مِنَ ابْنِ شِهَابٍ، أَحَادِيثَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهَا إِلَى الْيَوْمِ، قُلْتُ: لَمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَمْ يَكُنِ الْعَمَلُ عَلَيْهَا فَتَرَكْتُهَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شِيرَوَيْهِ، ثَنَا مُطَرِّفٌ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: أَوَيُكْتَبُ عَنْ مِثْلِ عَطَّافِ بْنِ خُلْدٍ §لَقَدْ أَدْرَكْتُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ سَبْعِينَ شَيْخًا - أَوْ نَحْوَهُ - فَمَا كَتَبْتُ عَنْهُمْ حَدِيثًا إِنَّمَا يُكْتَبُ عَنْ أَهْلِهِ قَوْمٌ جَرَى فِيهِمُ الْحَدِيثُ مِثْلُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَشْبَاهِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْغَزِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ زُرَيْقٍ، يَقُولُ: قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: لَمْ تَكْتُبْ عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ وَحِزَامِ بْنِ عُثْمَانَ، وَعُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، قَالَ: §أَدْرَكْتُ سَبْعِينَ تَابِعِيًّا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَا أَخَذْتُ الْعِلْمَ إِلَّا عَنِ الثِّقَاتِ الْمَأْمُونِينَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: §لَوْ شِئْتُ أَنْ أَمْلَأَ أَلْوَاحِي مِنْ قَوْلِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: لَا أَدْرِي فَعَلْتُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا جَاءَ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ أَيَّامًا مَا يُجِيبُهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ قَالَ: فَأَطْرَقَ طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ يَا هَذَا إِنِّي §إِنَّمَا أَتَكَلَّمُ فِيمَا أَحْتَسِبُ فِيهِ الْخَيْرَ وَلَيْسَ أُحْسِنُ مَسْأَلَتَكَ هَذِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ مَالِكًا عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ: لَا أُحْسِنُهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي ضَرَبْتَ إِلَيْكَ مِنْ كَذَا وَكَذَا لِأَسْأَلَكَ عَنْهَا فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: §فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَى مَكَانِكَ وَمَوْضِعِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي قَدْ قُلْتُ لَكَ إِنِّي لَا أُحْسِنُهَا. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: قَلَّمَا سَمِعْتُ مَالِكًا، يُفْتِي بِشَيْءٍ إِلَّا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {§إِنَّ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} [الجاثية: ٣٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ، - شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ - صَدِيقٍ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَأْتِيكَ نَاسٌ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى قَدْ أَنٍضَوْا مَطَايَاهُمْ وَأَنْفَقُوا نَفَقَاتِهِمْ يَسْأَلُونَكَ عَمَّا جَعَلَ اللهُ عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ تَقُولُ: لَا أَدْرِي فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ يَأْتِينِي الشَّامِيُّ مِنْ شَامِهِ وَالْعِرَاقِيُّ مِنْ عِرَاقِهِ وَالْمِصْرِيُّ مِنْ مِصْرِهِ فَيَسْأَلُونَنِي عَنِ الشَّيْءِ §لَعَلِّي أَنْ يَبْدُوَ لِي فِيهِ غَيْرُ مَا أُجِيبُ بِهِ فَأَيْنَ أَجِدُهُمْ؟ قَالَ عَمْرٌو: فَأَخْبَرْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ بِقَوْلِ مَالِكٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، - بِطَرَسُوسَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ - قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَالزَّائِغُونَ فِي الدِّينِ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: §سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَولَاةُ الْأَمْرِ بَعْدَهُ سُنَنًا الْأَخْذُ بِهَا اتِّبَاعٌ لِكِتَابِ اللهِ وَاسْتِكْمَالٌ لِطَاعَةِ اللهِ، وَقُوَّةٌ عَلَى دِينِ اللهِ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ تَغْيِيرُهَا وَلَا تَبْدِيلُهَا وَلَا النَّظَرُ فِي شَيْءٍ خَالَفَهَا، مَنِ اهْتَدَى بِهَا فَهُوَ مُهْتَدٍ وَمَنِ اسْتَنْصَرَ بِهَا فَهُوَ مَنْصُورٌ وَمَنْ تَرَكَهَا اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ وَولَّاهُ اللهُ مَا تَوَلَّى وَأَصْلَاهُ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى، يَقُولُ: قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: §كُلَّمَا جَاءَنَا رَجُلٌ أَجْدَلُ مِنْ رَجُلٍ تَرَكْنَا مَا نَزَلَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَدَلِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الصَّغِيرِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: §إِنَّ حَقًّا عَلَى مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَقَارٌ وَسَكِينَةَ وَخَشْيَةٌ وَأَنْ يَكُونَ مُتَّبِعًا لِأَثَرِ مَنْ مَضَى قَبْلَهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِذَا جَاءَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ قَالَ: §أَمَا إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَدِينِي، وَأَمَّا أَنْتَ فَشَاكٍ إِلَى شَاكٍ مِثْلِكَ فَخَاصَمَهُ