حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن أحمد عن الحسن بن المتوكل عن أبو الحسن المدائني عن Abu Bakr al-Hdhly

إِنَّمَا §سَمَّوْا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ، ثنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ، سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «§لَوْ أَصَبْتُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ - [٣٢١] - وَأَخْطَأْتُ وَاحِدَةً، لَأَخَذُوا الْوَاحِدَةَ وَتَرَكُوا التِّسْعَ وَالتِّسْعِينَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «§مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ قَطُّ، وَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثًا قَطُّ فَأَرَدْتُ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيَّ» . قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: وَكُنْتُ أَمْشِي مَعَ الشَّعْبِيِّ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ: احْمِلْنِي وَأَحْمِلُكَ، يَعْنِي حَدِّثْنِي وَأُحَدِّثُكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَأَبِي دَارَ عَامِرٍ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا أَبَا عَمْرٍو. قَالَ: «لَبَّيْكَ» . قَالَ: §مَا تَقُولُ فِيمَا قَالَ فِيهِ النَّاسُ مِنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟ قَالَ عَامِرٌ: «أَيُّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟» قَالَ: عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ. قَالَ: «إِنِّي وَاللهِ لَغَنِيٌّ أَنْ أَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَصِيمًا لِعَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا وَغَفَرَ لَنَا وَلَهُمَا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ §الَّذِي يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ بِرَأْيهِ إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ بِشْرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ هَانِي أَبُو هَانِي الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: سُئِلَ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةَ {§وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: ٩٧] الْآيَةُ. قَالَ: «السَّبِيلُ مَنْ يَسَّرَ اللهُ لَهُ، وَغِنَى اللهِ عَمَّنْ كَفَرَ مِنَ الْعَالَمِينَ، فَإِنَّ اللهَ عَنْهُ غَنِيٌّ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سِنِينَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَأَبُو عَاصِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " غَزَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ وَأَوْصَى جَارًا لَهُ بِأَهْلِهِ، قَالَ: فَكَانَ يَهُودِيٌّ يَأْتِي أَهْلَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ فَرَصَدَهُ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِ الرَّجُلِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ يَقُولُ: [البحر الوافر] وَأَشْعَثَ غَرَّهُ الْإِسْلَامُ مِنِّي ... خَلَوْتُ بِعُرْسِهِ لَيلَ التَّمَامِ أَبِيتُ عَلَى تَرَائِبِهَا وَيَضْحَى ... عَلَى قُبَّاءَ لَاحِقَّةِ الْحِزَامِ كَأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلَاتِ مِنْهَا ... ثُمَامٌ قَدْ جُمِعْنَ إِلَى ثُمَامِ قَالَ: فَنَزَلَ الرَّجُلُ فَقَمَصَهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى قَتَلَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَقَالَ: «§أَعْزِمُ عَلَى مَنْ كَانَ يَعْلَمُ مِنْ هَذَا شَيْئًا إِلَّا قَامَ» . فَقَامَ الرَّجُلُ وَقَالَ: كَانَ مِنْ أَمْرِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ، فَخَبَّرَهُ بِالْقَصَّةِ. فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «إِنْ عَادُوا فَعُدْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَاتِبُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، أَنْبَأَنَا مُجَالِدٌ، وَابْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ إِذْ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ وَهِيَ تَقُولُ: [البحر البسيط] §هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى خَمْرٍ فَاشْرَبَهَا ... أَمْ هَلْ سَبِيلٌ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجِ وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا، فَقَالَ عُمَرُ: «أَمَا وَأَنَا وَاللهِ حَيٌّ فَلَا» . فَلَمَّا أَصْبَحَ بَعَثَ إِلَى نَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ فَقَالَ: اخْرُجْ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَلَحِقَ بِالْبَصْرَةِ فَنَزَلَ عَلَى مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ وَكَانَ خَلِيفَةَ أَبِي مُوسَى وَكَانَتْ لِمُجَاشِعٍ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ شَابَّةٌ، فَبَيْنَمَا الشَّيْخُ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ نَصْرُ بْنُ حَجَّاجٍ إِذَا كَتَبَ فِي الْأَرْضِ: أَنَا وَاللهِ أُحِبُّكِ. فَقَالَتْ هِيَ وَهِيَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: وَأَنَا وَاللهِ. فَقَالَ الشَّيْخُ: مَا قَالَ لَكِ؟ فَقَالَتْ: قَالَ لِي مَا أَصْفَى لِقْحَتَكُمْ هَذِهِ. فَقَالَ الشَّيْخُ: مَا أَصْفَى لِقْحَتَكُمْ هَذِهِ، وَأَنَا وَاللهِ؟ مَا هَذِهِ لِهَذِهِ، أَعْزِمُ عَلَيْكِ لَمَا أَخْبَرْتِينِي. قَالَتْ: أَمَّا إِذَا عَزَمْتَ فَإِنَّهُ قَالَ: مَا أَحْسَنَ شِوَارَ بَيْتِكُمْ. فَقَالَ الشَّيْخُ: مَا أَحْسَنَ شِوَارِ بَيْتِكُمْ، وَأَنَا وَاللهِ؟ مَا هَذِهِ لِهَذِهِ، ثُمَّ حَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ فَإِذَا هُوَ بِالْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ: عَلَيَّ بِغُلَامٍ مِنَ الْمَكْتَبِ، فَقَالَ اقْرَأْهُ، فَقَالَ: أَنَا وَاللهِ أُحِبُّكِ. فَقَالَ الشَّيْخُ: وَأَنَا وَاللهِ، هَذِهِ لِهَذِهِ، اعْتَدِّي، تَزَوَّجْهَا يَا ابْنَ أَخِي إِنْ أَرَدْتَ، وَكَانُوا لَا يَكْتُمُونَ مِنْ أُمَرَائِهِمْ شَيْئًا، فَأَتَى أَبَا مُوسَى فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أُقْسِمُ بِاللهِ مَا أَخْرَجَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ خَيْرٍ اخْرُجْ عَنَّا، فَأَتَى فَارِسَ وَعَلَيْهَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيُّ فَنَزَلَ عَلَى دُهْقَانَةٍ فَأَعْجَبَهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَبُو مُوسَى مِنْ خَيْرٍ، اخْرُجْ عَنَّا. فَقَالَ: وَاللهِ لَئِنْ - [٣٢٣] - فَعَلْتُمْ هَذَا لَأَلْحَقَنَّ بِالشِّرْكِ. فَكَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى أَبِي مُوسَى وَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: «أَنْ جُزُّوا شَعْرَهُ، وَشَمِّرُوا قَمِيصَهُ، وَأَلْزِمُوهُ الْمَسْجِدِ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «§أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا جَرِيرٌ، وَمَرْوَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، أَنَّ الشَّعْبِيَّ قَالَ لِرَجُلٍ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَسْلَمَتْ عَلَى يَدَيْهِ، فَقَالَ: «§إِسْلَامُهَا عَلَى يَدَيْكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «§مَا بَكَيْتُ مِنْ زَمَانٍ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، ثنا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ: إِنَّ فُلَانًا عَالِمٌ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ عَلَيْهِ بَهَاءَ الْعِلْمِ» . قِيلَ: وَمَا بَهَاؤُهُ؟ قَالَ: «السَّكِينَةُ، §إِذَا عَلَّمَ لَا يُعَنِّفُ، وَإِذَا عَلِمَ لَا يَأْنَفُ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " إِنَّمَا كَانَ §يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ مَنِ اجْتَمَعَتْ فِيهِ خَصْلَتَانِ: الْعَقْلُ وَالنُّسُكُ، فَإِنْ كَانَ عَاقِلًا وَلَمْ يَكُنْ نَاسِكًا قِيلَ: هَذَا أَمْرٌ لَا يَنَالُهُ إِلَّا النُّسَّاكُ فَلِمَ تَطْلُبُهُ، وَإِنْ كَانَ نَاسِكًا وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا قِيلَ: هَذَا أَمْرٌ لَا يَطْلُبُهُ إِلَّا الْعُقَلَاءُ، فَلِمَ تَطْلُبُهُ؟ قَالَ الشَّعْبِيُّ: «فَقَدْ رَهِبْتُ أَنْ يَكُونَ يَطْلُبُهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا، لَا عَقْلَ وَلَا نُسُكَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «§إِذَا عَظُمَتِ الْخِلْقَةُ فَإِنَّمَا هِيَ نِدَاءٌ أَوْ نَجَاءٌ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ - [٣٢٤] - شُبْرُمَةَ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: «§اسْقِنِي أَهْوَنَ مَوْجُودٍ، وَأَشَدَّ مَفْقُودٍ» . يَعْنِي الْمَاءَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ يَقُولُ: «يَا ابْنَ ذَكْوَانَ، §جِئْتَ بِهَا زُيُوفًا وَتَذْهَبُ بِهَا جِيَادًا» حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ عِيسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَزَحَ الشَّعْبِيُّ فِي بَيْتِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَمْرِو، وَتَمْزَحُ، قَالَ: «§قُرَّاءٌ دَاخِلٌ، وَقُرَّاءٌ خَارِجٌ، نَمُوتُ مِنَ الْغَمِّ» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «§رُزِقَ صِبْيَانُ هَذَا الزَّمَانِ مِنَ الْعَقْلِ مَا نَقَصَ مِنْ أَعْمَارِهِمْ فِي هَذَا الزَّمَانِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، ثنا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «§نِعْمَ الشَّيْءُ الْغَوْغَاءُ، يَسُدُّونَ السَّيْلَ، وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقِ، وَيَشْغَبُونَ عَلَى وُلَاةِ السُّوءِ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَمْشِي مَعَ أَبِي وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مِنْ كَتَّانٍ مُوَرَّدٌ، فَقَالَ أَبِي: يَا أَبَا عَمْرٍو، §أَرَاكَ تَجُرُّ إِزَارَكَ. فَضَرَبَ الشَّعْبِيُّ يَدَهُ عَلَى أَلْيَتِهِ، فَقَالَ: «لَيْسَ هَاهُنَا شَيْءٌ تَحْمِلُهُ» ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ فَقَالَ: [البحر الطويل] نَفْسِي تَشْكِي إِلَى الْمَوْتِ مُوجَعَةً ... وَقَدْ حَمَلْتُكِ سَبْعًا بَعْدَ سَبْعِينَا إِنْ تُحْدِثِي أَمَلًا يَا نَفْسُ كَاذِبَةً ... إِنَّ الثَّلَاثَ يُوَافِينَ الثَّمَانِينَا حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «§لَا تَمْنَعُوا الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمُوا، وَلَا تُحَدِّثُوا بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتَأْثَمُوا» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ مُجَالِدٍ، وَابْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ أُخْتُ الشَّعْبِيِّ عِنْدَ أَعْشَى هَمْدَانَ وَكَانَتْ أُخْتُ أَعْشَى هَمْدَانَ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ. فَقَالَ الْأَعْشَى: يَا أَبَا عَمْرٍو، رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ بَيْتًا فِيهِ حِنْطَةٌ وَشَعِيرٌ، فَقَبَضْتُ بِيَمِينِي قَبْضَةَ حِنْطَةٍ، وَقَبَضْتُ بِيَسَارِي قَبْضَةَ شَعِيرٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي يَمِينِي شَعِيرٌ وَإِذَا فِي يَسَارِي حِنْطَةٌ، قَالَ: «§لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتَسْتَبْدَلَنَّ الْقُرْآنَ بِالشِّعْرِ» . فَقَالَ الْأَعْشَى الشِّعْرَ بَعْدَمَا كَبِرَ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِمَامَ الْحَيِّ وَمُقْرِئَهُمْ " حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَارِبٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْبُوشَنْجِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ زَنْجُوَيْهِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى، ثنا هِشَامٌ، قَالُوا: ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: "أَتَى بِيَ الْحَجَّاجُ مَوْثَقًا، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِ الْقَصْرِ لَقِيَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ يَا شَعْبِيُّ لِمَا بَيْنَ دَفَّتَيْكَ مِنَ الْعِلْمِ، وَلَيْسَ بِيَوْمِ شَفَاعَةٍ، بُؤْ لِلْأَمِيرِ بِالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ عَلَى نَفْسِكَ، فَبِالْحَرِيِّ أَنْ تَنْجُوَ. ثُمَّ لَقِيَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَةِ يَزِيدَ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: «وَأَنْتَ يَا شَعْبِيُّ فِيمَنْ خَرَجَ عَلَيْنَا وَكَثَّرَ» . قُلْتُ: «أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، §أَحْزَنَ بِنَا الْمَنْزِلُ، وَأَجْدَبَ الْجَنَابُ، وَضَاقَ الْمَسْلَكُ، وَاكْتَحَلَنِي السَّهَرُ، وَاسْتَحْلَسْنَا الْخَوْفَ، وَدُفِعْنَا فِي خَرِبَةٍ خَرِبَةٍ، لَمْ نَكُنْ فِيهَا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، وَلَا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ» . قَالَ: صَدَقَ وَاللهِ، مَا بَرُّوا فِي خُرُوجِهِمْ عَلَيْنَا، وَلَا قَوَوْا عَلَيْنَا حَيْثُ فَجَرُوا. فَأَطْلِقَا عَنْهُ. قَالَ: فَاحْتَاجَ إِلَى فَرِيضَةٍ. فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي أُخْتٍ وَأُمِّ وَجَدٍّ؟ قُلْتُ: اخْتَلَفَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ" . قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ عَبَّاسٍ؟ إِنْ كَانَ لَمُفْتِيًا، قُلْتُ: «جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا، وَأَعْطَى الْأُمَّ الثُّلُثَ، وَلَمْ يُعْطِ الْأُخْتَ شَيْئًا» قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ يَعْنِي عُثْمَانَ؟ - [٣٢٦] -، قُلْتُ: «جَعَلَهَا أَثْلَاثًا» . قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ؟ قُلْتُ: «جَعَلَهَا مِنْ تِسْعَةٍ، فَأَعْطَى الْأُمَّ ثَلَاثًا، وَأَعْطَى الْجَدَّ أَرْبَعًا، وَأَعْطَى الْأُخْتَ سَهْمَيْنِ» . قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا ابْنُ مَسْعُودٍ؟ قُلْتُ: «جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، أَعْطَى الْأُخْتَ ثَلَاثًا، وَأَعْطَى الْأُمَّ سَهْمًا، وَأَعْطَى الْجَدَّ سَهْمَيْنِ» قَالَ: فَمَا قَالَ فِيهَا أَبُو تُرَابٍ قُلْتُ: «جَعَلَهَا مِنْ سِتَّةٍ، أَعْطَى الْأُخْتَ ثَلَاثًا، وَأَعْطَى الْجَدَّ سَهْمًا، وَأَعْطَى الْأُمَّ سَهْمَيْنِ» قَالَ مُرِ الْقَاضِي فَلْيُمْضِهَا عَلَى مَا أَمْضَاهَا عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ. إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَاجِبُ فَقَالَ: إِنَّ بِالْبَابِ رُسُلًا، قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ، فَدَخَلُوا عَمَائِمُهُمْ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ، وَسُيوفُهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، وَكُتُبُهُمْ فِي أَيْمَانِهِمْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ سَيَابَةُ بْنُ عَاصِمٍ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ الشَّامِ قَالَ: كَيْفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ كَيْفَ حَشَمُهُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ مِنْ غَيْثٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَصَابَتْنِي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثُ سَحَائِبَ، قَالَ: فَانْعَتْ لِي كَيْفَ كَانَ وَقْعُ الْمَطَرِ، وَكَيْفَ كَانَ أَثَرُهُ وَتَبَاشِيرُهُ، فَقَالَ: أَصَابَتْنِي سَحَابَةٌ بِحَوْرَانَ فَوَقَعَ قَطْرٌ صِغَارٌ وَقَطْرٌ كِبَارٌ، فَكَانَ الْكِبَارُ لُحْمَةَ الصِّغَارِ، فَوَقَعَ سِبْطٌ مُتَدَارَكٌ وَهُوَ السَّحُّ الَّذِي سَمِعْتَ بِهِ، فَوَادٍ سَائِلٌ، وَوَادٍ نَازِحٌ، وَأَرْضٌ مُقْبِلَةٌ، وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ، وَأَصَابَتْنِي سَحَابَةٌ بِسِوَا، أَوْ قَالَ بِالْقَرْيَتَيْنِ، شَكَّ عِيسَى، فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ، وَأَسَالَتِ الْعِزَازَ، وَأَدْحَضَتِ التِّلَاعَ، فَصَدَعَتْ عَنِ الْكَمْأَةِ أَمَاكِنَهَا، وَأَصَابَتْنِي بِسَحَابَةٍ فَتَأْتِ الْعُيونَ بَعْدَ الرِّيِّ، وَامْتَلَأَتِ الْأَخَادِيدُ، وَأُفْعِمَتِ الْأَوْدِيَةُ، وَجِئْتُكَ فِي مِثْلِ وَجَارِ الضَّبُعِ. ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدَ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ غَيْثٌ. فَقَالَ: لَا، كَثُرَ الْإِعْصَارُ، وَاغْبَرَّ الْبِلَادُ، وَأَكَلَ مَا أَشْرَفَ مِنَ الْجَنَبَةِ فَاسْتَقَيْنَا إِنَّهُ عَامُ سَنَةٍ. فَقَالَ: بِئْسَ الْمُخْبِرُ أَنْتَ. فَقَالَ: أَخْبَرْتُكَ بِمَا كَانَ، ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ مِنْ غَيْثٍ؟ فَقَالَ: تَقَنَّعَتِ الرَّوَّادُ تَدْعُو إِلَى زِيَادَتِهَا، وَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: هَلُمَّ أَظْعَنُكُمْ إِلَى مَحِلَّةٍ تُطْفَأُ فِيهَا النِّيرَانُ، وَتَشْكِي - [٣٢٧] - فِيهَا النِّسَاءُ، وَتَنَافَسُ فِيهَا الْمِعْزَى. قَالَ الشَّعْبِيُّ: وَلَمْ يَدْرِ الْحَجَّاجُ مَا قَالَ فَقَالَ: وَيْحَكَ، إِنَّمَا تُحَدِّثُ أَهْلَ الشَّامِ فَأَفْهِمْهُمْ، فَقَالَ: نَعَمْ، أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، أَخْصَبَ النَّاسُ فَكَانَ الثَّمَرُ، وَالسَّمْنُ، وَالزُّبْدُ، وَاللَّبَنُ، فَلَا يُوقَدُ نَارٌ لِيُخْتَبَزَ بِهَا، وَأَمَّا تَشَكِّي النِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تَظَلُّ تَرِيفُ بَهْمَهَا، تُمْخَضُ لَبَنَهَا، فَتَبِيتُ وَلَهَا أَنِينٌ مِنْ عَضُدَيْهَا كَأَنَّهُمَا لَيْسَتَا مَعَهَا، وَأَمَّا تَنَافُسُ الْمَعِزَى فَإِنَّهَا تَرَى مِنْ أَنْوَاعِ الشَّجَرِ، وَأَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَنَوْرِ النَّبَاتِ مَا يُشْبِعُ بُطُونَهَا، وَلَا يُشْبِعُ عُيونَهَا، فَتَبِيتُ وَقَدِ امْتَلَأَتْ أَكْرَاشُهَا، لَهَا مِنَ الْكِظَّةِ جَرَّةٌ، فَتَبْقَى الْجَرَّةُ حَتَّى تَسْتَنْزِلَ بِهِمَا الدِّرَّةُ، ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي كَانَ يُقَالُ إِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ، فَقَالَ: هَلْ كَانَ وَرَاءَكَ مِنْ غَيْثٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ لَا أُحْسِنُ أَقُولُ كَمَا قَالَ هَؤُلَاءِ، فَقَالَ: قُلْ كَمَا تُحْسِنُ، فَقَالَ: أَصَابَتْنِي سَحَابَةٌ بِحُلْوَانَ فَلَمْ أَطَأْ فِي إِثْرِهَا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى الْأَمِيرِ. فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرَهُمْ فِي الْمَطَرِ خُطْبَةً، إِنَّكَ أَطْوَلُهُمْ بِالسَّيْفِ خُطْوَةً ". ثنا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى الْعُكْلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا تَحْفَظُهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ إِنْ كُنْتَ حَافِظًا كَمَا حَفِظْتُ، إِنَّهُ لَمَّا أَتَى بِي الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ وَأَنَا مُقَيَّدٌ، فَخَرَجَ إِلَيَّ يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَمَا بَيْنَ دَفَّتَيْكَ مِنَ الْعِلْمِ يَا شَعْبِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعَادَةَ، قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ مِنْ أَوْلَعِ النَّاسِ بِهَذَا الْبَيْتِ: [البحر الرمل] §لَيْسَتِ الْأَحْلَامُ فِي حِينِ الرِّضَا ... إِنَّمَا الْأَحْلَامُ فِي وَقْتِ الْغَضَبِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: [البحر الطويل] - [٣٢٨] - §إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ مَا الْهَوَى ... فَأَنْتَ وَعِيرٌ بِالْفَلَاةِ سَوَاءُ. أَدْرَكَ الشَّعْبِيُّ أَكَابِرَ الصَّحَابَةِ وَأَعْلَامَهُمْ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَجَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيَّ، وَجَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، وَعَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ، وَعُرْوَةَ بْنَ مُضَرِّسٍ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَعُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَكَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، فِيمَا لَا يُحْصَوْنَ. وَمَنَ النِّسَاءِ: عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَمَيْمُونَةَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأُمَّ هَانِئٍ، وَأَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ. وَرَوَى عَنْ مَسْرُوقٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى. وَرَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِنَ التَّابِعِينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَحُصَيْنٌ، وَالْمُغِيرَةُ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالْأَعْمَشُ، فِي آخَرِينَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْمَاطِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ، قَالَا: ثنا زُهَيْرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ قَالَ: «§مَا كُنَّا نَشُكُّ إِلَّا أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ» رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا. رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَشَرِيكٌ، وَهُرَيْمٌ، وَأَسْبَاطُ وابْنُ السَّمَّاكِ، وَسَعِيدُ بْنُ الصَّلْتِ فِي آخَرِينَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَهُ. وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ، وَقَتَادَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، قَالَا: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، أَوْ رَأَى أَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ عَلِيٌّ: «إِنِّي §جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . لَفْظُ حَمَّادٍ عَنْ مُجَالِدٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ الْقَاضِي، قَالَ: ثنا أَبُو الرَّبِيعٍ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «§جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: «§جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ» . رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَالْأَجْلَحُ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْفُضَيْلُ أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ السِّجِسْتَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: "§لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ دَفَنْتُهُ، يَعْنِي أَبَاهُ، قَالَ: قَالَ لِي قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا" . وَرَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ عَنِ الْفُضَيْلِ نَحْوَهُ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا أَبُو حَرِيزٍ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي سِجِسْتَانَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِصْمَةَ عِصَامُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُكْبِرِيُّ قَالَ: ثنا جَمِيعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثنا سَوَّارٌ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «وَإِنَّكَ §شِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَهُمْ نَبْزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ» - [٣٣٠] -. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، وَالشَّعْبِيِّ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عِصَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: «لَقَدْ §رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الْحَبَلَةِ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ، مَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ» . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْ سَعْدٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: ثنا خَدِيجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§اسْتَغْفِرُوا لِلنَّجَاشِيِّ» . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «حَدَّثَنِي مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، §فَأَتَى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ» . قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: مَنْ أَخْبَرَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَالَ: أَخْبَرَنِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ. رَوَاهُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ: الثَّوْرِيُّ، وَزَائِدَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَجَرِيرٌ، وَحَفْصٌ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَأَسْبَاطٌ، وَابْنُ مُسْهِرٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ فِي آخَرِينَ، وَرَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: قَالَ لَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ» . فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ سَمِعْتَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ؟ قَالَ: لَا، حَدَّثَنِيهِ الشَّيْبَانِيُّ.، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرَوَاهُ عَنِ - [٣٣١] - الشَّعْبِيِّ أَبُو حُصَيْنٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، " قَالَا: ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالُوا: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «§شَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ» . وَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ شُعْبَةُ وَالنَّاسُ، وَعَنِ الشَّعْبِيِّ: سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَصَاعِدٌ، فِي آخَرِينَ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «§أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَتِفِ شَاةٍ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ الْمَاءَ» . رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ نَحْوَهُ. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ عَنْ جَابِرٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَمُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَمَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالُوا: ثنا عِمْرَانُ بْنُ هَارُونَ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِنَّ اللهَ لَيَعْمُرُ لِقَوْمٍ الدِّيَارَ وَيُثْمِرُ لَهُمُ الْأَمْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضًا لَهُمْ» . قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «بِصَلَتِهِمْ أَرْحَامَهُمْ» . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ وَالشَّعْبِيَّ، تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ الرَّمْلِيُّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: "§خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ - [٣٣٢] - الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ:" . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى عَنِ الشَّعْبِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاجِيَةَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، قَالَ: ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: "قُلْنَا لِابْنِ عُمَرَ: §إِذَا دَخَلْنَا عَلَى هَؤُلَاءِ نَقُولُ مَا يَشْتَهُونَ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ قُلْنَا خِلَافَ ذَاكَ. قَالَ:" كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ نِفَاقًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". تَفَرَّدَ بِهِ مَسْلَمَةُ عَنْ دَاوُدَ، وَرَوَاهُ مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمِهْرَجَانِ الْمُعَدِّلِ، قَالَ: ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابِلْتِيُّ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§مَنْ صَلَّى الضُّحَى، وَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، وَلَمْ يَتْرُكِ الْوِتْرَ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ، كُتِبَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ» . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ الْأَزْرَقُ، ح. وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: ثنا هَمَّامٌ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «§كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ، فَلَمْ تَرْفَعْ نَاقَتُهُ رِجْلَهَا عَادِيَةً حَتَّى بَلَغَتْ جَمْعًا» . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْ عَزْرَةَ، وَعَزْرَةَ هُوَ ابْنُ تَمِيمٍ الْبَصْرِيُّ، تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَيْشٍ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، §مَنْ أَحَبَّ النَّاسَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «وَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟» قُلْتُ: أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ ذَلِكَ. فَقَالَ: «عَائِشَةُ» قُلْتُ: إِنَّمَا أَعْنِي مِنَ الرِّجَالِ. قَالَ: «أَبُوهَا» . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَمْرٍو - [٣٣٣] -، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَاجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ» . حَدِيثٌ ثَابِتٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَعَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَمُغِيرَةُ، وَسَيَّارٌ، وَمُجَالِدٌ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَسَمَّاكُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ح. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْوَزَّانُ، قَالَ: ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، قَالَا: ثنا الشَّعْبِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَا يَصْدُرْ إِلَّا وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ» . رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ الشَّيْبَانِيُّ، وَبَيَانٌ، وَإِسْمَاعِيلُ، وَمُغِيرَةُ، وَمُجَالِدٌ، وَجَابِرٌ فِي آخَرِينَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالُوا: ثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ الْمُقْرِي، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: ثنا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَشْوَعَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: جِئْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَسْجِدِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «§يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً» . ثُمَّ خَفَضَ صَوْتَهُ فَلَمْ أَدْرِ مَا يَقُولُ. فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ» . رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ سُفْيَانَ مِثْلَهُ. