مِنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا أَبُو الْحَدِيدِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، الْمِصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ. قَالَ: كَانَ الشَّافِعِيُّ إِذَا حَدَّثَ كَأَنَّمَا، يَقْرَأُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، وَكَانَ فَصِيحًا، فَمَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا، فَقَالَ: «§اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا لَكَ رِضًى فَزِدْ» . فَبَلَغَ ذَلِكَ إِدْرِيسَ بْنَ يَحْيَى الْخَوْلَانِيَّ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَسْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ مِنْ رِجَالِ الْبَلَاءِ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ: «يَا أَبَا عَمْرٍو ادْعُ اللَّهَ لِي بِالْعَافِيَةِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا يُونُسُ ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَاضِي قَال َ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، يَقُولُ: سُئِلَ الشَّافِعِيُّ عَنْ مَسْأَلَةٍ، وَأَنَا حَاضِرٌ، فَقَالَ: «يَا يُونُسُ §أَجِبْ فِيهَا» . فَقُلْتُ: إِيَّاكَ سَأَلَ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ. قَالَ: «أَجِبْ فِيهَا» . قُلْتُ: يَلْتَمِسُ مِنْكَ الْجَوَّابَ، إِنَّ الْجَوَّابَ فِيهَا بَعِيدٌ، غَيْرَ أَنِّي أَعُدُّ لَهُ عُدَّةً، وَأَكْرَهُ أَنْ أُجِيبَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَيُقَالَ لِي: مِنْ أَيْنَ قُلْتَ؟ فَأَسْكُتَ. أَوْ تَكَلَّمَ كَلَامًا نَحْوَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ - [١٣٦] - عَبْدِ الْأَعْلَى، يَقُولُ: «§كَانَ الشَّافِعِيُّ يُكَلِّمُنَا بِقَدْرِ مَا نَفْهَمُ عَنْهُ، وَلَوْ كَلَّمَنَا بِحَسْبِ فَهْمِهِ مَا عَقَلْنَا عَنْهُ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْإِيلِيُّ، قَالَ: قَالَ لَنَا الشَّافِعِيُّ: «§أَخَذْتُ الْكَتَّانَ سُنَّةً لِلْحِفْظِ فَأَعْقَبَنِي صَبَّ الدَّمِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى ابْنَ أُخْتِ الْبَلْخِيِّ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: "§شَيْئَانِ أَغْفَلَهُمَا النَّاسُ: النَّظَرُ فِي الطِّبِّ، وَالنَّظَرُ فِي النُّجُومِ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الصَّفِيرُ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: §لَمَّا حَضَرَتِ الْحُطَيْئَةَ الْوَفَاةُ قِيلَ لَهُ: أَوْصِ، قَالَ: «أُوصِي الْمَسَاكِينَ بِالْمَسْأَلَةِ» ، قِيلَ لَهُ: أَوْصِ فِي مَالِكَ. قَالَ: «مَالِي لِلذُّكُورِ دُونَ الْإِنَاثِ» ، قِيلَ: لَيْسَ هَذَا قَضَاءَ اللَّهِ، قَالَ: «لَكِنِّي أَقُولُهُ» ثُمَّ قَالَ: «احْمِلُونِي عَلَى حِمَارٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يَمُوتُ عَلَيْهِ كَرِيمٌ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ النَّسَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «§إِذَا رَبَطْتَ كِتَابًا فَارْبِطْهُ فِي الْيَمِينِ فَإِنَّهُ لَوْ رَامَ رَجُلٌ حَلَّهُ كَانَ أَصْعَبَ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «§لَمْ أَرَ أَنْفَعَ لِلْوَبَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: "§وَقَفَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ، مَرَّتْ بِنَا سِنُونَ ثَلَاثٌ أَمَّا إِحْدَاهَا فَأَهْلَكَتِ الْمَوَاشِيَ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَأَنْضَبَتِ اللَّحْمَ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَخَلَصَتْ إِلَىالْعَظْمِ، وَعِنْدَكَ مَالٌ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ فَأَعْطِ عِبَادَ اللَّهِ , وَإِنْ كَانَ لَكَ فَتَصَدَّقْ , فَإِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ. قَالَ فَأَعْطَاهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَقَالَ: لَوْ كَانَ النَّاسُ يُحْسِنُونَ يَسْأَلُونَ هَكَذَا مَا حَرَمْنَا أَحَدًا" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ - [١٣٧] - الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «§أُسِّسَ التَّصَوُّفُ عَلَى الْكَسَلِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا نُوحُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «§الْقَوْلُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ , وَالدِّمَاغُ مِنَ الْعَقْلِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «§الْجُمُعَةُ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَالسَّعْيُ فَرِيضَةٌ. وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ» أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا ابْنُ رَوْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «إِنْ شَاءَ اللَّهُ §قَوْمٌ بِالْيَمَنِ يَشُقُّ أَحَدُهُمْ لَحْمَهُ ثُمَّ يَرُدُّهُ فَيَلْتَئِمُ مِنْ سَاعَتِهِ. وَيُقَالُ إِنَّ غِذَاءَ أُولَئِكَ اللِّبَانُ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَيْحُونَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: «§رَأَيْتُ بِالْيَمَنِ بَنَاتٍ يَحِضْنَ كَثِيرًا»