حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن عبد الله عن محمد بن إسحاق عن أبو يحيى عن عبيد

§مَا عَلِمْتُ أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَعْجَبَهُ إِنْسَانٌ قَطُّ مِمَّنْ كَانَ يَأْتِيَهِ إِعْجَابَهُ بِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيِّ , كَانَ كَالْعَاشِقِ لَهُ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَتَاهُ قَوْمٌ بِمَكَّةَ فَسَأَلُوهُ عَنِ الْحَدِيثِ، فَامْتَنَعَ قَالَ: «§نَهَانِي عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ الصَّلْتُ بْنُ زَكَرِيَّا: كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ فِي طَرِيقِ الْأَهْوَازِ , فَلَمَّا نَزَلْنَا قصر دشباد جُرْدٌ قَالَ لِي فِي السَّحَرِ: §قُلْ لِلْمُكَارِيِّ يَكِفُ , قَالَ: فَأَتَيْتُ الْمُكَارِي فَقُلْتُ لَهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ لَدَغَتْهُ الْعَقْرَبُ قَالَ: قُلْ لَهُ يَجِيئُنِي , قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ فَرَجَعْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ , فَقُلْتُ: لَا يُمْكِنْهُ , فَقَالَ مُحَمَّدٌ: قُلْ لَهُ يَخْلُصُ وَيُقَالُ: قَالَ: فَتَحَامَلَ وَهُوَ يَجُرُّ رِجْلَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ , فَقَالَ لَهُ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي لَدَغَتْكَ , قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ شَيْئًا فَسَكَنَ وَجَعُهُ , قَالَ: فَأَقَامَ وَأَكَفَّ وَتَحَمَّلَنَا , قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَيُّ شَيْءٍ الَّذِي قَرَأْتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أُمُّ الْكِتَابِ , - [٢٣١] - قَالَ الصَّلْتُ: وَنَحْنُ نَعُودُ نَقْرَأُ إِلَّا أَنَّهُ مِنْ قَوْمٍ أَسْمَعُ " قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ: وَحَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ زَكَرِيَّا , قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بِحِرَّانَ , فَأَتَاهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ , فَخَرَجُ إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ رَأْسُ الْعَيْنَ ولَمْ يَكُنْ مَوْضِعَ رِبَاطٍ , فَأَقَامَ بِهَا شَهْرًا , فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عُتْبَةَ: لَقَدْ أَقَمْتُ بِهَا قَالَ: «§مَا عَرِفَنِي أَحَدٌ وَلَا عَرَفْتُ بِهَا أَحَدًا ,» قَالَ يُوسُفُ بْنُ زَكَرِيَّا: وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ لَا يَشْتَرِي زَادَهُ مِنْ خَبَّازٍ وَاحِدٍ , وَقَالَ: §لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونِي فَيُحَابِونِي فَأَكُونُ مِمَّنْ أَعِيشُ بِدِينِي " حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ زَكَرِيَّا , قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ لَا يَشْتَرِي مِنْ خَبَّازٍ وَاحِدٍ وَلَا مِنْ بَقَّالٍ وَاحِدٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُهَلَّبُ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَامِرٍ، ثنا أَبُو سُفْيَانَ يَعْنِي صَالِحَ بْنَ مِهْرَانَ , قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: «§الدُّنْيَا غَنِيمَةُ اللهِ أَوِ الْهَلَكَةُ , وَالْآخِرَةُ عَفْو اللهِ أَوِ النَّارُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ , ثنا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا كَرْدَمُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْمِصِّيصِيُّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ: «§إِنَّمَا هِيَ الْعِصْمَةُ أَوِ الْهَلَكَةُ أَوِ الْعَفْوُ أَوِ النَّارُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا سَلَمَةُ، ثنا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ , ثنا كَرْدَمٌ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَذَكَرَ الْإِخْوَانَ , فَقَالَ: «§وَأَيْنَ مِثْلُ الْأَخِ الصَّالِحِ أَهْلُكَ يَقْسِمُونَ مِيرَاثَكَ وَهُوَ قَدْ تَفَرَّدَ بِجَدَثِكَ يَدْعُو لَكَ وَأَنْتَ بَيْنَ أَطْبَاقِ الْأَرْضِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا سَلَمَةُ، ثنا سَهْلٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْأَزْهَرِ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْغَفَّارِ , يَقُولُ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَوْصِنِي , قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ §لَا يَكُونَ شَيْءٌ أَهَمُّ إِلَيْكَ مِنْ سَاعَتِكَ فَافْعَلْ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا ابْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا أَبُو سُفْيَانَ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: «§لَقَدْ خَابَ مَنْ كَانَ حَظُّهُ مِنَ اللهِ الدُّنْيَا» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْجَارُودِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنَ يُوسُفَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «§الَّذِي يَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْهِ وَهُوَ أَحَدٌ باقٍ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ أَبِي الْخَصِيْبِ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ آخَى رَجُلًا , يُقَالُ لَهُ زُرَارَةُ فَبَلَغَ مُحَمَّدًا أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ فِي التِّجَارَةِ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. أَمَّا بَعْدَ يَا أَخِي فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ أَخَذْتَ فِي شَيْءٍ مِنَ التِّجَارَةِ وَاعْلَمْ أَنَّ §التُّجَّارَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَكَ قَدْ مَاتُوا وَالسَّلَامُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ بُرْدَةَ: "يَا أَخِي §اتَّقِ اللهَ الَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ , وَكَتَبَ فِي آخِرِ كِتَابِهِ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَخَتِمَ عُمُرَكَ بِحَجَّةٍ فَافْعَلْ فَإِنَّ أَدْنَى مَا يُرْوَى في الْحَاجِ أَنُّهُ يَرْجِعُ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنِ مَصْقَلَةَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ بِمَكَّةَ , فَقَالَ لِي: «§إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَتَفَضَّلَ فِي كُلِّ سَنَةٍ بَالْحَجِّ بِهَذَا الْبَيْتِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنَ الطَّوَافِ بِهَذَا الْبَيْتِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثنا ابْنُ عَاصِمٍ مَسْلَمَةُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ مَعْمَرٌ حَدَّثَنِي بِالْبَصْرَةِ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، كَانَ يَأْوِي بِاللَّيْلِ إِلَى دَارَ امْرَأَةٍ , قَالَتْ: "فَكَانَ يَدْخُلُ بَعْدَ الْعِشَاءِ ثُمَّ يَخْرُجُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ , فَلَا يَنْصَرِفُ إِلَى الْعِشَاءِ قَالَتْ: وَكَانَ يَدْخُلُ بَيْتًا فِي الدَّارِ وَيَرُدُّ عَلَى نَفْسِهِ الْبَابَ , قَالَتْ: فَذَهَبْتُ لَيْلَةَ فَاطَّلَعْتُ فِي الْبَيْتِ §فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ سِرَاجًا مُزْهَرًا , قَالَتْ: وَلَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ سِرَاجٌ , قَالَتْ فَفَطِنَ مُحَمَّدٌ أَنَّنَا اطَّلَعْنَا عَلَيْهِ , قَالَتْ: فَخَرَجَ مِنَ الْغَدِ وَلَمْ يَعُدْ إِ لَيْنَا" أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ , ثَّنا أَحْمَدُ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ هِلَالٍ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، "كَانَ يَشْتَهِي لِقَاءَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , وَكَانَ مُحَمَّدُ يَشْتَهِي لِقَاءَ الْفُضَيْلِ , قَالَ: §فَالْتَقَيَا فِي بَعْضِ أَزَقَّةِ الْبَصْرَةِ , فَقَالَ الْفُضَيْلُ: مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ , وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: فَشَهِقَ ذَا شَهْقَةً وَشَهِقَ ذَا شَهْقَةً فَخَرَّا مَغْشِيًّا عَلَيْهِمَا , فَعُرِفَ فُضَيْلٌ فَحُمِلَ فَمَا زَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ حَتَّى حَمِيَتِ الشَّمْسُ" أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، ثنا أَحْمَدُ، قَالَ حَكَى لِي أَخِي: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ: «§كُنْتُ مِدْلَاجًا فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ شَفِيقًا إِلَى مَدَالِيجِ الْقَوْمِ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: قَالَ هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ إِلَى مَعْدَانَ بْنِ حَفْصٍ: «سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ لِي وَلَكَ يَا مَعْدَانُ §خُذْ مِنْ دُنْيَاكَ الْقُوتَ الَّذِي لَابُدَّ لَكَ مِنْهُ , وَبَادِرِ الْفَوْتَ , وَاسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ. وَسَلِ اللهَ الْعَوْنَ , وَفَّقَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ , وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.