لَهُ: §يَا أَبَتِ ذَهَبَتْ عَيْنَاكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ يَا بُنَيَّ الرِّضَا عَنِ اللهِ، أَذْهَبَ عَيْنَ أَبِيكَ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً» حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , قَالَوا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ , سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ , يَقُولُ: مَكَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ إِذْ طَعَنَهُ الْمَنْصُورُ أَبُو جَعْفَرٍ بِإِصْبَعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ: «§قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهَا طَعْنَةُ جَبَّارٍ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , قَالَا: ثنا أَبُو يَعْلَى , ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ لِأَخٍ لَهُ: "§أْقَرَضْنَا خَمْسَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى الْمَوْسِمِ , فَشَدَّ التَّاجِرُ وَحَمَلَهَا إِلَيْهِ , فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ وَأَوَى التَّاجِرُ إِلَى فِرَاشِهِ , قَالَ: مَا صَنَعْتَ يَا ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ أَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ , وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَلَا أَدْرِي مَا يُحْدِثُ اللهُ بِي أَوْ بِكَ فَلَا يَعْرِفُ لَهُ وَلَدِي مَا أَعْرِفُهُ، لَئِنْ أَصْبَحْتُ سَالِمًا لَآتِيَنَّهُ فَأَجْعَلَهُ مِنْهَا فِي حِلٍّ، فَلَمَّا أَصَبَحَ أَتَى عَبْدَ العَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَادٍ فَأَصَابَهُ خَلَفَ المَقَامِ وَكَانَ عَبْدُ العَزِيزِ عِظَمُ جُلُوسِهِ خَلَفَ المَقَامِ فِي الحِجْرِ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُ البَارِحَةَ فِي أَمْرٍ - [١٩٢] - فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهُ حَتَّى أُشَاوِرَكَ فِيهِ؟ قاَلَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: تَفَكَّرْتُ فِي المَالِ الَّذِي حَمَلْتُهُ إِلَيْكَ فَإِذَا أَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَلَا أَدْرِي مَا يُحْدِثُ اللهُ تَعَالَى بِي أَوْ بِكَ، فَلَا يَعْرِفُ لَكَ وَلَدِي مَا أَعْرِفُ لَكَ وَرَأَيْتُ أَنْ أَجْعَلَكَ مِنْهَا فِي حِلٍّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ أَعْطِهِ أَفْضَلَ مَا نَوَى، ثُمَّ دَعَا لَهُ بِمَا حَضَرَهُ مِنَ الدُّعَاءِ فَقَالَ لَهُ: إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُشَاوَرُ فِي هَذَا الْمَالِ فَإِنَّمَا اسْتَقْرَضْنَاهُ عَلَى اللهِ فَكُلَّمَا اغْتَمَمْنَا بِهِ كَفَّرَ اللهُ بِهِ عَنَّا , فَإِذَا جَعَلْتَنَا فِي حِلٍّ كَأَنَّهُ سَقَطَ , قَالَ: فَكَرِهَ التَّاجِرُ أَنْ يُخَالِفَهُ , قَالَ: فَمَا أَتَى الْمَوْسِمُ حَتَّى مَاتَ التَّاجِرُ , فَأَتَاهُ وَلَدُهُ فِي الْمَوْسِمِ , فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالَ أَبِينَا , فَقَالَ لَهُمْ: لَمْ أَتَهَيَّأْ وَلَكِنَّ الْمِيعَادَ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْمَوْسِمُ الَّذِي يَأْتِي , فَقَامَ الْقَوْمُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَمَّا دَارَ الْمَوْسِمُ الْآتِي لَمْ يَتَهَيَّأِ الْمَالُ , فَقَالَ: إِنِّي أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنَ الْخُشُوعِ وَتَذْهَبُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ: رَحِمَ اللهُ أَبَاكُمْ مُذْ كَانَ يَخَافُ هَذَا وَشِبْهَهُ وَلَكِنَّ الْأَجَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْمَوْسِمُ الَّذِي يَأْتِي وَإِلَّا فَأَنْتُمْ فِي حِلٍّ مِمَّا قُلْتُمْ قَالَ: فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَ الْمَقَامِ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ غُلَامٌ لَهُ كَانَ قَدْ هَرَبَ مِنْهُ إِلَى أَرْضِ السِّنْدِ أَوِ الْهِنْدِ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ , فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ أَنَا غُلَامُكَ الَّذِي هَرَبْتُ مِنْكَ وَإِنِّي وَقَعَتُ إِلَى أَرْضِ السِّنْدِ أَوِ الْهِنْدِ فَاتَّجَرّتُ وَرَزَقَ اللهُ بِهَا عَشْرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ , وَمَعِي مِنَ التِّجَارَاتِ مَا لَا أَحْصِيهَا , قَالَ: سُفْيَانُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَكَ الْحَمْدُ سَأَلْنَاكَ خَمْسَةَ آلَافٍ فَبَعَثْتَ إِلَيْنَا عَشَرَةَ آلَافِ , يَا عَبْدَ الْمَجِيدِ احْمِلْ هَذِهِ الْعَشَرَةَ آلَافِ فَأَعْطِهِمْ إِيَّاهَا وَاقْرَأْهُمُ السَّلَامَ , وَقُلْ: هَذِهِ الْعَشَرَةُ بَعَثَ بِهَا أَبِي إِلَيْكُمْ , فَقَالُوا: إِنَّمَا لَنَا خَمْسَةُ آلَافٍ فَقَالَ: صَدَقْتُمْ خَمْسَةٌ لَكُمْ لِلْإِخَاءِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِيكُمْ , قَالَ: فَأَسْقَطَ الْقَوْمُ فِي أَيْدِيهِمْ لِمَا جَاءَ مِنْهُمْ مِنَ اللَّوْمِ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْكَرْمِ فَرَجَعَ إِلَى أَبِيهِ قَالَ: فَدَفَعَهَا إِلَيْهِمْ , فَقَالَ الْعَبْدُ عُدَّهُ يَقْبِضُ مَا مَعِي , فَقَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّمَا سَأَلْنَاهُ خَمْسَةَ آلَافِ فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِعَشَرَةِ آلَافٍ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ وَمَا مَعَكَ فَهُوَ لَكَ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ , ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالَ: «§مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ الرِّضَا بِالدُّونِ - [١٩٣] - مِنْ شَرَفِ الْمَجَالِسِ» وَكَانَ يُقَالَ: «فِي رَأْسِ كُلِّ إِنْسَانٍ حِكْمَةٌ إِحْدَاهُمَا مَلِكٌ تَوَاضَعَ لِرَبِّهِ وَقَالَ النَّفْسُ رَحِمَكَ اللهُ وَإِنْ تَكَبَّرَ مَعهَ وَقَالَ أَحْيَاكَ اللهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ , ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، سَأَلَهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ قَوْمٍ، يَشْهَدُونَ عَلَى النَّاسِ بِالشِّرْكِ وَالْكُفْرِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَأَبَاهُ ثُمَّ قَالَ: "§أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْكَ بَعْثُ الْمُؤْمِنِينَ وَبَعْثُ الْكَافِرِينَ وَبَعْثُ الْمُنَافِقِينَ فَفِيهَا:" بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: ٢] إِلَى قَوْلِهِ {عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: ١٠] . ثُمَّ قَالَ: هَذَا بَعْثُ الْمُؤْمِنِينَ وَبَعْثُ الْكَافِرِينَ وَبَعْثُ الْمُنَافِقِينَ " حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَحْمُودٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ , قَالَ: بَلَغَنِي "أَنَّ §عَابِدًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَتَعَبَّدُ فَأَتَى فِي مَنَامِهِ: إِنَّ فُلَانَةً زَوْجَتَكَ فِي الْجَنَّةِ , قَالَ: فُلَانَةٌ وَمَا عَمَلُهَا فَجَاءَهَا , فَقَالَ: إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُضَيِّفَكِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ فَقَالَتْ: بِالرَّحْبِ وَالسَّعَةِ , قَالَ: فَضَافَهَا فِي مَكَانِ تَعَبُّدِهَا تِلْكَ الثَّلَاثَ يَبِيتُ قَائِمًا وَتَبِيتُ نَائِمَةً وَيُصْبِحُ صَائِمًا وَتُصْبِحُ مُفْطِرَةً فَلَمَّا انْقَضَتْ قَالَ: مَا لَكِ عَمَلٌ غَيْرُ هَذَا مَا أَوْثَقُ عَمَلِكِ عِنْدَكِ؟ فَقَالَتْ: يَا أَخِي مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ إِلَّا خَصِيلَةً وَاحِدَةً , قَالَ: مَا تِلْكَ الْخَصِيلَةُ قَالَتْ: إِنِّي إِنْ كُنْتُ فِي شِدَّةٍ لَمْ أَتَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي رَخَاءٍ , وَإِنْ كُنْتُ جَائِعَةً لَمْ أَتَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ شَبْعَانَةَ , وَإِنْ كُنْتُ فِي شَمْسٍ لَمْ أَتَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي فَيْءٍ , وَإِنْ كُنْتُ فِي مَرِضٍ لَمْ أَتَمَنَّ أَنِّي فِي صِحَّةٍ , فَقَالَ: وَأَيُّ خَصِيلَةٍ هَذِهِ؟ هَذِهِ وَاللهِ خَصِيلَةٌ تَعْجَزُ دُونَهَا الْعِبَادُ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ , قَالَ: صَلَّى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُقَابِلَ الْبَابِ فَوَقَعَ بَاكِيًا سَاجِدًا , فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ فَجَاءَ أَبْنَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ , فَقَامُوا عَلَى رَأْسِهِ تَعَجُّبًا مِنْ بُكَائِهِ , فَقَالَ: "يَا ابْنَ أَخِي §إِبْكِ فَإِنْ لَمْ تَبْكِ فَتَبَاكَ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَمَرِ وَقَدْ تَدَلَّى لِيَغِيبَ , فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَيَبْكِي مِنْ مَخَافَةِ اللهِ" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُعَدِّلُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: §أَصْبَحْتُ وَاللهِ فِي غَفْلَةٍ عَظِيمَةٍ عَنِ الْمَوْتِ , مَعَ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ قَدْ أَحَاطَتْ بِي , وَأَجَلٌ يُسْرِعُ كُلَّ يَوْمٍ فِي عُمْرِي , وَمُؤَمَّلٌ لَسْتُ أَدْرِي عَلَى مَا أُهْجَمُ ثُمَّ بَكَى " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنِي مِنْ، سَمِعَ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، وَسَمِعَهُ قَالَ لِرَجُلٍ: "§مَنْ لَمْ يَتَّعِظْ بِثَلَاثٍ لَمْ يَتَّعِظْ: بِالْإِسْلَامِ وَالْقُرْآنِ وَالشَّيْبِ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَبْهَرِيُّ، ثنا