حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:حبيب؟؟؟ بن الحسن عن الفضل بن أحمد بن العباس عن عيسى بن جعفر الوراق
الإسناد 2:عبد الله بن محمد عن 'Abdullah bin Y'aqub bin Ishaq عن حنبل بن إسحاق عن خلف بن الوليد الجوهري عن محمد بن مسلمة اليامي عن معروف الكرخي لرجل

اللَّهُمَّ إِنَّ §السَّمَاءَ سَمَاؤُكَ وَالْأَرْضَ أَرْضُكَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَكَ فَأْتِ بِهِ , قَالَ خَلِيلٌ: فَأَتَيْتُ بَابَ الشَّامِ فَإِذَا ابْنِي مُحَمَّدٌ قَائِمٌ مُنْبَهِرٌ قُلْتُ: مُحَمَّدٌ؟ قَالَ يَا أَبَتِ كُنْتُ السَّاعَةَ بَالْأَنْبَارِ " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ مُكْرَمٍ الثِّقَةَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ، جَارُ مَرْدَوَيْهِ الصَّائِغُ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ مَرْدَوَيْهِ فَأَتَيْتُهُ , فَقَالَ: "إِنَّ §ابْنِي قَدْ غَابَ عَنَّا مُنْذُ أَيَّامٍ وَقَدْ ضَيَّقُوا عَلَى النِّسَاءِ لِمَا يَبْكِينَ فَاغْدُ بِنَا إِلَى مَعْرُوفٍ , قَالَ: فَغَدَوْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى مَعْرُوفٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ مَعْرُوفٌ: مَا الَّذِي جَاءَ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ: إِنَّ ابْنِي قَدْ غَابَ عَنَّا مُنْذُ أَيَّامٍ , وَقَدْ ضَيَّقُوا عَلَى النِّسَاءِ لِمَا يَبْكِينَ , قَالَ: فَقَالَ مَعْرُوفٌ: يَا عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ وَيَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ وَيَا مَنْ عِلْمُهُ مُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ أَوْضِحْ - [٣٦٣] - لَنَا أَمْرَ ذَا الْغُلَامِ ثَلَاثَ مِرَارٍ , قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدَهِ , قَالَ: فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحْتُ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِذَا رَسُولُ مَرْدَوَيْهِ قَدْ جَاءَنِي يَدْعُونِي فَقُلْتُ: إِيشِ الْخَبَرُ؟ فَقَالَ: قَدْ جَاءَ الْغُلَامُ فَجِئْتُ فَإِذَا الْغُلَامُ قَاعِدٌ بَيْنَ يَدَيْ مَرْدَوَيْهِ فَقَالَ لِي: اسْمَعِ الْعَجَبَ , قَالَ: فَقَالَ الْغُلَامُ: كُنْتُ أَمْشِي بِالْكُوفَةِ , فَأَتَانِي نَفْسَانِ فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَخْرَجَانِي مِنَ الْكُوفَةِ وَقَالَا: امْضِ إِلَى بَيْتِكُمْ فَلَمْ أَقْعُدْ وَلَمْ آكُلْ ولَمْ أَشْرَبْ وَمَرَرْتُ بِبِئْرِ تِسْعٍ أَوْ قَالَ تِسْعِينَ ثُمَّ رَأَيْتُهُمَا فَلَمْ يَتَحَرَّكَا حَتَّى أَتَيْتُكُمْ. فَأَطْعِمُونِي فَإِنِّي مَا أَكَلْتُ شَيْئًا حَتَّى جِئْتُكُمْ" حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ , قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ رَوْحٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ عِيسَى أَخَا مَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ يَقُولُ: قُلْتُ لِمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ أَخِي: "لَوْ قَعَدْتَ عَلَى الدَّقِيقِ لِأَمْضِي فِي حَاجَةٍ , فَقَالَ لِي: §بِشَرْطُ أَنْ لَا أَمْنَعَ سَائِلًا , قُلْتُ: نَعَمْ وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ يُعْطِي الْكَفَّ وَالْأَكْثَرَ وَالْأَقَلَّ قَالَ: فَرَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ قَدْ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ مَا بَيْنَ الْمَكُّوكِ وَالزِّيَادَةِ قَالَ: فَاحْمَ رَّتْ وَجْنَتَايَّ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ: لَسْتُ عَائِدًا إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ فَلَمَّا تَقَدَّمْتُ إِلَى الصُّنْدُوقِ فَإِذَا الْمُجْرِي بِلَا دَرَاهِمَ" حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , ثنا مُحَمَّدٌ , قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ رَوْحٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَجَّاجِ الْمُقْرِئَ، يَقُولُ: "§وُلِدَ لِي مَوْلُودٌ وَلَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ أَخِي: ادْعُ اللَّهَ قَالَ فَجَعَلَ يَدْعُو وَأُؤَمِّنُ وَأدْعُو وَيُؤَمِّنُ فَلَمَّا طَالَ عَلَيَّ قُمْتُ فَانْسَلَلْتُ فَإِذَا رَاكِبٌ ينَادِي مِنْ خَلْفِي يَا هَذَا فَالْتَفَتُ فَإِذَا مَعَهُ صُرَّةٌ فَقَالَ لِي: يَقَولُ لَكَ أَبُو مَحْفُوظٍ: أَنْفِقْ هَذِهِ الصُّرَّةَ فِي الْأَمْرِ الَّذِي ذَكَرْتَ لَهُ وَإِذَا هِيَ مِائَةُ دِينَارٍ أَوْ نَحْوَهُ" حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ , ثنا مُسَبِّحُ بْنُ حَاتِمٍ , ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَعَا مَعْرُوفًا الْكَرْخِيُّ أَخٌ مِنْ إِخْوَانِهِ إِلَى وَلِيمَةٍ وَكَانَ قُدَّامَهُ بَعْضُ السُّيَّاحِ فَأَخَذَ مَعْرُوفٌ بِيَدِهِ فَلَمَّا رَأَى السَّائِحُ تِلْكَ الْأَلْوَانَ أَنْكَرَهَا وَقَالَ: يَا أَبَا مَحْفُوظٍ أَمَا تَرَى مَا هَاهُنَا؟ قَالَ: "مَا أَمَرْتُهُمْ بِشِرَاءٍ فَلَمَّا رَأَى الْحَلْوَاءَ , قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا مَحْفُوظٍ أَمَا تَرَى مَا هاهُنَا؟ قَالَ مَا أَمَرْتُهُمْ بِصَنْعَةٍ، فَلَمَّا رَأَى الْقُصُورَ وَالْمَلَّاحَاتِ مِنَ الْحَلْوَاءِ قَالَ: أَمَا تَرَى مَا هَاهُنَا قَالَ - [٣٦٤] - مَعْرُوفٌ: قَدْ أَكْثَرْتُ عَليَّ §أَنَا عَبْدٌ مُدَبِّرٌ آكُلُ مَا يُطْعِمُنِي وَأَنْزِلُ حَيْثُ يُنْزِلُنِي"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.