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ سُفْيَانُ، وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عِدَّةٌ مِنْهُمْ: قَتَادَةُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، وَمُغِيرَةُ، وَمُجَالِدٌ، وَحُصَيْنٌ، وَعِمْرَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَيْسِيُّ، وَدَاوُدُ الْأَوْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - [٣٣٤] -، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: «§مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ» . وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، فَقَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ» رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَرَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ. وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، وَحُصَيْنٌ، وَالْحَكَمُ، وَالشَّيْبَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَمُجَالِدٌ، وَعِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَفِرَاسُ بْنُ يَحْيَى، وَجَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ بِشْرٍ، وَالسَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو حَرِيزٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَطَاوُسٌ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي اللَّفْظِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ح. وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثنا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ: أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّا لَيْلًا وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَرَفَاتٍ لَيْلًا فَأَفَاضَ مِنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جَمْعٍ فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَعْمَلْتُ نَفْسِي، وَأَنْضَيْتُ رَاحِلَتِي، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ: «§مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ» . رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ زَكَرِيَّاءَ مِثْلَهُ. وَمِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَزُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ أَبِي السَّفَرِ، وَدَاوُدُ الْأَوْدِيُّ، وَمُطَرِّفٌ، وَسَيَّارٌ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ - [٣٣٥] -: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§إِنِّي لَخَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَّهُ قَدْ بُيِّنَ لِي مَالَمْ يُبَيِّنْ لِأَحَدٍ مِنْ قَبْلِي، إِنَّهُ أَعْوَرٌ، وَإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ» . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: ثنا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ: "أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: §انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: ٢] " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُجَالِدٍ، وَعَنْهُ شُرَيْحٌ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّازُ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «§مَا تَقُولُونَ عِنْدَ النَّوْمِ؟» فَقَالُوا حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَقُولُ: أَنْتَ خَلَقْتَ هَذِهِ النَّفْسَ، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا، فَإِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَعَافِهَا وَاعْفُ عَنْهَا، وَإِنْ رَدَدْتَهَا فَاحْفَظْهَا وَاهْدِهَا. قَالَ: فَعَجِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ زُهَيْرٌ التُّسْتَرِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرِ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثنا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ §النَّاسَ لَيَمُرُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ، وَإِنَّ الصِّرَاطَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، فَيَتَكَفَّأُ بِأَهْلِهِ، وَالنَّارُ تَأْخُذُ مِنْهُمُ الْمَأْخَذَ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَتَنْطِفُ عَلَيْهِمْ مِثْلَ الثَّلْجِ إِذَا وَقَعَ لَهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ نِدَاءٌ مِنَ الرَّحْمَنِ: عِبَادِي، مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فِي دَارِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، أَنْتَ أَعْلَمُ أَنَّا إِيَّاكَ نَعْبُدُ، فَيجِيبُهُمْ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلَائِقُ مِثْلَهُ قَطُّ: عِبَادِي، حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ لَا أَكِلَكُمُ الْيَوْمَ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِي، فَقَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ - [٣٣٦] -، وَرَضِيتُ عَنْكُمْ، فَتَقُومُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالشَّفَاعَةِ، فَيُنَجُّونَ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ، فَيُنَادِي الَّذِينَ مِنْ تَحْتِهِمْ فِي النَّارِ {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: ١٠١] {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} [الشعراء: ٩٤] . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ مُقَاتِلٌ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى سَلَّامٍ فَإِنَّهُ مَتْرُوكٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، وَفَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالُوا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَ: ثنا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، قَالَا: عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ يَرْتَعْ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالَّذِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ» . لَفْظُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَرَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. وَرَوَاهُ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَالْمُعْتَمِرُ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ. وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ مِنَ التَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَمُغِيرَةُ، وَمُطَرِّفٌ، وَمُجَالِدٌ، وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، وَسَعِيدٌ الْهَمْدَانِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَعَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ وَهَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَزَكَرِيَّاءُ بْنُ خَالِدٍ، وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ، وَالسَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو قُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ، وَيُوسُفُ الصَّبَّاغُ، وَأَبُو فَزَارَةَ، وَأَبُو حَرِيزٍ، وَمَلِيحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَطْمِيُّ، وَعِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى، وَابْنُ عَوْنٍ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، ذَكَرْتُهُ بِطُرُقِهِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ خَالَهُ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ §شَاتَكَ شَاةُ لَحْمٍ» فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي عَنَاقًا خَيْرًا مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ أَفَأَذْبَحُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ وَهِيَ خَيْرُ نَسِيكَتِكَ، وَلَا تَفِي جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ» . رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ أَيْضًا شُعْبَةُ، وَقَرَنَهُ بِجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الشَّعْبِيِّ حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ قَالَ: ثنا أَبُو السَّرِيِّ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ النَّسَائِيُّ قَالَ: ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زُبَيْدٌ، وَمَنْصُورٌ، وَدَاوُدُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَمُجَالِدٌ، وَهَذَا حَدِيثُ زُبَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَرُبَّمَا قَالَ: ثنا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: ثنا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ عِنْدَ سَارِيَةٍ مِنْ هَذَا الْمَسْجِدِ، وَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ أُرِيتُكُمْ مَكَانَنَا، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ النَّحْرِ، فَقَالَ: «إِنَّ §أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَنْحَرَ، فَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ أَنْ نُصَلِّيَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ» . فَقَامَ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ هَانِئُ بْنُ نِيَارٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ، وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اذْبَحْهَا، وَلَنْ تُجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ» . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ هَكَذَا مَجْمُوعًا إِلَّا عَفَّانُ. رَوَاهُ عَنْهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْكِبَارُ. وَرَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ: يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ. وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عِدَّةٌ مِنَ التَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ: الشَّيْبَانِيُّ، وَبَيَانٌ، وَعَاصِمٌ، وَفِرَاسٌ، وَمُجَالِدٌ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَمُطَرِّفٌ، وَسَيَّارٌ، وَابْنُ أَبِي السَّفَرِ، وَزَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَمُغِيرَةُ، وَأَبُو بُرْدَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَحُرَيْثٌ، وَدَاوُدُ الْأَوْدِيُّ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَمُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ - [٣٣٨] - يُونُسَ الْكَدِيمِيُّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: ثنا سَلْمَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللهُ تَعَالَى «يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ §إِذَا مَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي، وَإِذَا نَسِيتَنِي كَفَرْتَنِي» . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ سَلْمَى وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.