رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ: §كَمَا لَا تَنْظُرُ الْأَبْصَارُ إِلَى شُعَاعِ الشَّمْسِ كَذَلِكَ لَا تَنْظُرُ قُلُوبُ مُحِبِّي الدُّنْيَا إِلَى نُورِ الْحِكْمَةِ أَبَدًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدُ بْنُ جَبَلَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: §لَا يَبْلُغُ الرَّجُلُ مَنْزِلَةَ الصِّدِّيقِينَ حَتَّى يَتْرُكَ زَوْجَتَهُ كَأَنَّهَا أَرْمَلَةٌ وَيَأْوِي إِلَى مَزَابِلِ الْكِلَابِ حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا رِيَاحٌ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ §كَانَتِ الدُّودَةُ تَقَعُ مِنْ - [١٩٥] - جَسَدِ أَيُّوبَ فَيَأْخُذُهَا فَيُعِيدُهَا إِلَى مَكَانِهَا وَيَقُولُ كُلِي مِنْ رِزْقِ اللهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: §نَظَرَتْ رَابِعَةُ إِلَى رِيَاحٍ وَهُوَ يُقَبِّلُ صَبِيًّا مِنْ أَهْلِهِ وَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ فِيَ قَلْبِكَ مَوْضِعًا فَارِغًا لِمَحَبَّةِ غَيْرِهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ قَالَ: فَصَرَخَ رِيَاحٌ وَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ وَهُوَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ: رَحْمَةٌ مِنْهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَلْقَاهَا فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ لِلْأَطْفَالِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا رِيَاحٌ، قَالَ: قَالَ لِي عُتْبَةُ الْغُلَامُ: يَا رِيَاحُ §مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا فَهُوَ عَلَيْنَا حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ رِيَاحٍ، قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا سُلَيْمَانُ رَجُلٌ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ حَتَّى أُقْعِدَ مِنْ رِجْلَيْهِ فَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا أَلْفَ رَكْعَةٍ، فَإِذَا صَلَّى الْعَصْرَ احْتَبَى وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَيَقُولُ: §عَجِبْتُ لِلْخَلِيقَةِ كَيْفَ آنَسَتْ بِسِوَاكَ بَلْ عَجِبْتُ لِلْخَلِي قَةِ كَيْفَ اسْتَنَارَتْ قُلُوبٌ بِذِكْرِ سِوَاكَ حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مِسْعَرٍ، قَالَ: §كَانَ لِرِيَاحٍ الْقَيْسِيِّ غُلٌّ مِنْ حَدِيدٍ قَدِ اتَّخَذَهُ فَكَانَ إِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ وَضَعَهُ فِي عُنُقِهِ وَجَعَلَ يَبْكِي وَيَتَضَرَّعُ حَتَّى يُصْبِحَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ الْمُكْتِبُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، ثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ثَنَا رِيَاحٌ، ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ §كَلِّمُوا اللهَ كَثِيرًا وَكَلِّمُوا النَّاسَ قَلِيلًا قَالُوا: كَيْفَ نُكَلِّمُ اللهَ كَثِيرًا؟ قَالَ: اخْلُوا بِمُنَاجَاتِهِ، اخْلُوا بِدُعَائِهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا رِيَاحٌ، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَّانَ بْنَ أَبِي سِنَانٍ، يَقُولُ: §وَاللهِ مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ، ذَاكِرًا الدُّنْيَا فِي مَجْلِسِهِ قَطُّ إِلَّا أَنَّهُ رُبَّمَا قَالَ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَحَدًا يَخْرُجُ؟ فَيكْتُبُ مَعَهُ إِلَى أَخِيهِ سَعِيدٍ كِتَابًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا رِيَاحٌ، قَالَ: ثَنَا حَسَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: §أَدْرَكْتُ سَبْعِينَ بَدْرِيًّا وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُمْ وَأَخَذْتُ بِحُجَزِهِمْ حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: §رَأَى رَجُلٌ رِيَاحًا بِالْمَصِّيصَةِ يَأْكُلُ خُبْزًا وَمِلْحًا فَقَالَ: تَأْكُلُ خُبْزًا وَمِلْحًا فِي هَذَا الرِّيفِ بِالْمَصِّيصَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ حَتَّى نُدْرِكَ الشِّوَاءَ وَالْعُرْسَ فِي الدَّارِ الْأُخْرَى، قَالَ: وَخَرَجَ رِيَاحٌ فِي نَفَرٍ إِلَى الْحُبَابِ رَاجِلًا فَلَمَّا بَلَغَ الْعَقَبَةَ عِنْدَ الْمَقَابِرِ إِذَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ وَمَعَهُ فَرَسٌ يَقُودُهُ وَهُوَ يُنَادِي يَا ثَوْرُ، يَا ثَوْرُ، فَقَالَ لَهُ رِيَاحٌ: هَلْ لَكَ فِي ثَوْرٍ مَكَانَ ثَوْرٍ؟ قَالَ: فَأَعْطَاهُ الْفَرَسَ فَنَفَرَ عَلَيْهِ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقُتِلَ فَلَمْ يَرَ الرَّجُلُ الدَّافِعُ الْفَرَسَ وَلَمْ يَدْرِي مِنْ أَيْنَ هُوَ أَسْنَدَ رِيَاحٌ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي سِنَانٍ وَغَيْرِهِ. وَأَسْنَدَ أَخُوهُ عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ، وَمِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ عُوَيْنٍ أَخِيهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ، ثَنَا عُوَيْنُ بْنُ عَمْرٍو أَخُو رِيَاحٍ الْقَيْسِيِّ، ثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِحُزْنٍ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحُزْنِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الفَضْلِ الْأَسْقَاطِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ شَابٌّ مِنَ الثَّنِيَّةِ فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ رَمَيْنَاهُ بِأَبْصَارِنَا فَقُلْنَا: لَوْ أَنَّ هَذَا الشَّابَّ جَعَلَ شَبَابَهُ وَنَشَاطَهُ وَقُوَّتَهُ فِي سَبِيلِ - [١٩٧] - اللهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَنَا فَقَالَ: «§وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ؟ مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ سَعَى مُكَاثِرًا فَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ» تَفَرَّدَ بِهِ رِيَاحٌ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَثَّلَ اللهُ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا فَيَتَّبِعُونَهَا وَيَبْقَى الْمُوَحِّدُونَ فَيَقُولُ اللهُ: §لِمَ لَا تَذْهَبُونَ حَيْثُ يَذْهَبُ النَّاسُ؟ قَالُوا: إِنَّ لَنَا رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ قَالَ: هَلْ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَكَيْفَ عَبَدَتْمُ مَا لَمْ تَرَوْهُ؟ قَالُوا: أَنْزَلَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ وَبَعَثَ إِلَيْنَا الرُّسُلَ فَآمَنَّا بِكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ قَالَ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَعَالَى فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا فَيَفْدِي كُلَّ وَاحِدٍ بِكَافِرٍ مِنَ الْكُفَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ" غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ، وَرِيَاحٍ