السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٧٥- أَخبَرنا أَبو صَادِقِ بن أَبِي الفَوَارِسِ العَطَّارُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا قَبِيصَةُ بن عُقْبَةَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَاصِمٍ، عَن أَنَسٍ قَالَ: إِنَّمَا قَنَتَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَهْرًا فَقُلْتُ: كَيْفَ القُنُوتُ؟ قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ.
فَهُوَ ذَا قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ القُنُوتَ المُ طْلَقَ المُعْتَادَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَقَوْلُهُ: إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا، يُرِيدُ بِهِ اللَّعْنَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
، وَرُوَاةُ القُنُوتِ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ وَأَحْفَظُ، فَهُوَ أَوْلَى وَعَلَى هَذَا دَرَجَ الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ رَضيَ الله عَنهمْ فِي أَشْهَرِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُمْ وَأَكْثَرِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٧٥- أَخبَرنا أَبو صَادِقِ بن أَبِي الفَوَارِسِ العَطَّارُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا قَبِيصَةُ بن عُقْبَةَ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَاصِمٍ، عَن أَنَسٍ قَالَ: إِنَّمَا قَنَتَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَهْرًا فَقُلْتُ: كَيْفَ القُنُوتُ؟ قَالَ: بَعْدَ الرّ ُكُوعِ.
فَهُوَ ذَا قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ القُنُوتَ المُطْلَقَ المُعْتَادَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَقَوْلُهُ: إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا، يُرِيدُ بِهِ اللَّعْنَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
، وَرُوَاةُ القُنُوتِ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ وَأَحْفَظُ، فَهُوَ أَوْلَى وَعَلَى هَذَا دَرَجَ الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ رَضيَ الله عَنهمْ فِي أَشْهَرِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُمْ وَأَكْثَرِهَا. ٢/٢٠٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ذا قَد أخبرَ أنَّ القُنوتَ المُطلَقَ المُعتادَ بَعدَ الرُّكوعِ. وقَولُه: إنَّما قَنَتَ شَهرًا. يُريدُ به اللَّعنَ، واللَّهُ تعالَى أعلَمُ. ورواةُ القُنوتِ بَعدَ الرُّكوعِ أكثَرُ وأَحفَظُ، فهوَ أولَى، وعَلَى هذا دَرَجَ الخُلَفاءُ الرّاشِدونَ -رضي اللَّه عنهم- فى أشهَرِ الرِّواياتِ عَنهُم وأَكثَرِها.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّمَا "§قَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا" فَقُلْتُ: كَيْفَ الْقُنُوتُ؟ قَالَ: " بَعْدَ الرُّكُوعِ فَهُوَ ذَا قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ الْقُنُوتَ الْمُطْلَقَ الْمُعْتَادَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَقَوْلُهُ: إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا، يُرِيدُ بِهِ اللَّعْنَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، وَرُوَاةُ الْقُنُوتِ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ وَأَحْفَظُ، فَهُوَ أَوْلَى وَعَلَى هَذَا دَرَجَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِي أَشْهَرِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُمْ وَأَكْثَرِهَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أخبرَ أنَّ القُنوتَ المُطلَقَ المُعتادَ بَعدَ الرُّكوعِ. وقَولُه: إنَّما قَنَتَ شَهرًا. يُريدُ به اللَّعنَ، واللَّهُ تعالَى أعلَمُ. ورواةُ القُنوتِ بَعدَ الرُّكوعِ أكثَرُ وأَحفَظُ، فهوَ أولَى، وعَلَى هذا دَرَجَ الخُلَفاءُ الرّاشِدونَ ﵃ فى أشهَرِ الرِّواياتِ عَنهُم وأَكثَرِها.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْعَطَّارُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّمَا " قَنَتَ النَّبِيُّ ﷺ شَهْرًا " فَقُلْتُ: كَيْفَ الْقُنُوتُ؟ قَالَ: " بَعْدَ الرُّكُوعِ فَهُوَ ذَا قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ الْقُنُوتَ الْمُطْلَقَ الْمُعْتَادَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَقَوْلُهُ: إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا، يُرِيدُ بِهِ اللَّعْنَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ، وَرُوَاةُ الْقُنُوتِ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَكْثَرُ وَأَحْفَظُ، فَهُوَ أَوْلَى وَعَلَى هَذَا دَرَجَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ ﵃ فِي أَشْهَرِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُمْ وَأَكْثَرِهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.