حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

نَافِعَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: §جَالَسْتُ مَالِكًا أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً - كُلُّ يَوْمٍ أُبَكِّرُ وَأَهُجِّرُ وَأَرُوحُ مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى - [٣٢١] - إِنْسَانٍ شَيْئًا قَطُّ وَسَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ: §مَا مِنْ حَدِيثٍ أُحَدِّثُ بِهِ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ نَحْوًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْفَرْوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: §إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْإِنْسَانِ فِي نَفْسِهِ خَيْرٌ لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ فِيهِ خَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا مُطَرِّفٌ، قَالَ: قَالَ لِي مَالِكٌ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيَّ؟ قُلْتُ: أَمَّا الصَّدِيقُ فَيُثْنِي وَأَمَّا الْعَدُوُّ فَيَقَعُ، قَالَ: §مَا زَالَ النَّاسُ كَذَا لَهُمْ صَدِيقٌ وَعَدُوٌّ وَلَكِنْ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ تَتَابُعِ الْأَلْسِنَةِ كُلِّهَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، يَقُولُ: §إِنَّمَا أَقْتَدِي فِي دِينِي بِرَجُلَيْنِ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِي عِلْمِهِ وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ فِي وَرَعِهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَوَارِيرِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَجَاءَهُ نَعْيُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَقَالَ: §رَحِمَ اللهُ أَبَا عَبْدِ اللهِ كَانَ مِنَ الدِّينِ بِمَكَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَعْنَبِيَّ، يَقُولُ: أَتَيْنَا سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ فَرَأَيْتُهُ حَزِينًا فَقِيلَ: بَلَغَهُ مَوْتُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: §مَا تُرِكَ عَلَى الْأَرْضِ مِثْلُهُ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ: §مَا أُقَدِّمُ عَلَى مَالِكٍ فِي زَمَانِهِ أَحَدًا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْدَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: §إِنَّ عِنْدِي لَأَحَادِيثُ مَا حَدَّثْتُ بِهَا قَطُّ، وَلَا سُمِعَتْ مِنِّيَ، وَلَا أُحَدِّثُ بِهَا حَتَّى أَمُوتَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ - [٣٢٢] -، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قِيلَ لِمَالِكٍ: عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَحَادِيثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ لَيْسَتْ عِنْدَكَ، قَالَ §وَأَنَا أُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُ إِذًا أُرِيدُ أَنْ أُضِلَّهُمْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ - هُوَ ابْنُ هَاشِمٍ ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: §لَوْ كَانَ لِي سُلْطَانٌ عَلَى مَنْ يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ لَضَرَبْتُ رَأْسَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ كِتَابِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَقَالَ: §مَا أَحْسَنَهُ لِمَنْ تَدَيَّنَ بِهِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ: §إِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الرَّبِيعِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: كَانَ مَالِكٌ §إِذَا شَكَّ فِي الْحَدِيثِ طَرَحَهُ كُلَّهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الرَّبِيعِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: §لَوْلَا مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ لَذَهَبَ عِلْمُ الْحِجَازِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الصَّغِيرِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَنَّاسُ، ثَنَا حَرْمَلَةُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: كَانَ مَالِكٌ §لَا يَأْخُذُ الْحَدِيثَ إِلَّا مِنْ جَيِّدِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نَافِعٍ، ثَنَا نُعَيْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: §مَا أُقَدِّمُ عَلَى مَالِكٍ فِي صِحَّةِ الْحَدِيثِ أَحَدًا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ مَالِكٌ §ينْتَقِي الرِّجَالَ وَلَا يُحَدِّثَ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.