§الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ» . فَسَكَتَ يَزِيدُ، وَصَارَ إِلَى قَوْلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ - [١٦٤] - النَّرْسِيُّ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ مُسْتَنِدًا إِلَى الْمَنَارَةِ وَجَاءَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ §فَجَعَلَ يُعَلِّمُهُمُ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ وَيُفْتِي لَنَا فِي الْمَنَاسِكِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، يَقُولُ: «§لَقِيتُ مِائَتَيْنِ مِنْ مَشَايِخِ الْعِلْمِ، فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ؛ لَمْ يَكُنْ يَخُوضُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَخُوضُ فِيهِ النَّاسُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا , فَإِذَا ذُكِرَ الْعِلْمُ تَكَلَّمَ» حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَّهُ رَأَى أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ أَقْبَلَ إِلَيْنَا، وَقَامَ إِلَيْهِ وَمَنْ عِنْدَهُ فَقَالَ: «§هَذَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: قَالَ أَبِي: "جَاءَ إِنْسَانٌ إِلَى بَابِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَمَعَهُ كَتَبَ هُشَيْمٌ فَجَعَلَ يُلْقِيهَا عَلَيَّ، وَأَنَا أَقُولُ: هَذَا إِسْنَادُهُ كَذَا. فَجَاءَهُ الْمُعَيْطِيُّ، وَكَانَ يَحْفَظُ، فَقُلْتُ لَهُ: §أَجِبْهُ فِيهَا، فَسَهَا" ، وَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَمْ أَسْمَعْ