لِي: §لَا تَغْتَرَّ بِصَاحِبِ عِيَالٍ فَقَلَّ صَاحِبُ عِيَالٍ إِلَّا خَلَطَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ بَلَغَنِي أَنَّ لَكَ بِضَاعَةً مِائَتَيْ دِينَارٍ وَيُعْمَلُ لَكَ فِيهَا، قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَى الثَّغْرِ ثُمَّ قَدِمْتُ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: أَشَعَرْتَ أَنَّ قُرَّةَ عَيْنِي مَاتَ فَاسْتَرَحْتُ، قَالَ وَكَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ سَعِيدٌ مَاتَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَا: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §لَا تَعْبَأَنَّ بِأَبِي الْعِيَالِ وَلَا تَغْتَرَّنَّ بِهِ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَلَا، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ قَتَادَةَ الْمَرْعَشِيُّ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: §لَأَنْ أُخَلِّفَ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أُحَاسَبُ عَلَيْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْتَاجَ إِلَى النَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: §كَانَ الْمَالُ فِيمَا مَضَى يُكْرَهُ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَهُوَ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قِرْصَافَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ،. قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الثَّوْرِيِّ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَمْسِكُ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ؟ فَقَالَ: §اسْكُتْ لَوْلَا هَذِهِ الدَّنَانِيرُ لَتَمَنْدَلَ بِنَا هَؤُلَاءِ الْمُلُوكُ