السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٨١- أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن نُوحٍ مِنْ أَوْلاَدِ إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمِ بن أَبِي غَرَزَةَ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن بُرَيْدِ بن أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي الحَوْرَاءِ، عَن حَسَنٍ أَوِ الحَسَنِ بن عَلِيٍّ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي القُنُوتِ اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي، وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.
كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ، عَن الحَسَنِ أَوِ الحَسَنِ بن عَلِيٍّ فَكَأَنَّ الشَّكَّ لَمْ يَقَعْ فِي الحَسَنِ وَإِنَّمَا وَقَعَ فِي الإِطْلاَقِ أَوِ النِّسْبَةِ، وَكَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ هَذِهِ الزِّيَادَةُ: وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٨١- أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن نُوحٍ مِنْ أَوْلاَدِ إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمِ بن أَبِي غَرَزَةَ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن بُرَيْدِ بن أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي الحَوْرَاءِ، عَن حَسَنٍ أَوِ الحَسَنِ بن عَلِيٍّ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي القُنُوتِ اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي، وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.
كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ، عَن الحَسَنِ أَوِ الحَسَنِ بن عَلِيٍّ فَكَأَنَّ الشَّكَّ لَمْ يَقَعْ فِي الحَسَنِ وَإِنَّمَا وَقَعَ فِي الإِطْلاَقِ أَوِ النِّسْبَةِ، وَكَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ هَذِهِ الزِّيَادَةُ: وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ. ٢/٢٠٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ اهدِنِى فيمَن هَدَيتَ، وعافِنِى فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّنِى فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِكْ لِى فيما أعطَيتَ، وقِنِى شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضِى ولا يُقضَى عَلَيكَ، وإِنَّه لا يَذِلّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ" (٤) .
كَذا كان فى أصلِ كِتابِه: عن الحسنِ أوِ الحسنِ (١) بنِ علىٍّ. فكأَنَّ الشَّكَّ لم يَقَعْ فى الحسنِ وإِنَّما وقَعَ فى الإِطلاقِ أوِ النِّسبَةِ، وكانَ فى أصلِ كِتابِه هَذِه الزّيادَةُ: "ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ" .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُوحٍ مِنْ أَوْلَادِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ بِالْكُوفَةِ أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي - [٢٩٧] - غَرَزَةَ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنْ حَسَنٍ أَوِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْقُنُوتِ "§اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ" كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ، عَنِ الْحَسَنِ أَوِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَكَأَنَّ الشَّكَّ لَمْ يَقَعْ فِي الْحَسَنِ وَإِنَّمَا وَقَعَ فِي الْإِطْلَاقِ أَوِ النِّسْبَةِ، وَكَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ هَذِهِ الزِّيَادَةُ: وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ اهدِنِى فيمَن هَدَيتَ، وعافِنِى فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّنِى فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِكْ لِى فيما أعطَيتَ، وقِنِى شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضِى ولا يُقضَى عَلَيكَ، وإِنَّه لا يَذِلّ مَن والَيتَ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ" (¬٤).
كَذا كان فى أصلِ كِتابِه: عن الحسنِ أوِ الحسنِ (¬١) بنِ علىٍّ. فكأَنَّ الشَّكَّ لم يَقَعْ فى الحسنِ وإِنَّما وقَعَ فى الإِطلاقِ أوِ النِّسبَةِ، وكانَ فى أصلِ كِتابِه هَذِه الزّيادَةُ: "ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ".
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُوحٍ مِنْ أَوْلَادِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ بِالْكُوفَةِ أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي ⦗٢٩٧⦘ غَرَزَةَ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أنبأ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنْ حَسَنٍ أَوِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْقُنُوتِ "
اللهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ " كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ، عَنِ الْحَسَنِ أَوِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَكَأَنَّ الشَّكَّ لَمْ يَقَعْ فِي الْحَسَنِ وَإِنَّمَا وَقَعَ فِي الْإِطْلَاقِ أَوِ النِّسْبَةِ، وَكَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ هَذِهِ الزِّيَادَةُ: وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.