حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن جعفر الطرسوسي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن أبو داود، وعفان عن سليمان بن المغيرة القيسي عن ثابت بن أسلم البناني عن ابن أبي ليلى عن §طفت على هذه الأمصار

مَجْنُونٌ مِنْ مَجَانِينِ أَهْلِ الْكُوفَةِ: انْظُرُوا إِلَى مَنْ جَمَعَ اللهُ لَهُ سُرُورَ الدُّنْيَا بِخِزْيِ الْآخِرَةِ. فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: «§لَوْ قَدْ سَمِعْتُهَا قَبْلَ أَنْ أَلِيَ مَا وَلِيتُ لَهُمْ شَيْئًا» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: «§أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مِهْرَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى مَحْلُوقًا عَلَى الْمَصْطَبَةِ وَهُمْ يَقُولُونَ لَهُ: الْعَنِ الْكَذَّابِينَ. وَكَانَ رَجُلًا ضَخْمًا بِهِ رَبْوٌ، فَقَالَ: «§اللهُمَّ الْعَنِ الْكَذَّابِينَ، آهٍ، ثُمَّ يَسْكُتُ، عَلِيٌّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرُ، وَالْمُخْتَارُ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَحْرٍ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَلَى الْحَجَّاجِ، فَقَالَ: " §إِذَا أَرَدْتُمْ رَجُلًا يَشْتِمُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَهَا هُوَ ذَا. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ يَعْنِي مِنْ ذَلِكَ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ ثَلَاثَةً، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا، وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ، أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: ٨] فَكَانَ عُثْمَانُ مِنْهُمْ {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ {الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: ٩] فَكَانَ مِنْهُمْ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا، وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ، وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} فَكَانَ مِنْهُمْ. فَقَالَ: «صَدَقْتَ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: {§سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: ٥] . قَالَ: "لَا تَعْمَلُ فِيهَا الشَّيَاطِينُ، وَلَا يَجُوزُ فِيهَا سِحْرٌ، وَلَا يَحْدُثُ فِيهَا شَيْءٌ {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: ٥] " حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [ق: ٢١] قَالَ: "مَا عَلَى أَحَدُكُمْ إِذَا مَلَّى أَنْ يَقُولَ: اكْتُبْ رَحِمَكَ اللهُ، فَيُمْلِي خَيْرًا" أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: "§كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُ بِمِسْحَاةٍ لَهُ، فَأَصَابَ أَبَاهُ فَشَجَّهُ، فَقَالَ: لَا تَصْحَبْنِي مَنْ فَعَلَ بِأَبِي مَا فَعَلَ، فَقَطَعَ يَدَهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَةَ الْمَلِكِ أَرَادَتْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: مَنْ يَبْعَثُ بِهَا؟ قَالُوا: فُلَانٌ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: اعْفِنِي، فَقَالَ: لَا. قَالَ: فَأَجِّلْنِي إِذًا أَيَّامًا. قَالَ: فَذَهَبَ فَقَطَعَ - [٣٥٣] - مَذَاكِيرَهُ، فَلَمَّا بَرِئَ وَضَعَ مَذَاكِيرَهُ فِي حُقٍّ ثُمَّ جَاءَ بِهِ وَخَاتَمُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَذِهِ وَدِيعَتِي عِنْدَكَ فَاحْفَظْهَا. قَالَ: وَنَزَّلَهُ الْمَلِكُ مَنْزِلًا مَنْزِلًا، انْزِلْ يَوْمَ كَذَا كَذَا، وَيَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا، وَيَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَأَقِمْ فِيهِ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا أَقْبَلْتَ فَانْزِلْ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا، وَيَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا، فَوَقَّتَ لَهُ وَقْتًا مَعْلُومًا، فَلَمَّا سَارَ جَعَلَتِ ابْنَةُ الْمَلِكِ لَا تَرْتَفِعُ بِهِ تَنْزِلُ حَيْثُ شَاءَتْ، وَتَرْتَحِلُ مَتَى شَاءَتْ، وَجَعَلَ إِنَّمَا هُوَ يَحْرُسُهَا وَيَنَامُ عِنْدَهَا، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالُوا لَهُ: إِنَّمَا كَانَ يَنَامُ عِنْدَهَا، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: خَالَفْتَ أَمْرِي. وَأَرَادَ قَتْلَهُ، فَقَالَ: ارْدُدْ عَلَيَّ وَدِيعَتِي، فَلَمَّا رَدَّهَا فَتَحَ الْحُقَّ وَكَشَفَ عَنْ مِثْلِ الرَّاحَةَ، فَفَشَى ذَلِكَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: فَمَاتَ قَاضٍ لَهُمْ فَقَالُوا: مَنْ نَجْعَلُ مَكَانَهُ؟ قَالُوا: فُلَانٌ. قَالَ: فَأَبَى فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى قَالَ: دَعُونِي حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِي. قَالَ: فَكَحَّلَ عَيْنَيْهِ بِشَيْءٍ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْقَضَاءِ، قَالَ: فَقَامَ لَيْلَةً فَدَعَا اللهَ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُ لَكَ رِضًى فَارْدُدْ عَلَيَّ خَلْقِي أَحْسَنَ مَا كَانَ. قَالَ: فَأَصْبَحَ وَقَدْ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَمُقْلَتَيْهِ أَحْسَنَ مَا كَانَتَا وَيَدَهُ وَمَذَاكِيرَهُ" وُلِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. وَأَسْنَدَ عَنْ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَسَمِعَ عُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَبِلَالًا، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبَا ذَرٍّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَكَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَأَبَا الدَّرْدَاءِ، وَأَبَا أَيُّوبَ، وَأَبَاهُ أَبَا لَيْلَى، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَثَوْبَانَ، وَسَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ، وَأَبَا جُحَيْفَةَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ: مُجَاهِدٌ، وَالْحَكَمُ وَجَمَاعَةٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمِهْرَجَانِ، وَحَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ح. وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، قَالَ: ثنا زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «§الصَّلَاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ - [٣٥٤] - السَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ لَيْسَ بِقَصْرٍ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَرَوَاهُ عَنْ زُبَيْدٍ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، وَالْجَرَّا حُ أَبُو وَكِيعٍ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ الطُّهَوِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَيَاسِينَ الزَّيَّاتِ. وَاخُتُلِفَ عَلَى زُبَيْدٍ فِيهِ فَأَرْسَلَهُ جَمَاعَةُ مَنْ ذَكَرْنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمَرَ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ: عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عُمَرَ، وَقَالَ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ: عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبٍ: سَمِعْتُ عُمَرَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَاكِبٌ فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ هِلَالَ شَوَّالٍ، فَقَالَ عُمَرُ: «أَيُّهَا النَّاسُ أَفْطِرُوا» . ثُمَّ قَامَ إِلَى عُسٍّ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى مُوقَيْنِ لَهُ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، فَقَالَ لَهُ الرَّاكِبُ: §مَا جِئْتُكَ إِلَّا لِأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا، أَشَيْئًا رَأَيْتَ غَيْرَكَ يَفْعَلُهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، رَأَيْتُ خَيْرًا مِنِّي أَوْ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ» . غَرِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَدُحَيْمٍ، قَالَا: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ جُنَاحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: "§رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بَالَ ثُمَّ مَسَحَ ذَكَرَهُ بِالتُّرَابِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا وَقَالَ: هَكَذَا عَلَّمَنَا" غَرِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ عَنْ رَوْحٍ. حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ عَنْ عَبْدَانَ وَقَالَ الْوَلِيدُ: عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جُنَاحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، ح - [٣٥٥] -. وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ: إِنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى فِي يَدِهَا، فَأُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ، وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا فَأَخْبَرَتْهَا، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ إِلَيْهِ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا نَقُومُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَكَانَكُمَا» . فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي. فَقَالَ: "أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي: §إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحَا لَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" . صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَالنَّاسُ عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ، §تُسَبِّحِينَ اللهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» . قَالَ سُفْيَانُ: إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا لَهُ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ. قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ. رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَحَبِيبُ بْنُ حِبَّانَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ رَضِيَ - [٣٥٦] - اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا فَذَكَرَ نَحْوَهُ ". غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ» . رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ، قَالَ: ثنا رَجَاءُ بْنُ الْجَارُودِ أَبُو الْمُنْذِرِ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثُ خِلَالٍ: «§لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ» وَحَدِيثُ الطَّيْرِ، وَحَدِيثُ غَدِيرِ خُمٍّ. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، وَالْحَكَمِ، مَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ الصَّائِغُ، قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَا: عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: "لَمَّا نَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: ٥٦] جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ:" §قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حُمَيْدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حُمَيْدٌ مَجِيدٌ ". صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ: شُعْبَةُ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَمَنْصُورٌ، وَإِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، وَعَمْرٌو الْمُلَائِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَمِسْعَرٌ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَعُمَرُ بْنُ بِشْرِ بْنِ هَانِئٍ - [٣٥٧] -، وَالْأَجْلَحُ، وَشَيْبَانُ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحْرِزٍ، وَمَجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ. وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كَعْبٍ. وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى: عَبْدُ اللهِ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيُّ، وَزُبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَالُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصُّورِيُّ قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ، قَالَ: ثنا أَبُو مِسْكِينٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: جَلَسْنَا يَوْمًا أَمَامَ بُيوتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَهْطٍ مِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ وَرَهْطٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَرَهْطٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَاخْتَصَمْنَا فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّنَا أَوْلَى بِهِ، وَأَحَبَّ إِلَيْهِ، قُلْنَا: نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ، آمَنَّا بِهِ، وَاتَّبَعْنَاهُ، وَقَاتَلْنَا مَعَهُ، وَكُنَّا كَتِيبَتَهُ فِي نَحْرِ عَدُوِّهِ، فَنَحْنُ أَوْلَى بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ. وَقَالَ إِخْوَانُنَا الْمُهَاجِرُونَ: نَحْنُ الَّذِينَ هَاجَرْنَا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَفَارَقْنَا الْعَشَائِرَ وَالْأَهْلِينَ وَالْأَمْوَالَ، قَدْ حَضَرْنَا مَا حَضَرْتُمْ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتُمْ، فَنَحْنُ أَوْلَى بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ. وَقَالَ إِخْوَانُنَا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: نَحْنُ عَشِيرَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ حَضَرْنَا الَّذِي حَضَرْتُمْ، وَشَهِدْنَا الَّذِي شَهِدْتُمْ، فَنَحْنُ أَوْلَى بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ. فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ شَيْئًا» . فَقُلْنَا مِثْلَ مَقَالَتِنَا، فَقَالَ لِلْأَنْصَارِ: «صَدَقْتُمْ، مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْكُمْ» . وَأَخْبَرَنَاهُ بِمَا قَالَ إِخْوَانُنَا الْمُهَاجِرُونَ فَقَالَ: صَدَقُوا وَبَرُّوا، مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْهِمْ ". وَأَخْبَرَنَاهُ بِمَا قَالَ بَنُو هَاشِمٍ فَقَالَ: «صَدَقُوا وَبَرُّوا، مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْهِمْ» . ثُمَّ قَالَ: «§أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ؟» . قُلْنَا: بَلَى، بِأَبِينَا أَنْتَ وَأَمِّنَّا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: «أَمَّا أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ» . فَقَالُوا: اللهُ أَكْبَرُ، ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. «وَأَمَّا أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ» . فَقَالُوا: اللهُ أَكْبَرُ، ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. «وَأَمَّا - [٣٥٨] - أَنْتُمْ بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْتُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ» . فَقُمْنَا وَكُلُّنَا رَاضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.