مَا كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَدْرِيِّينَ إِلَّا سِتْرٌ» ثُمَّ قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، نا قُتَيْبَةُ قَالَ: قَالَ جَرِيرٌ: §كَانَ الْأَعْمَشُ إِذَا خَرَجَ فَسَأَلُوهُ عَنْ حَدِيثٍ فَلَمْ يَحْفَظْهُ كَانَ يَجْلِسُ فِي الشَّمْسِ يَقُولُ بِيدَيْهِ فِي عَيْنَيْهِ، فَلَا يَزَالُ يَعْرِكُهُمَا وَيَعْرِكُهُمَا حَتَّى يَذْكُرَهُ، فَإِذَا ذَكَرَهُ قَالَ: هَاتِ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ سَأَلْتَ فَيُجِيبُهُ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: §رَأَيْتُ الْأَعْمَشَ لَبِسَ فَرْوًا مَقْلُوبًا وَتُبَّانًا تَسِيلُ خُيُوطُهُ عَلَى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْلَا أَنَّنِي تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ مَنْ كَانَ يَأْتِينِي؟ لَوْ كُنْتُ بَقَّالًا كَانَ يَقْذِرُنِي النَّاسُ أَنْ يَشْتَرُوا مِنِّي " حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَرَّازِ الطَّبَرَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: §جَاءَ رَجُلٌ نَبِيلٌ كَبِيرُ اللِّحْيَةِ إِلَى الْأَعْمَشِ، فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ خَفِيفَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا الْأَعْمَشُ وَقَالَ: «انْظُرُوا إِلَيْهِ، لِحْيَتُهُ تَحْتَمِلُ حِفْظَ أَرْبَعَةِ آلَافِ حَدِيثٍ، وَمَسْأَلَتُهُ مَسْأَلَةُ صِبْيَانِ الْكُتَّابِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَدَقَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ تَسْنِيمٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ لِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: «§أَهْلُ الْحِجَازِ وَأَهْلُ مَكَّةَ أَعْلَمُ بِالْمَنَاسِكِ» قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَأَنْتَ عَنْهُمْ وَأَنَا عَنْ أَصْحَابِي، لَا تَأْتِي بِحَرْفٍ إِلَّا جِئْتُكَ فِيهِ بِحَدِيثٍ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ العَدْلِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ، نا عُبَيْدٌ الْبَزَّازُ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَجْدَةَ، نا أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ، يَقُولُ: «§الْعِلْمُ فِي لِمَ؟» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُعَدِّلِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْمُعَدِّلِ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَزَّازُ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ، نا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ: «§مَا رَأَيْنَا فِي زَمَانِنَا مِثْلَ الْأَعْمَشِ، وَلَا الطَّبَقَةُ الَّذِينَ - [٤٨] - كَانُوا قَبْلَنَا، مَا رَأَيْنَا الْأَغْنِيَاءَ وَالسَّلَاطِينَ فِي مَجْلِسٍ قَطُّ أَحْقَرَ مِنْهُمْ فِي مَجْلِسِ الْأَعْمَشِ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى دِرْهَمٍ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: «§لَيْسَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ مِنَ الْأَعْمَشِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ، - جَارُ بِشْرٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ ضِرَارَ بْنَ صُرَدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ شَرِيكًا، يَقُولُ: " مَا كَانَ هَذَا الْعِلْمُ إِلَّا فِي الْعَرَبِ وَأَشْرَافِ الْمُلُوكِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: وَأَيُّ نُبْلٍ كَانَ لِلْأَعْمَشِ؟ قَالَ شَرِيكٌ: «§أَمَا لَوْ رَأَيْتَ الْأَعْمَشَ وَمَعَهُ لَحْمٌ يَحْمِلُهُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَمِينِهِ، وَشَرِيكٌ عَنْ يَسَارِهِ، وَكِلَاهُمَا يُنَازِعُهُ حَمْلَ اللَّحْمِ لَعَلِمْتَ أَنَّ ثَمَّ نُبْلًا كَثِيرًا» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، ثنا ابْنُ وَارَةَ الرَّازِيُّ، أنبأنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «§أَعْظَمُ الْخِيَانَةِ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْخَائِنِينَ» وَقَالَ الْأَعْمَشُ: «نَقْضُ الْعَهْدِ وَفَاءُ الْعَهْدِ لِمَنْ لَيْسَ لَهُ عَهْدٌ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا جَرِيرٌ قَالَ: " §ذُكِرَ الْإِرْجَاءُ عِنْدَ الْأَعْمَشِ، فَقَالَ: «مَا نَرْجُو مَنْ رَأَى أَنَّا أَكْبَرُ مِنْهُ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: §جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْأَعْمَشِ فَقَالَ: كَلِّمْ لِي فُلَانًا - لِرَجُلٍ كَانَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ - قَالَ: وَاللهِ مَا كَلَّمْتُهُ قَطُّ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ أَخَذَنِي فِي الْخَرَاجِ، فَأَرْجُو إِنْ كَلَّمْتَهُ أَنْ يَقْبَلَ، قَالَ: فَجَاءَهُ وَكَانَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ خَمْرٌ يَشْرَبُونَهُ، قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: لَأَسْقِيَنَّهُ خَمْرًا قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ، قَالَ: فَرَفَعُوهُ فَدَخَلَ الْأَعْمَشُ، فَكَلَّمَهُ قَالَ: نَعَمْ فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ فَمَحَا مَا كَانَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: تَغَدَّ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، قَالَ: فَتَغَدَّى، فَقَالَ: «اسْقُونِي مَاءً» فَقَالَ الرَّجُلُ: هَاتِ نَبِيذًا يَا غُلَامُ، قَالَ: «لَا، اسْقُونِي مَاءً» ، ثُمَّ قَالَ: اسْقُونِي مَاءً، فَقَالَ الرَّجُلُ: هَاتِ نَبِيذًا يَا غُلَامُ، فَقَالَ: «لَا، اسْقُونِي مَاءً» فَقَالَ - [٤٩] - الرَّجُلُ: أَلَيْسَ قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ؟ فَقَالَ الْأَعْمَشُ: «لَسْتُ أَنْتَ مِنْ أُولَئِكِ» فَخَرَجَ الْأَعْمَشُ وَلَمْ يَشْرَبْ إِلَّا الْمَاءَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: بَعَثَ عِيسَى بْنُ مُوسَى بِأَلْفِ دِرْهَمٍ إِلَى الْأَعْمَشِ، وَصَحِيفَةٍ لِيكْتُبَ لَهُ فِيهَا حَدِيثًا، فَأَخَذَ الْأَعْمَشُ الْأَلْفَ دِرْهَمٍ وَكَتَبَ فِي الصَّحِيفَةِ: " §بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى خَتَمَهَا وَطَوَى الصَّحِيفَةَ وَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرَ فِيهَا بَعَثَ إِلَيْهِ: يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ، ظَنَنْتَ أَنِّي لَا أُحْسِنُ كِتَابَ اللهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْأَعْمَشُ: «أَفَظَنَنْتَ أَنِّي أَبِيعُ الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَكْتُبْ لَهُ، وَحَبَسَ الْمَالَ لِنَفْسِهِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ الْكُوفِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، أَنَّ الْأَعْمَشَ، عُوتِبَ فِي إِتْيَانِهِ أَخًا لِيَقْطِينٍ الْقَائِدِ، فَقَالَ: «§أَنْزَلْتُهُ مَنْزِلَةَ الْحُشِّ احْتِيجَ إِلَيْهِ فَأُتِيَ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: جِئْتُ الْأَعْمَشَ وَمَعِي أَحَادِيثُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا، وَإِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَقُلْتُ: §يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، كَيْفَ حَدِيثُ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ» فَقُلْتُ: حَدِيثُ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: «مَكْرُوهٌ» فَقَالَ الْمَخْزُومِيُّ: إِنَّهُ قَدْ رَحَلَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «قَدْ عَرَفْتُ، وَلَكِنَّهُ يُمَارِسُ قَرَنَاءَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، أَنَّ الْأَعْمَشَ، قَامَ مِنَ النَّوْمِ لِحَاجَةٍ، فَلَمْ يُصِبْ مَاءً، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْجِدَارِ فَتَيمَّمَ، ثُمَّ نَامَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، قَالَ: «§أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ» قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَرُبَّمَا فَعَلَهُ مَعْمَرٌ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: قَالَ وَكِيعٌ: §كَانَ الْأَعْمَشُ قَرِيبًا مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً لَمْ تَفُتْهُ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى، وَاخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ قَرِيبًا مِنْ سِتِّينَ، فَمَا رَأَيْتُهُ يَقْضِي رَكْعَةً " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: "اسْتَعَانَ بِي مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ فِي حَاجَةٍ، فَجِئْتُ فِي قُبَاءٍ مُخَرَّقٍ فَقَالَ:" §لَوْ لَبِسْتَ ثَوْبًا غَيْرَهُ - [٥٠] -، فَقُلْتُ: امْشِ، فَإِنَّمَا حَاجَتُكَ بِيدِ اللهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ فِي الْمَسْجِدِ: مَا صِرْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ إِلَّا غُلَامًا " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ، إِذَا ذُكِرَ الْأَعْمَشُ قَالَ: §كَانَ مِنَ النُّسَّاكِ، وَكَانَ مُحَافِظًا عَلَى الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ، وَعَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ، قَالَ يَحْيَى: وَهُوَ عَلَامَةُ الْإِسْلَامِ، وَكَانَ يَحْيَى يَلْتَمِسُ الْحَائِطَ حَتَّى يَقُومَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْجُعْفِيُّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: §قِيلَ لِلْأَعْمَشِ أَيَّامَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ: لَوْ خَرَجْتَ، قَالَ: «وَيْلَكُمْ، وَاللهِ مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَجْعَلُ عِرْضِي دُونَهُ، فَكَيْفَ أَجْعَلُ دِينِي دُونَهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ هُشَيْمًا، يَقُولُ: §مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللهِ، وَلَا أَجْوَدَ حَدِيثًا مِنَ الْأَعْمَشِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ، يَقُولُ: «§يُوشِكُ إِنِ احْتَبَسَ عَلَيَّ الْمَوْتُ إِنْ وَجَدْتُهُ بِالثَّمَنِ اشْتَرَيْتُهُ» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَالَ الْأَعْمَشُ: «§كُنَّا نَعُدُّ أَهْلَ السُّوقِ شِرَارَنَا، وَإِنَّا لَنَعُدُّهُمُ الْيوْمَ خِيَارَنَا» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: "دَخَلَ عَلَيَّ إِبْرَاهِيمُ يَعُودُنِي، وَكَانَ يُمَازِحُنِي فَقَالَ:" §أَمَّا أَنْتَ فَيعْرِفُ مَنْ فِي مَنْزِلِهِ أَنَّهُ لَيْسَ بِرَجُلٍ مِنَ الْقَرْيتَيْنِ عَظِيمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَمْرٌو الْأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «§إِنْ كُنَّا لَنَشْهَدُ الْجَنَازَةَ، فَلَا نَدْرِي مَنْ نُعَزِّي مِنْ حُزْنِ الْقَوْمِ» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو حُمَيْدٍ الْحِمْصِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحِ الْوحَاظِيُّ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ الْأَعْمَشَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {§وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ - [٥١] - بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأنعام: ١٢٩] مَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ فِيهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: «إِذَا فَسَدَ النَّاسُ أُمِّرَ عَلَيْهِمْ شِرَارُهُمْ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مَسْعُودُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ، ثنا أَبُو عِصْمَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «§آيَةُ الثَّقِيلِ الْوَسْوَسَةُ، لِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ لَا يَدْرُونَ بِالْوَسْوَسَةِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ أَعْمَالَهُمْ لَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السُّرَيِّ، ثنا قَبِيصَةُ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ: {§وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ} [الرعد: ٢٦] قَالَ: «مِثْلُ زَادِ الرَّاعِي» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْأَعْمَشِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقُلْتُ: أَدْعُو لَكَ الطَّبِيبَ؟ قَالَ: «مَا أَصْنَعُ بِهِ؟ §فَوَاللهِ لَوْ كَانَتْ نَفْسِي بِيدِي لَطَرَحْتُهَا فِي الْحُشِّ، إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُؤْذِنَنَّ بِي أَحَدًا، وَاذْهَبْ بِي وَاطْرَحْنِي فِي لَحْدِي» حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، أَنْبَأَنَا الْبَزَّارُ، أَنْبَأَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: §رَأَيْتُ الْأَعْمَشَ يَلْبَسُ قَمِيصًا مَقْلُوبًا فَيقُولُ: النَّاسُ مَجَانِينُ يَلْبَسُونَ الْخَشِنَ مُقَابِلَ جُلُودِهِمْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «خَرَجَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ إِلَى مُنْتَزَهٍ لَهُ، فَمُطِرَ الْمَلِكُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ» فَقَالَ: §لَئِنْ لَمْ تَكُفَّ لَأُوذِيَنَّكَ، فَأَمْسَكَ الْمَطَرُ، فَقِيلَ لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ أَرَدْتَ أَنْ تَصْنَعَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ لَا أَدَعَ أَحَدًا يَوَحِّدُهُ إِلَّا قَتَلْتُهُ، فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ يَحْفَظُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، أَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، نا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: "§كَانَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَظْهَرُ لِلنَّاسِ فَيأْتِي لِلرَّجُلِ فَيقُولُ: اقْضِ حَاجَتَكَ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَكَ، قَالَ: فَشُكِيَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الدَّاءَ وَجَعَلَ الْمَوْتَ خَفَاءً" حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ - [٥٢] -، ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: §تَعَبَّدَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي غَارٍ، فَبَعَثَ إِبْلِيسُ شَيْطَانًا فَدَخَلَ الْغَارَ، فَجَعَلَ يُصَلِّي مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَابِدُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَتَعَبَّدُ مَعَكَ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ؟ قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: اخْرُجْ بِنَا نَطْلُبُ قَرْيَةً نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، فَأَطَاعَهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ إِلَيْهِمَا عِنْدَ بَابِ الْقَرْيَةِ، فَجَعَلَ الشَّيْطَانُ حِينَ رَآهُ يَضْرِطُ، فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ فَذَبَحَهُ، فَقَالَ لَهُ الْعَابِدُ: مَا صَنَعْتَ، قَتَلْتَ خَيْرَ النَّاسِ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا شَيْطَانٌ وَأَنَا رَحْمَةٌ رَحِمَكَ اللهُ بِهَا " حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَانِئٍ، نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو سُفْيَانَ الْحَذَّاءُ قَالَ: أَخَذَ الْأَعْمَشُ نَاحِيَةَ هَذَا السَّوَادِ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنْهُمْ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُحَدِّثَهُمْ فَأَبَى، فَقَالَ بَعْضُ جُلَسَائِهِ: §يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، لَوْ حَدَّثْتَ هَؤُلَاءِ الْمَسَاكِينِ؟ فَقَالَ الْأَعْمَشُ: «مَنْ يُعَلِّقُ الدُّرَّ عَلَى الْخَنَازِيرِ؟» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: «§انْظُرُوا أَنْ لَا، تَنْثُرُوا هَذِهِ الدَّنَانِيرَ عَلَى الْكِبَاشِ» - يَعْنِي الْحَدِيثَ - وَقَالَ حُمَيْدٌ: وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: «لَا تَنْثُرُوا اللُّؤْلُؤَ تَحْتَ أَظْلَافِ الْخَنَازِيرِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ السَّلَامِ: «§كَانَ الْأَعْمَشُ إِذَا حَدَّثَ يَتَخَشَّعُ وَيُعَظِّمُ الْعِلْمَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، ثنا أَبُو عَوْنٍ الْبَزُورِيُّ، يُحَدِّثُنَا بِالحَدِيثِ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: §كَانَ الْأَعْمَشُ رُبَّمَا يُحَدِّثُنَا بِالْحَدِيثِ ثُمَّ يَقُولُ: «بَقِيَ رَأْسُ الْمَالِ» - يَعْنِي الْإِسْنَادَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا الْأَخْنَسِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْأَعْمَشِ: "§هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانِ حَوْلَكَ؟ قَالَ: اسْكُتْ، هَؤُلَاءِ يَحْفَظُونَ عَلَيْكَ أَمْرَ دِينِكَ" حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدِّلُ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْزُومِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ - [٥٣] - بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ، يَقُولُ: " §كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَمُرُّ بِي فِي طَرَفَيِ النَّهَارِ فَأَقُولُ: لَا أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا، خَدَمْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جِئْتَ إِلَى الْحَجَّاجِ حَتَّى وَلَّاكَ قَالَ: «ثُمَّ نَدِمْتُ فَصِرْتُ أَرْوِي عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا مُسَاوِرٌ، نا الْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَتْرِيُّ، نا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجَ الْأَعْمَشُ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ مَنْزِلِهِ بِسَحَرَ، فَمَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي أَسَدٍ، وَقَدْ أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةَ، فَدَخَلَ يُصَلِّي، فَافْتَتَحَ إِمَامُهُمُ الْبَقَرَةَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ آلَ عِمْرَانَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ: أَمَا تَتَّقِي اللهَ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَذَا الْحَاجَةِ» ؟ فَقَالَ الْإِمَامُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: ٤٥] فَقَالَ الْأَعْمَشُ: «فَأَنَا رَسُولُ الْخَاشِعِينَ إِلَيْكَ أَنَّكَ ثَقِيلٌ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: اكْتَرَى الْأَعْمَشُ مِنْ أَعْرَابِيٍّ، وَخَرَجَ مَعَهُ قَوْمٌ يَرْجُونَ أَنْ يَسْمَعُوا مِنْهُ، قَالَ: فَلَمَّا أَحْرَمَ وَكَانَ الْجَمَّالُ يُؤْذِيهِمْ، فَاجْتَمَعُوا يَوْمًا فِي خَيْمَةٍ، فَجَاءَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ، فَقَامَ الْأَعْمَشُ فَشَدَّ إِزَارَهُ وَقَامَ إِلَيْهِ بِعَمُودِ الْخَيْمَةِ فَضَرَبَهُ فَشَجَّهُ، فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَقُومُ إِلَيْهِ فَتَشُجَّهُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ؟ فَقَالَ: «§إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الْإِحْرَامِ ضَرْبُ الْجَمَّالِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا إبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، نا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، نا منْدَلٌ قَالَ: قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ: هَلْ تَأَذَّيْتَ بِالْمُسَوَّدَةِ قَطُّ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ فِي السَّوَادِ فَلَقِينِي رَجُلٌ مِنْهُمْ عِنْدَ نَهَرٍ فَقَالَ: "§احْمِلْنِي حَتَّى أَعْبُرَ هَذَا النَّهَرَ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِي قَالَ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: ١٣] ، فَلَمَّا تَوَسَّطْتُ النَّهَرَ رَمَيْتُ بِهِ وَقُلْتُ: اللهُمَّ أَنْزَلَنِي مَنْزِلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ. ثُمَّ تَرَكْتُهُ يَتَلَبَّطُ فِي ثِيَابِهِ فِي النَّهَرِ، وَهَرَبْتُ مِنْهُ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ - [٥٤] - أنبأنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: نا عَمْر الْحَنْظَلِيُّ قَالَ: جَاءَ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ إِلَى الْأَعْمَشِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ: " كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟ كَيْفَ الْكَارَكَاهُ؟ بَلَغَنِي أَنَّهُ عَامِرٌ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ مَا أَخَذَ سُفْيَانُ فِي الْحَدِيثِ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: لَا تَدَعِ الْمِزَاحَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَى حَالٍ؟ قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ، لَا تَزَالُ تَجِيءُ بِالشَّيْءِ، فَقَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: قُلْتَ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَبِلَ هَدَايَا الْمُخْتَارِ، فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ هَذَا بَعْدُ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ لَهُ الْأَعْمَشُ: ثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: «§رَأَيْتُ هَدَايَا الْمُخْتَارِ تَأْتِي ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ فَيَقْبَلَانِهَا» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ يَقُولُ: قُلْتُ: لِحَفْصِ بْنِ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ: رَأَيْتُ الْأَعْمَشَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «§إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِالْعِلْمِ أَوْ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيضَعُ بِهِ آخَرِينَ، وَأَنَا مِمَّنْ يَرْفَعُنِي اللهُ بِهِ، لَوْلَا ذَلِكَ لَكَانَ عَلَى عُنُقِي دَنٌّ صِحْنًا أَطُوفُ بِهِ فِي سِكَكِ الْكُوفَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: جَاءَ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ وَأَصْحَابٌ لَهُ إِلَى الْأَعْمَشِ فَنَادَوْهُ عَلَى بَابِهِ: يَا سُلَيْمَانُ اخْرُجْ إِلَيْنَا، فَقَالَ: مَنِ الدَّاخِلُ، «§مَنْ أَنْتُمْ؟» قَالُوا: نَحْنُ مِنَ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ، فَقَالَ: مَنِ الدَّاخِلُ، {أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [الحجرات: ٤] أَدْرَكَ الْأَعْمَشُ أَيَّامَ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، تُوُفِّيَ ابْنُ عُمَرَ، وَقُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَلِلْأَعْمَشِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَلَهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ عَامًا، وَتُوفِّي ابْنُ أَبِي أَوْفَى وَلُه سَبْعٌ وَعِشْرُونَ عَامًا، وَتُوفِّي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ولَهُ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ عَامًا، رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِمَكَّةَ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَرَأَى ابْنَ أَبِي أَوْفَى وَسَمِعَ مِنْهُ. كَانَ مَوْلِدُهُ عَامَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ سَنَةَ سِتِّينَ، وَوَفَاتُهُ عَامَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، رَوَى عَنِ الْأَعْمَشِ جَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ مِنْهُمْ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، وَغَيْرُهُمْ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: «رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَكَانَ §إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ أَقَامَ صُلْبَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ بَطْنُهُ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثنا قُتَيْبَةُ قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «§رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يُصَلِّي» حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَيُّوبَ الْقِرَبِيُّ قَالَ: ثنا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ مِخْرَاقٍ قَالَ: ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَمَرَّ عَلَى شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ فَضَرَبَهَا بِعَصًا كَانَتْ فِي يَدِهِ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِنَّ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ يَسَاقِطْنَ الذُّنُوبَ كَمَا تُسَاقِطُ هَذِهِ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا» حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ح. وَحَدَّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَا: ثنا أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ الْحَنَّاطُ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ ابْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ، وَوَيْلٌ لِلشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ، وَوَيْلٌ لِلضَّعِيفِ مِنَ الشَّدِيدِ، وَوَيْلٌ لِلْغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ، وَوَيْلٌ لِلْفَقِيرِ مِنَ الْغَنِيِّ» حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ قَائِدُ الْأَعْمَشِ، عَنْهُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§يَا جِبْرِيلُ، هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَسَبْعِينَ حِجَابًا مِنْ نَارٍ - أَوْ مِنْ نُورٍ - لَوْ دَنَوْتُ مِنْ أَدْنَاهَا لَاحْتَرَقْتُ" حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ - [٥٦] - حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§أَفَلَا تَدْرُونَ، فَلَعَلَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ بِمَا لَا يَعْنِيهِ، أَوْ بَخِلَ بِمَا لَا يَنْفَعُهُ» حَدِيثُ التَّسْبِيحِ تَفَرَّدَ بِهِ الْفَضْلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَحَدِيثُ الْمَمْلُوكِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو شِهَابٍ، وَحَدِيثُ الْحُجُبِ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، وَهَذَا الْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ، عَنْ أَبِيهِ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح. وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِيُّ قَالُوا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْخَوَارِجِ: «§هُمْ كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ» يُقَالَ: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا خَصَّ بِهِ الْأَعْمَشُ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقَ، وَيُذْكَرُ أَنَّهُ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ، وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو تُرَابٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ الْأَعْمَشُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§الْخَوَارِجُ كِلَابٌ لِلنَّارِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§قَالَ اللهُ تَعَالَى مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزْيَدُ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَمِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ، وَمَنْ عَمِلَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطِيئَةً ثُمَّ جَاءَنِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً" هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ عَوَالِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، رَوَاهُ الْأَئِمَّةُ وَالنَّاسُ، عَنْهُ حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - [٥٧] - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمُ، وَسَلُوا اللهَ حَقَّكُمْ» صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ عَوَالِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَحَفْصٌ، وَجَرِيرٌ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ فِي آخَرِينَ، عَنْهُ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ: ثنا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ، يُحَدِّثُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " §إِنَّ الْحَافِظَيْنِ إِذَا نَزَلَا عَلَى عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ مَعَهُمَا كِتَابٌ مَخْتُومٌ، فَيَكْتُبَانِ مَا يَلْفِظُهُ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ، فَإِذَا أَرَادَا أَنْ يَنْهَضَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: فُكَّ الْكِتَابَ الْمَخْتُومَ الَّذِي مَعَكَ فَيفُكُّهُ، فَإِذَا فِيهِ مَا كَتَبَ سَوَاءٌ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: ١٨] غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْحَرَشِيِّ، عَنْ سُهَيْلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَامُ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، رَوَاهُ جَرِيرٌ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَالنَّاسُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَاسِبُ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الْأُمَوِيُّ قَالَ: ثنا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ كَانَتْ لَهُ بِنْتٌ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَسْبَغَ عَلَيْهَا مِنْ نَعَمِ اللهِ الَّتِي أَسْبِغَ عَلَيْهِ، كَانَتْ لَهُ سِتْرًا وَحِجَابًا مِنَ النَّارِ» غَرِيبٌ مِنْ - [٥٨] - حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، تَفَرَّدَ بِهِ الْأُمَوِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ - إِمْلَاءً - قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيدَانَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَّعَ رَجُلًا فَقَالَ: «§زَوَّدَكَ اللهُ بِالتَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْهُ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: أنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ نا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَوْفِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ وَلَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا بِاللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ» حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ أَبُو سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَوْثٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ قَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ - [٥٩] - قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ثنا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الدَّارِسِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْعَتَكِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§تَجَاوَزُوا لِلسَّخِيِّ عَنْ ذَنْبِهِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَأْخُذُ بِيَدِهِ عِنْدَ عَثْرَتِهِ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ نَفْسُ الْحِمَارِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيعْمَلُ الْخَطِيئَةَ فَيُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُكَفِّرَ بِهَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لِيُجْزَى بِهَا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ السَّلَفِيُّ - وَمَا سَمِعْتُهُ إِلَّا مِنْهُ - ثنا أَبِي ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَصَابَتْ فَاطِمَةُ صَبِيحَةَ يَوْمِ الْعُرْسِ رِعْدَةٌ، فَقَالَ: لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§يَا فَاطِمَةُ، زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ، يَا فَاطِمَةُ، لَمَّا أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ أُمَلِّكَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللهُ جِبْرِيلَ فَقَامَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَصَفَّ الْمَلَائِكَةَ صُفُوفًا ثُمَّ خَطَبَ عَلَيْهِمْ، فَزَوَّجْتُكِ مِنْ عَلِيٍّ، ثُمَّ أَمَرَ اللهُ شَجَرَ الْجِنَّانِ فَحَمَلَتِ الْحِلَى وَالْحُلَلِ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَيْئًا أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ غَيْرُهُ افْتَخَرَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: لَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى النِّسَاءِ، لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، وَمَنْ فَوْقَهُ أَعْلَامٌ ثِقَاتٌ وَالنَّظَرُ فِي حَالِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ السَّلَفِيُّ حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§تَجِدُ شِرَارَ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ» قَالَ الْأَعْمَشُ: الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، وَقَالَ: يَا وَيْلَهُ أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: ثنا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَلَّا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الْوضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ لَا يُخْرِجُهُ غَيْرُهَا فَلَمْ يَخُطُ خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً»