لِي: يَا شَقِيقُ , لَمْ يَنْبُلْ عِنْدَنَا مَنْ نَبُلَ بِالْحَجِّ وَلَا بِالْجِهَادِ , وَإِنَّمَا نَبُلَ عِنْدَنَا مَنْ نَبُلَ مَنْ كَانَ يَعْقِلُ مَا يَدْخُلُ جَوْفَهُ - يَعْنِي الرَّغِيفَيْنِ - مِنْ حِلِّهِ , ثُمَّ قَالَ: يَا شَقِيقُ , مَاذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْفُقَرَاءِ لَا يَسْأَلُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , لَا عَنْ زَكَاةٍ، وَلَا عَنْ حَجٍّ، وَلَا عَنْ جِهَادٍ، وَلَا عَنْ صِلَةِ رَحِمٍ , - [٣٧٠] - إِنَّمَا يُسْأَلُ هَؤُلَاءِ الْمَسَاكِينُ - يَعْنِي الْأَغْنِيَاءَ" حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتَوَيْهِ، ثنا أَبُو مُوسَى الصُّورِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، مِثْلَهُ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، - فِي كِتَابِهِ - وَحَدَّثَنِي عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْمَنْصُورِيُّ، - مَوْلَى مَنْصُورِ بْنِ الْمَهْدِيِّ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الصُّوفِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ، - خَادِمُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ قَالَ: "أَمْسَيْنَا مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، ذَاتَ لَيْلَةٍ وَلَيْسَ مَعَنَا شَيْءٌ نُفْطِرُ عَلَيْهِ , وَلَا بِنَا حِيلَةٌ , فَرَآنِي مُغْتَمًّا حَزِينًا , فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ بْنَ بَشَّارٍ , §مَاذَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينَ مِنَ النَّعِيمِ وَالرَّاحَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ لَا يَسْأَلُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ زَكَاةٍ، وَلَا عَنْ حَجٍّ، وَلَا عَنْ صَدَقَةٍ، وَلَا عَنْ صِلَةِ رَحِمٍ , وَلَا عَنْ مُوَاسَاةٍ، وَإِنَّمَا يَسْأَلُ وَيُحَاسِبُ عَنْ هَذَا هَؤُلَاءِ الْمَسَاكِينُ , أَغْنِيَاءُ فِي الدُّنْيَا , فُقَرَاءُ فِي الْآخِرَةِ , أَعِزَّةٌ فِي الدُّنْيَا , أَذِلَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" , لَا تَغْتَمَّ وَلَا تَحْزَنْ , فَرِزْقُ اللهِ مَضْمُونٌ سَيَأْتِيكَ , نَحْنُ وَاللهِ الْمُلُوكُ وَالْأَغْنِيَاءُ , نَحْنُ الَّذِينَ قَدْ تَعَجَّلْنَا الرَّاحَةَ فِي الدُّنْيَا , لَا نُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا إِذَا أَطَعْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ , ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ وَقُمْتُ إِلَى صَلَاتِي , فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا سَاعَةً إِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ قَدْ جَاءَ بِثَمَانِيَةِ أَرْغِفَةٍ وَتَمْرٍ كَثِيرٍ , فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا وَقَالَ: كُلُوا رَحِمَكُمُ اللهُ قَالَ: فَسَلَّمَ وَقَالَ: كُلْ يَا مَغْمُومُ فَدَخَلَ سَائِلٌ فَقَالَ: أَطْعِمُونِي شَيْئًا , فَأَخَذَ ثَلَاثَةَ أَرْغِفَةٍ مَعَ تَمْرٍ , فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ وَأَعْطَانِي ثَلَاثَةً وَأَكَلَ رَغِيفَيْنِ وَقَالَ: الْمُوَاسَاةُ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ " أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرطابي، قَالَ: "بَيْنَا أَنَا وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، وَأَبُو يُوسُفَ الْغَسُولِيُّ , وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الس َّخَاوِيُّ وَنَحْنُ مُتَوَجِّهُونَ نُرِيدُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةَ , فَصِرْنَا إِلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ نَهَرُ الْأُرْدُنِّ , فَقَعَدْنَا نَسْتَرِيحُ , فَقَرَّبَ أَبُو يُوسُفَ الْغَسُولِيُّ كُسَيْراتٍ يَابِسَاتٍ , فَأَكَلْنَا وَحَمِدْنَا اللهَ تَعَالَى , وَقَامَ أَحَدُنَا لِيَسْقِيَ إِبْرَاهِيمَ , فَسَارَعَهُ فَدَخَلَ النَّهَرَ حَتَّى بَلَغَ الْمَاءُ رُكْبَتَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللهِ , فَشَرِبَ , ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ , ثُمَّ يَبْدَأُ ثَانِيَةً , فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ , ثُمَّ شَرِبَ , ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ , ثُمَّ خَرَجَ فَمَدَّ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا يُوسُفَ , §لَوْ عَلِمَ الْمُلُوكُ وَأَبْنَاءُ الْمُلُوكِ , - [٣٧١] - مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ السُّرُورِ وَالنَّعِيمِ إِذًا لَجَالَدُونَا عَلَى مَا نَحْنُ فِيهِ بِأَسْيَافِهِمْ أَيَّامَ الْحَيَاةِ عَلَى مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ لَذَّةِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ التَّعَبِ" زَادَ جَعْفَرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ طَلَبَ الْقَوْمُ الرَّاحَةَ وَالنَّعِيمَ , فَأَخْطَأُوا الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ , فَتَبَسَّمَ , ثُمَّ قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا الْكَلَامُ؟ أُخْبِرْتُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَوَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ بَكْرٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَرْعَشِيُّ: "لَقِيتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ , فَتَذَاكَرْنَا أَمْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: رَحِمَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ , لَقَدْ §رَأَيْتُهُ بِخُرَاسَانَ إِذَا رَكِبَ حَضَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ شَاكِرِيٍّ , وَلَكِنَّهُ رَحِمَهُ اللهُ طَلَبَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْخَطَّابِيُّ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ، يَقُولُ: "كَانَ أَدْهَمُ، رَجُلًا صَالِحًا , فَوَلَدَ إِبْرَاهِيمَ بِمَكَّةَ , فَرَفَعَهُ فِي خِرْقَةٍ , وَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ أُولَئِكَ الْعُبَّادَ، وَالزُّهَّادَ , وَيَقُولُ: §ادْعُوا اللهَ لَهُ , يُرَى أَنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ لِبَعْضِهِمْ فِيهِ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: قَالَ لِي خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، «§كُنْتُ فِي بَعْضِ السَّوَاحِلِ , وَكَانُوا يَسْتَخْدِمُونِي وَيَبْعَثُونِي فِي حَوَائِجِهِمْ , وَرُبَّمَا يَتَّبِعُنِي الصِّبْيَانُ حَتَّى يَضْرِبُوا سَاقِي بِالْحَصَا , إِذْ جَاءَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِي , فَأَحْدَقُوا بِي , فَأَكْرَمُونِي , فَلَمَّا رَأَى أُولَئِكَ إِكْرَامَهُمْ لِي أَكْرَمُوِني , فَلَوْ رَأَيْتُمُونِي وَالصِّبْيَانُ يَرْمُونِي بِالْحَصَا؟ وَذَلِكَ أَحْلَى فِي قَلْبِي مِنْهُمْ حَيْثُ أَحْدَقُوا بِي» حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، ثنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: "كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، يَنْظُرُ كَرْمًا فِي كُورَةِ غَزَّةَ , فَجَاءَهُ صَاحِبُ الْكَرْمِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ , فَقَالَ: ائْتِنَا بِعِنَبٍ نَأْكُلُ , فَأَتَاهُ بِعِنَبٍ يُقَالُ لَهُ الْخَافُونِيُّ , فَإِذَا هُوَ حَامِضٌ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ الْكَرْمِ: مِنْ هَذَا تَأْكُلُ؟ قَالَ: §مَا آكُلُ مِنْ هَذَا وَلَا مِنْ غَيْرِهِ , قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكَ لَمْ تَجُدْ لِي - [٣٧٢] - شَيْئًا مِنَ الْعِنَبِ قَالَ: فَأْتِنِي بِرُمَّانٍ , فَأَتَاهُ بِرُّمَّانٍ فَإِذَا هُوَ حَامِضٌ , فَقَالَ: مِنْ هَذَا تَأْكُلُ؟ قَالَ: لَا آكُلُ مِنْ هَذَا وَلَا مِنْ غَيْرِهِ , وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ أَحْمَرَ حَسَنًا , فَظَنَنْتُ أَنَّهُ حُلْوٌ , فَقَالَ: لَوْ كُنْتَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ مَاعَدَا قَالَ: فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهُمْ عَرَفُوهُ هَرَبَ مِنْهُمْ وَتَرَكَ كِرَاهُ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ فُضَيْلٍ الْعَكِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: "§كَانَ إِبْرَاهِيمُ، يَحْصُدُ وَيَنْظُرُ , فَنَظَرَ بُسْتَانًا بِعَسْقَلَانَ لِنَصْرَانِيٍّ , فِيهِ أَصْنَافُ الشَّجَرِ , فَقَالَتِ امْرَأَةُ النَّصْرَانِيِّ: يَا هَذَا , اسْتَوْصِ بِهَذَا الرَّجُلِ خَيْرًا , فَإِنِّي أَظُنُّهُ الصَّالِحَ الَّذِي يَذْكُرُونَهُ , فَقَالَ زَوْجُهَا: وَكَيْفَ عَرَفْتِيهِ؟ قَالَتْ: أَحْمِلُ إِلَيْهِ الْغَدَاءَ , فَأُدْرِكُ عِنْدَهُ الْعَشَاءَ , وَأَحْمِلُ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَأُدْرِكُ عِنْدَهُ الْغَدَاءَ , قَالَ أَبِي: وَكَانَ يَتَقَبَّلُ بِالزَّرْعِ قُبَالَةً" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: "صَعِدْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، حَائِطَ عُكَّةَ , فَرَكِبَ الْحَائِطَ بَيْنَ الشُّرْفَتَيْنِ كَمَا يَرْكَبُ الرَّجُلُ دَابَّتَهُ , ثُمَّ قَالَ لِي: ارْقُدْ - شَبِيهًا بِالْمُنْتَهِرِ - فَرَقَدْتُ , فَلَمْ يَجِئْنِي النَّوْمُ , ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَزْحَفُ لَأَسْمَعَ مِنْ فِيهِ شَيْئًا , فَلَمْ أَسْمَعْ إِلَّا رَنَّ جَوْفِهِ , كَانَ يُدَوِّي كَدَوِيِّ النَّحْلِ , وَكَانَ لَا يَحْرُسُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ , قُلْتُ: مَا لَكَ لَا تَحْرُسُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: إِنَّ §النَّاسَ يَرْغَبُونَ فِي فَضْلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَيَحْرُسُونَ أَنْفُسَهُمْ فَإِذَا حَرَسُوا أَنْفُسَهُمْ نِمْنَا , وَإِذَا نَامُوا حَرَسْنَاهُمْ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ بِشْرٍ، يَقُولُ: "مَرَّ بِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، وَأَنَا أَكْسِرُ عُودَ حَطَبٍ قَدْ أَعْيَانِي , فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ , §قَدْ أَعْيَاكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ فَتَأْمُرُ لَنَا بِهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: وَتُعِيرُنَا الْفَأْسَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: فَأَخَذَ الْعُودَ وَوَضَعَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ , وَأَخَذَ الْفَأْسَ وَمَضَى , فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَنَا بِالْبَابِ قَدْ فُتِحَ وَالْحَطَبُ يُطْرَحُ فِي الْبَابِ مُكَسَّرًا , وَأَلْقَى الْفَأْسَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ وَمَضَى"