حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن محمد عن أحمد عن أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي العنبري عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن جاء رجل إلى وهيب فجعل كأنه يذكر الزهد عن فأقبل عليه وهيب عن §لا تحمل سعة الإسلام على ضيقة صدرك عن عبد الله عن أحمد عن أحمد عن أبو محمد عبدة بن عبد الله عن أبو صالح أي جدي

وَلَا أَنَا» قَالَ مُعَاذٌ: فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله - [١٥٧] - عليه وسلم: وَلَوِ ازْدَادَ يَقِينًا لَمَشَى عَلَى الْهَوَاءِ" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ , ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا ابْنُ أَبِي بَرَّةَ , ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ , قَالَ: "سَجَدَ §وُهَيْبٌ عَلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ لَيْلَةً , فَنُودِيَ مِنَ الْبَحْرِ: يَا وُهَيْبُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُقَاتِلٍ , ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: «§رُبَّ عَالِمٍ يُقَالُ لَهُ فَقِيهٌ , وَهُوَ عِنْدَ اللهِ مَكْتُوبٌ مِنَ الْجَاهِلِينَ» حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ , يَذْكُرُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «§مَنْ عَدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ» حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنَخَّلِ , ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ , ثنا السَّرِيُّ , عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ "أَنَّ رَجُلَيْنِ، كُسِرَتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فِي الْبَحْرِ فَوَقَعَا إِلَى أَرْضٍ , فَأَتَيَا بَيْتًا مِنْ شَجَرٍ , فَكَانَا فِيهِ فَبَيْنَمَا هُمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ أَحَدُهُمَا نَائِمٌ وَالْآخَرُ يَقْظَانُ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَتَانِ فَقَامَتَا عَلَى الْبَابِ بِهِمَا مِنْ قُبْحِ الْهَيْئَةِ شَيْءٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى: ادْخُلِي , قَالَتْ: وَيْحَكِ لَا أَسْتَطيِعُ , قَالَتْ: وَيْحَكِ لِمَهْ؟ قَالَتْ: أَوَمَا تَرَيْنَ مَا فِي الشَّفَتَيْنِ , قَالَ: قَوْلَهُمَا فِي الْبَيْتِ: §حَسْبِي اللهُ وَكَفَى سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعَا , لَيْسَ وَرَاءَ اللهِ مُنْتَهَى" حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ , ثنا أَشْعَثُ بْنُ شَدَّادٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْمَكِّيُّ , قَالَ: "§اتَّخَذَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْتًا مِنْ قَصَبٍ , فَقِيلَ لَهُ: لَوِ اتَّخَذْتَ غَيْرَ هَذَا , قَالَ: هَذَا لِمَنْ يَمُوتُ كَثِيرٌ" حَدَّثَنَا أَبِي، , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى , ثنا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ , قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ «§أَرْبَعٌ لَا يَجْتَمِعْنَ فِي أَحَدٍ إِلَّا تَعْجَبَ , الصَّمْتُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ , وَالتَّوَاضُعُ لِلَّهِ , وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا , وَقِلَّةُ الشَّيْءٍ» حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ , ثنا بَكْرُ - [١٥٨] - بْنُ خَلَفٍ، , ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ، يَقُولُ: «وَاللهِ §لَوْ قُمْتَ مَقَامَ هَذِهِ السَّارِيَةِ مَا نَفَعَكَ حَتَّى تَعْلَمَ مَا يَدْخُلُ بَطْنَكَ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ» حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ , ثنا رَجَاءُ بْنُ صُهَيْبٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ قَرِينٍ، ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ الْفَضْلِ , عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ , قَالَ: "§مَكْتُوبٌ فِي الْإِنْجِيلِ شَوَّقْنَاكُمْ فَلَمْ تَشْتَاقُوا , وَنُحْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَبْكُوا , بَشِّرِ الْقَتَّالِينَ بِأَنَّ لِلَّهِ سَيْفًا لَا يَنَامُ وَأَنَّ لِلَّهِ مَلِكًا يُنَادِي فِي السَّمَاءِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ: أَبْنَاءُ الْخَمْسِينَ زَرْعٌ قَدْ دَنَا حَصَادَهُ , وَأَبْنَاءُ السِّتِّينَ هَلُمُّوا إِلَى الْحِسَابِ , مَاذَا قَدَّمْتُمْ؟ وَمَاذَا أَخَّرْتُمْ؟ وَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ لَا عُذْرَ لَكُمْ لَيْتَ الْخَلْقَ لَمْ يُخْلَقُوا، وَلَيْتَهُمْ لِمَا خُلِقُوا عَلِمُوا لِمَاذَا خُلِقُوا , وَتَجَالَسُوا وَتَذَاكَرُوا بَيْنَهُمْ مَاذَا عَمِلُوا , أَلَا أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ وُهَيْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخٌ، لِي قَالَ: "كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي زَمَانِ الْحَجِّ , وَمَعِي عَيْبَةٌ فِيهَا أَثْوَابٌ أَبِيعُهَا , وَخَلَفِي شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , فَجَعَلْتُ كُلَّمَا أَنْشُرُ ثَوْبًا أَتْبَعَهُ يَمِينًا , قَالَ: فَيَضَعُ الشَّيْخُ يَدَهُ فِي ظَهْرِي وَهُوَ يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللهِ أَقِلَّ مِنَ الْأَيْمَانِ , قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ مُغْضَبًا فَأَقُولُ: يَا عَبْدَ اللهِ , أَقْبِلْ عَلَى مَا يَعْنِيكَ , فَيَقُولُ لِي: رُوَيْدًا هَذَا مِمَّا يَعْنِينِي , قَالَ: وَمَا زَالَ هَذَا دَأْبِي وَدَأْبُهُ حَتَّى انْكَشَفَ السُّوقُ عَنِّي فَأَبْصَرَتُ مَا كُنْتُ فِيهِ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ , فَقُلْتُ: جَزَاكَ اللهُ مِنْ جَلِيسٍ خَيْرًا , فَنِعْمَ الْجَلِيسُ كُنْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ , فَقَالَ لِي: أَمَا إِنْ أَبْصَرْتَ ذَلِكَ §فَانْظُرْ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِالصِّدْقِ وَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ يَضُرُّكُ فَإِنَّهُ يَنْفَعُكَ , وَانْظُرْ إِلَى الْكَذِبِ فَلَا تَتَكَلَّمْ بِهِ , فَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ فَإِذَا انْقَضَى عَمَلُكَ أَنْقِضْ ظَهْرَكَ قَالَ: فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللهُ اكْتُبْ لِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ: فَقَالَ: مَا يُقْضَى مِنَ أَمْرٍ يَكُنْ قَالَ: وَأَهَوَيْتُ بِرَأْسِي أَنْ آخُذَ دَفْتَرًا مِنَ الْعَيْبَةِ ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَوَاللهِ مَا أَدْرِي فِي السَّمَاءِ ذَهَبَ أَمْ فِي الْأَرْضِ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , ثنا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ: سَمِعْتُ وُهَيْبًا , يَقُولُ: "إِنَّ §مِنَ الدُّعَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ أَنْ - [١٥٩] - يُصَلِّيَ الْعَبْدَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ خَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحَ إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالْفَضْلِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَالتَّكَرُّمِ. سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابَتِكِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ , وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ , أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى مَا لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.