§لَمَّا نَفَخَ اللهُ فِي آدَمَ الرُّوحَ لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهِ حَسَا حَتَّى اسْتَجَاعَ، فَأَهْوَى إِلَى عُنْقُودٍ مِنْ عِنَبِ الْجَنَّةِ فَأَكَلَ مِنْهُ» . وَقَرَأَ سَعِيدٌ {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: ٣٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§لَوْلَا أَصْوَاتُ الرُّومِ لَسَمِعْتُمْ وَجَبَةَ الشَّمْسِ حِينَ تَقَعُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرْمُزَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} [الكهف: ٨٢] قَالَ: «كَانَ يُؤَدِّي الْأَمَانَاتِ وَالْوَدَائِعَ إِلَى أَهْلِهَا، فَحَفِظَ اللهَ تَعَالَى لَهُ كَنْزَهُ حَتَّى أَدْرَكَ وَلَدَاهُ فَاسْتَخْرَجَا كَنْزَهُمَا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§نَخْلُ الْجَنَّةِ كَرْبُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ، وَجُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ وَالدِّلَاءِ، أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، لَيْسَ لَهُ عَجْمٌ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن: ٦٦] قَالَ يَنْضَخَانِ بِأَلْوَانِ الْفَاكِهَةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «§طُولُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِسْعُونَ مِيلًا، وَطُولُ الْمَرْأَةِ ثَمَانُونَ مِيلًا، وَجِلْسَتُهَا جَرِيبٌ، وَإِنَّ شَهْوَتَهُ لَتَجْرِي فِي جَسَدِهِ سَبْعِينَ عَامًا يَجِدُ لَذَّتَهَا» . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، مِثْلَهُ. وَقَالَ: سَبْعُونَ مِيلًا وَثَلَاثُونَ مِيلًا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ} [الأنبياء: ١٠٥] قَالَ: "الزَّبُورُ: الْقُرْآنُ، وَالذِّكْرُ: التَّوْرَاةُ، وَالْأَرْضُ: الْجَنَّةُ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا جَعْفَرٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {§أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: ١٠٥] قَالَ: «أَرْضُ الْجَنَّةِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّمْلِيُّ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا - [٢٨٨] - يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا} [الإنسان: ١٦] قَالَ: «قَدْرُ رَبِّهِمْ» حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: ٢٤] قَالَ: «إِنَّهُ يَوْمَئِذٍ لَفَقِيرٌ إِلَى شِقِّ تَمْرَةٍ» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: ١١٠] قَالَ: «لَا يُرَائِي بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان: ٤٣] قَالَ: «كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَعْبُدُونَ الْحَجَرَ، فَإِذَا رَأَوْا حَجَرًا أَحْسَنَ مِنْهُ أَخَذُوهُ وَتَرَكُوا الْأَوَّلَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} [طه: ١٠٤] قَالَ: «أَوْفَاهُمْ عَقْلًا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} [المطففين: ٧] قَالَ: «تَحْتَ خَدِّ إِبْلِيسَ»