٌ فِي كُلِّ سَبْعِ لَيَالٍ، سِوَى صَلَاةِ النَّهَارِ، وَكَانَ سَاعَةَ يُصَلَّى عِشَاءَ الْآخِرَةِ يَنَامُ نَوْمَةً خَفِيفَةً، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّبَّاحِ يُصَلِّي وَيَدْعُو» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: «§دَفَعَ إِلَيَّ الْمَأْمُونُ مَالًا أَقْسِمُهُ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ؛ فَإِنَّ فِيهِمْ ضُعَفَاءَ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَ، إِلَّا أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فَإِنَّهُ أَبَى» حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَاكِرَ بْنَ جَعْفَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، يَقُولُ: جَاءَهُ يَوْمًا رَسُولٌ مِنْ دَارِهِ - يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ - يَذْكُرُ لَهُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلِيلٌ وَاشْتَهَى الزُّبْدَ، فَنَاوَلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قِطْعَةً، وَقَالَ: «اشْتَرِ لَهُ بِهَا زُبْدًا» , فَجَاءَ بِهِ عَلَى وَرَقِ سَلْقٍ، فَلَمَّا أَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ: «مِنْ أَيْنَ هَذَا الْوَرَقِ؟» قَالَ: أَخَذْتُهُ مِنْ عِنْدِ الْبَقَّالِ. فَقَالَ: «§اسْتَأْذَنْتَهُ فِي ذَلِكَ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «رُدَّهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ - [١٨٢] - حَنْبَلٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي إِذَا دَعَا لَهُ رَجُلٌ يَقُولُ: «§لَيْسَ يُحْرِزُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا حُفْرَتُهُ، الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا» . وَكُنْتُ أَسْمَعْهُ كَثِيرًا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: "كَانَ رَجُلٌ يَخْتَلِفُ مَعَ خَلْفٍ الْمُخَرِّمِيِّ إِلَى عَفَّانَ، يُقَالُ لَهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَكِيمِ الْعَطَّارِ، فَخَتَنَ بَعْضَ وَلَدِهِ، فَدَعَا يَحْيَى وَأَبَا خَيْثَمَةَ، وَجَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، وَطَلَبَ أَبِي أَنْ يَحْضُرَ، فَمَضَوْا، وَمَضَى أَبِي بَعْدَهُمْ، وَأَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ أُجْلِسَ فِي بَيْتٍ، وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ كَانَ يَخْتَلِفُ مَعَهُ إِلَى عَفَّانَ، فَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُكْنَى بِأَبِي بَكْرٍ، يُعْرَفُ بِالْأَحْوَلِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَاهُنَا آنِيَةُ الْفِضَّةِ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا كُرْسِيٌّ، §فَقَامَ وَخَرَجَ، وَتَبِعَهُ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ، وَسَأَلَ مَنْ كَانَ فِي الدَّارِ عَنْ خُرُوجِهِ، فَأُخْبِرُوا فَتَبِعَهُ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ، وَأُخْبِرَ الرَّجُلُ، فَخَرَجَ، فَلَحِقَ أَبِي فَحَلَفَ لَهُ أَنَّهُ مَا عَلِمَ بِذَلِكَ، وَلَا أَمَرَ بِهِ. وَجَاءَ يَطْلُبُ إِلَيْهِ، فَأَبَى، وَجَاءَ الرَّجُلُ عَفَّانَ: فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ اطْلُبْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ يَرْجِعُ، فَكَلَّمَهُ عَفَّانُ، فَأَبَى أَنْ يَرْجِعَ، وَنَزَلَ بِالرَّجُلِ أَمَرٌ عَظِيمٌ " حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَيَحْيَى الْجَلَّاءُ، وَكَانَ يُقَالُ إِنَّهُ مِنَ الْأَبْدَالِ، إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ، وَكَانَ إِلَى جَنْبِهِ بُورَانُ، وَزُهَيْرٌ، وَهَارُونُ الْجَمَّالُ، فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، §بِمَ تَلِينُ الْقُلُوبُ؟ فَأَبْصَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَغَمَزَهُمْ بِعَيْنِهِ، ثُمَّ أَطْرَقَ سَاعَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ بِأَكْلِ الْحَلَالِ» . فَمَرَرْتُ كَمَا أَنَا إِلَى أَبِي نَصْرٍ بِشْرَ بْنِ الْحَارِثِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا نَصْرٍ، بِمَ تَلِينُ الْقُلُوبُ قَالَ: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: ٢٨] قُلْتُ: فَإِنِّي جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: هِيهِ إِيشْ قَالَ لَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ؟ قُلْتُ «بِأَكْلِ الْحَلَالِ» . فَقَالَ: جَاءَ بِالْأَصْلِ. فَمَرَرْتُ إِلَى عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ بِمَ تَلِينُ الْقُلُوبُ؟ قَالَ: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: ٢٨] قُلْتُ: فَإِنِّي جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ. فَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ مِنَ الْفَرَحِ وَقَالَ لِي: أَيْشِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. فَقُلْتُ: قَالَ: «بِأَكْلِ الْحَلَالِ» . فَقَالَ: جَاءَكَ بِالْجَوْهَرِ. جَاءَكَ بِالْجَوْهَرِ. الْأَصْلُ كَمَا قَالَ. الْأَصْلُ كَمَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: «§خَرَجَ أَبِي إِلَى طَرَسُوسَ مَاشِيًا، وَخَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ مَاشِيًا، وَحَجَّ خَمْسَ حِجَجٍ؛ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا مَاشِيًا، وَلَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ رَأَى أَبِي فِي هَذِهِ النَّوَاحِي يَوْمًا إِلَّا إِذَا خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَكَانَ أَصْبَرَ النَّاسِ عَلَى الْوَحْدَةِ، وَبِشْرٌ رَحِمَهُ اللَّهُ، فِيمَا كَانَ فِيهِ، لَمْ يَكُنْ يَصْبِرُ عَلَى الْوَحْدَةِ، فَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى ذَا سَاعَةً، وَإِلَى ذَا سَاعَةً» حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: عَقِلَ أَبُوكَ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ فَقَالَ: «نَعَمْ، كُنَّا نُوصِيهِ، فَكَانَ يشِيرُ بِيَدِهِ» ، فَقَالَ صَالِحٌ: إِيشْ يَقُولُ: فَقُلْتُ: أَهُوَ ذَا يَقُولُ: «§خَلِّلُوا أَصَابِعِي فَخَلَّلْنَا أَصَابِعَهُ، ثُمَّ تَرَكَ الْإِشَارَةَ فَمَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ» حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، وَذَكَرَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ: «أَخْرِجْ كِتَابَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ» ، فَأَخْرَجْتُ الْكِتَابَ، فَقَالَ: «أَخْرِجْ أَحَادِيثَ لَيْثٍ» ، قَالَ: قُلْتُ لِطَلْحَةَ: إِنَّ طَاوُسًا كَانَ §يَكْرَهُ الْأَنِينَ فِي الْمَرَضِ. فَمَا سُمِعَ لَهُ أَنِينٌ حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَقَرَأْتُ الْحَدِيثَ عَلَى أَبِي فَمَا سَمِعْتُ أَبِي أَنَّ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَوَيْهِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: "§حَضَرَتْ أَبِي الْوَفَاةُ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ، وَبِيَدِيَ الْخِرْقَةُ، وَهُوَ فِي النَّزْعِ؛ لَأَشُدَّ لَحْيَيْهِ، فَكَانَ يَغْرِقُ حَتَّى نَظُنُّ أَنْ قَدْ قُضِيَ، ثُمَّ يُفِيقُ، وَيَقُولُ: لَا بَعْدُ لَا بَعْدُ بِيَدِهِ، فَفَعَلَ هَذَا مَرَّةً، وَثَانِيَةً، فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ، إِيشْ هَذَا الَّذِي قَدْ لَهَجْتَ بِهِ فِي هَذَا الْوَقْتِ فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ مَا تَدْرِي، فَقُلْتُ: لَا فَقَالَ: إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ، قَامَ بِحِذَائِي عَاضًّا عَلَى أَنَامِلِهِ يَقُولُ: يَا أَحْمَدُ فُتَّنِي، وَأَنَا أَقُولُ: لَا بَعْدُ. حَتَّى أَمُوتَ" حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبِي §حَرَجَ عَلَى النَّمْلِ أَنْ يَخْرُجْنَ مِنْ دَارِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ النَّمْلَ قَدْ خَرَجْنَ بَعْدَ ذَلِكَ نَمْلًا سَوْدَاءَ، فَلَمْ أَرَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.