رُسْتَهْ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ , سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي زَائِدَةَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ، يَقُولُ: «§فَإِنْ كَرِهَهُ أَلْهَبَ أردهعه مِنِّي حاهم» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَنْوَيْهِ , سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ , يَقُولُ: «§أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْغِرَّةِ بِاللهِ وَمِنَ الْمُقَامِ عَلَى مَعَاصِي اللهِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْأَدَمِيُّ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ , قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقُلْتُ: أَوْصِنِي فَقَالَ: §اعْمَلْ لِهَذَا الْمَضْجَعِ" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُؤَذِّنُ , ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ , حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: §مَا أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ؟ قَالَ: «طُولُ الْحُزْنِ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ , ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ حُمَيْدٍ , ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ قَيْسٍ: «§لَذَّاتُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ الْمَالُ وَالنِّسَاءُ وَالنَّوْمُ وَالطَّعَامُ فَأَمَّا - [١٩٥] - الْمَالُ وَالنِّسَاءُ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِمَا وَأَمَّا النَّوْمُ وَالطَّعَامُ فَلَابُدَّ مِنْهُمَا , وَاللهِ لَأَضْرِبَنَّ بِهِمَا جَهْدِي» أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ , ثنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ , ثنا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ , بَلَغَهُ "أَنَّ §الْكَعْبَةَ، شَكَتْ إِلَى رَبِّهَا فِي زَمَنِ الْفَتْرَةِ قَالَتْ: يَا رَبِّ قَلَّ زُوَّارِي , فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهَا مَنْزِلُ ذُرِّيَّةٍ جَدِيدَةٍ إِلَى قَوْمٍ يَحِنُّونَ إِلَيْكِ كَمَا تَحِنُ الْأَنْعَامُ إِلَى أَوْلَادِهَا , وَيَرِفُّونَ إِلَيْكِ كَمَا تَرِفُّ الطُّيُورُ إِلَى أَوْكَارِهَا" حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا شُعْبَةُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ , قَالَ: " لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: ٦] . قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى أَصْحَابِهِ فَخَرَّ فَتًى مَغْشِيًّا عَلَيْهِ §فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى فُؤَادِهِ فَإِذَا هُوَ يُحَرِّكُ , فَقَالَ: يَا بُنَيَّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَقَالَهَا فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَمَا سَمَعْتُمْ قَوْلَهُ {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: ١٤] حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو الْحَسَنِ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ , ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: "§أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ: يَا دَاوُدُ بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ , وَأَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ , فَكَأَنَّهُ عَجِبَ , فَقَالَ: رَبِّ أُبَشِّرُ الْمُذْنِبِينَ وَأُنْذِرُ الصِّدِّيقِينَ قَالَ: نَعَمْ بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ أَنْ لَا يَتَعَاظَمَنِي ذَنْبٌ أَغْفَرُهُ لَهُمْ , وَأَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ أَنَّهُمْ احْتَجُّوا بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنِّي لَا أَضَعُ عَدْلِي وَإِحْسَانِي عَلَى عَبْدٍ إِلَّا هَلَكَ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ , ثنا أَبِي، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ , يَقُولُ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ الصَّنْعَانِيُّ «إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ، لِلتَّهَجُّدِ لَبِسَ مِنْ أَحْسَنَ ثِيَابَهُ , §وَيَتَنَاوَلُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ وَكَانَ مِنَ الْمُتَهَجِّدِينَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ , ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْدَاوِيُّ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ فَلَمَّا تَرَكَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ قَالَ: «§تَرَكُونِي كَأَنِّي كَلْبٌ هَارِبٌ» حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا §أَصْبَرَ عَلَى الْقِيَامِ مِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ»