رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا , وَالْقَرْضُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ , فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: §مَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ قَالَ: لِأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلَّا مِنْ حَاجَةٍ" هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ولَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ خَالِدٌ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ قَدْ وَلِيَ أَيْضًا الْقَضَاءَ بِالشَّامِ، وَاسْمُ أَبِي مَالِكٍ هَانِئٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ , ثنا أَبُو مُسْهِرٍ , قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «§مَا كَانَ عِنْدَنَا إِنْسَانٌ أَعْلَمُ بِالْقَضَاءِ مِنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ لَا مَكْحُولٌ وَلَا غَيْرُهُ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ , ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ , ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى الْحُسْنِي , ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَا مِنْ حَيِّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إِلَّا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا» قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§وَمَرَرْتُ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ فِي قَبْرِهِ بَيْنَ عَائِلِهِ وَعَوِيلِهِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْحُسْنِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ , ثنا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " كُنْتُ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَحُذَيْفَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَأَبُو سَعِيدٍ وَابْنُ عُمَرَ فَجَاءَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلَهُمْ؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟. قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا» وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْأَكْيَاسُ ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خِصَالٌ إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ §لَنْ تَظْهَرَ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ حَتَّى يَعْمَلُوا بِهَا إِلَّا فَشَى فِيهِمُ الطَّاعُونُ - [٣٣٤] - وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ وَلَنْ يَنْقُصَ الْمِكْيَالُ وَالْمِيزَانُ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ ولَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَنْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ وَيَتَخَيَّرُوا فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّكَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ §وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا زَحْفًا فَأَقْرِضِ اللهَ يَطْلِقْ قَدَمَيْكَ , قَالَ ابْنُ عَوْفٍ: فَمَا الَّذِي أُقْرِضُ اللهَ قَالَ: تَتَبَرَّأُ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ , قَالَ: مِنْ كُلِّهِ أَجْمَعُ , قَالَ: نَعَمْ فَخَرَجَ ابْنُ عَوْفٍ وَهُوَ يهُمُّ بِذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: مُرِ ابْنَ عَوْفٍ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ وَلْيُطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَلْيُعْطِ السَّائِلَ وَيَبْدَأُ بِمَنْ يَعُولُ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ تَزْكِيَةَ مَا هُوَ فِيهِ" هَذِهِ الْأَحَادِيثُ هِيَ عِنْدِي رَاوِيهَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ وَاسْمُ أَبِي مَالِكٍ هَانِئٌ ومَنْ رَآهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَوْهَبٍ فَهُوَ وَاهِمٌ عِنْدِي