مَعَاذَ اللهِ، إِلَّا أَنَّهُ §كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْآيَةِ فِي حم الْمُؤْمِنِ {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ} [غافر: ٧١] مَدَّهَا شَيْئًا" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثنا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ أَبُو مُحْرِزٍ بَيَّاعُ الْقَوَارِيرُ بِالْكُوفَةِ ثِقَةٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «§كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنَا يُرَجِّعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَبُو بَكْرٍ السَّمَّانُ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: «§دَخَلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْكَعْبَةَ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ وَرْقَاءَ، قَالَ: «§كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّهُ §كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَتَيْنِ» حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا أَتَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ يَسْتَفْتُونَهُ يَقُولُ: «§أَلَيْسَ فِيكُمُ ابْنُ أُمِّ الدَّهْمَاءِ؟» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبِي، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «§سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ جَهْبَذُ الْعُلَمَاءِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «لَقَدْ §مَاتَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمَا عَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى عِلْمِهِ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: لَمَّا أَخَذَ الْحَجَّاجُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: «§مَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا، وَسَأُخْبِرُكُمْ، إِنِّي كُنْتُ أَنَا وَصَاحِبَيْنِ لِي دَعَوْنَا حِينَ وَجَدْنَا حَلَاوَةَ الدُّعَاءِ، ثُمَّ سَأَلْنَا اللهَ الشَّهَادَةَ، فَكِلَا صَاحِبَيَّ رُزِقَهَا، وَأَنَا انْتَظِرُهَا» . قَالَ: فَكَأَنَّهُ رَأَى أَنَّ الْإِجَابَةَ عِنْدَ حَلَاوَةِ الدُّعَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ، ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ دِيكٌ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا صَاحَ، فَلَمْ يَصِحْ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي فَأَصْبَحَ سَعِيدٌ وَلَمْ يُصَلِّ، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ: «§مَا لَهُ، قَطَعَ اللهُ صَوْتَهُ» . قَالَ: فَمَا سُمِعَ ذَاكَ الدِّيكُ يَصِيحُ بَعْدَهَا. فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: أَيْ بُنَيَّ، لَا تَدْعُ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْعِجْلِيُّ، قَالُوا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِكَ الرَّازِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو: «اللهُمَّ إِنِّي §أَسْأَلُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ، ح. وَحَدَّثَنِي أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، قَالَ: أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَادِمٌ، يَعْنِي خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَلَا آمَنُهُ عَلَيْكَ، فَأَطِعْنِي وَاخْرُجْ. فَقَالَ: «وَاللهِ لَقَدْ §فَرَرْتُ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنَ اللهِ» . قُلْتُ: وَاللهِ إِنِّي - [٢٧٥] - لَأَرَاكَ كَمَا سَمَّتْكَ أُمُّكَ سَعِيدًا. قَالَ: فَقَدِمَ مَكَّةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخَذَهُ. زَادَ وَاصِلٌ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: فَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَتَيْنَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ حِينَ جِيءَ بِهِ فَإِذَا هُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ، وَبُنَيَّةٌ لَهُ فِي حِجْرِهِ، فَنَظَرَتْ إِلَى الْقَيْدِ فَبَكَتْ، قَالَ: فَتَبِعْنَاهُ إِلَى بَابِ الْجِسْرِ، فَقَالَ لَهُ الْحَرَسُ: أَعْطِنَا كُفَلَاءَ، فَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تُغْرِقَ نَفْسَكَ. قَالَ يَزِيدُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ تَكَفَّلَ بِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: دَعَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ابْنَهُ حِينَ دُعِيَ لِيُقْتَلَ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يَبْكِي، فَقَالَ: «§مَا يُبْكِيكَ، مَا بَقَاءُ أَبِيكَ بَعْدَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَا لِ بْنِ خَبَّابٍ، قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي أَيَّامٍ مَضَيْنَ مِنْ رَجَبٍ، فَأَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ بِعُمْرَةَ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ عُمْرَتِهِ، ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي النِّصْفِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، §وَكَانَ يَخْرُجُ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ، مَرَّةً لِلْحَجِّ، وَمَرَّةً لِلْعُمْرَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَطَلَعَ عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَكَانَ بِهِ مِنَ الْفِقْهِ، فَقَالَ: "§إِنِّي لَأَعْلَمُ خَيْرَ حَالَاتِهِ. فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: أَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبَهُ" حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، قَالَ: أَقْبَلَ ابْنُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ: «إِنِّي §لَأَعْلَمُ خَيْرَ خَلَّةٍ فِيهِ، أَنْ يَمُوتَ فَأَحْتَسِبَهُ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ فَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ أُمِّي أَنْ أَسْتَرْقِيَ، فَأَعْطَيْتُ الرَّاقِي يَدِي الَّتِي لَمْ تُلْدَغْ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُحْنِثَهَا» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْبَالِسِيُّ بِهَا، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا صَالِحُ - [٢٧٦] - بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنَ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: «§لَأَنْ أُؤْتَمَنَ عَلَى بَيْتٍ مِنَ الدُّرِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُؤْتَمَنَ عَلَى امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَمَّالُ، ثَنَا عَبَّاسٌ، ثَنَا يَحْيَى، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «اعْلَمْ أَنَّ §كُلَّ يَوْمٍ يَعِيشُهُ الْمُؤْمِنُ غَنِيمَةٌ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ، ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّ §الْخَشْيَةَ أَنْ تَخْشَى اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَحُولَ خَشْيَتُكَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، فَتِلْكَ الْخَشْيَةُ، وَالذِّكْرُ طَاعَةُ اللهِ، فَمَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَهُ، وَمَنْ لَمْ يُطِعْهُ فَلَيْسَ بِذَاكِرٍ وَإِنْ أَكْثَرَ التَّسْبِيحَ وَقِرَاءَةَ الْقُرْآنِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَرْجُلَانِيُّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «مَا رَأَيْتُ أَرْعَى لَحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ وَلَا أَحْرَصَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، لَقَدْ §رَأَيْتُ جَارِيَةً ذَاتَ لَيْلَةٍ تَعَلَّقَتْ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَجَعَلَتْ تَدْعُو وَتَبْكِي وَتَتَضَرَّعُ حَتَّى مَاتَتْ» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: §مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ؟ قَالَ: «إِذَا ذَهَبَ أَوْ هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ» حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ الْقُمِّيِّ، وَيَعْقُوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ §أَيَنَامُ رَبُّكَ؟ فَقَالَ مُوسَى: اتَّقُوا اللهَ. فَقَالُوا: أَيُصَلِّي رَبُّكَ؟ فَقَالَ مُوسَى: اتَّقُوا اللهَ. فَقَالُوا: فَهَلْ يَصْبِغُ رَبُّكَ؟ فَقَالَ مُوسَى: اتَّقُوا اللهَ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلُوكَ أَيَنَامُ رَبُّكَ، فَخُذْ زُجَاجَتَيْنِ فَضَعْهُمَا عَلَى كَفَّيْكَ ثُمَّ قُمِ اللَّيْلَ، قَالَ: فَفَعَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمَّا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ - [٢٧٧] - نَعَسَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَوَقَعَ لِرُكْبَتَيْهِ فَقَامَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ اللَّيْلُ نَعَسَ مُوسَى أَيْضًا، فَوَقَعَ لِرُكْبَتَيْهِ فَوَقَعَتِ الزُّجَاجَتَانِ فَانْكَسَرَتَا، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: لَوْ نِمْتُ لَوَقَعَتِ السَّمَوَاتُ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَهَلَكَ كُلُّ شَيْءٍ كَمَا هَلَكَتَا هَاتَانِ" . قَالَ أَشْعَثُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ: وَفِيهِ نَزَلَتْ {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [البقرة: ٢٥٥] . قَالَ: وَسَأَلُوكَ: أَيْصِبِغُ رَبُّكَ؟ فَأَنَا أَصْبُغُ الْأَلْوَانَ كُلَّهَا الْأَحْمَرَ، وَالْأَبْيَضَ، وَالْأَسْوَدَ، وَسَأَلُوكَ: أَيُصَلِّي رَبُّكَ، فَإِنِّي أُصَلِّي وَمَلَائِكَتِي عَلَى أَنْبِيَائِي وُرُسُلِي، فَذَلِكَ صَلَاتِي " حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنْتَ جَالِسٌ. فَقَالَ: امْضِ لِعَمَلِكَ إِنْ كَانَ لَكَ عَمَلٌ. فَقَالَ: مَا أَظُنُّ إِلَّا سَيَمُرُّ عَلَيْكَ مَنْ يُنْكِرُ عَلَيْكَ، فَمَرَّ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ: يَا فُلَانُ، إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنْتَ جَالِسٌ. فَقَالَ لَهُ مِثْلَهَا، فَقَالَ: هَذَا مِنْ عَمَلِي، فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ حَتَّى انْبَهَرَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْفَتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَرَرْتُ عَلَى فُلَانٍ آنِفًا وَأَنْتَ تُصَلِّي فَقُلْتُ لَهُ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنْتَ جَالِسٌ. فَقَالَ: مُرَّ إِلَى عَمَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «فَهَلَّا ضَرَبْتَ عُنُقَهُ؟» فَقَامَ عُمَرُ مُسْرِعًا فَقَالَ: «§ارْجِعْ، فَإِنَّ غَضَبَكَ عِزٌّ، وَرِضَاكَ حُكْمٌ، إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي السَّمَوَاتِ السَّبْعِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ لَهُ غِنًى عَنْ صَلَاةِ فُلَانٍ» . قَالَ عُمَرُ: وَمَا صَلَاتُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، سَأَلَكَ عُمَرُ عَنْ صَلَاةِ أَهْلِ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقَالَ: اقْرَأْ عَلَى عُمَرَ السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ أَهْلَ سَمَاءِ الدُّنْيَا سُجُودٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، وَأَهْلَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ رُكُوعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجَبَرُوتِ، وَأَهْلَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ قِيَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَقُولُونَ - [٢٧٨] -: سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ " حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ كَانَ فِيهَا نَسْرٌ فِي الْبَرِّ وَحُوتٌ فِي الْبَحْرِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ غَيْرُهُمَا، فَلَمَّا رَأَى النَّسْرُ آدَمَ وَكَانَ يَأْوِي إِلَى الْحُوتِ وَيَبِيتُ عِنْدَهُ كُلَّ لَيْلَةٍ، قَالَ: يَا حُوتُ، لَقَدْ أُهْبِطَ الْيَوْمَ إِلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْهِ، وَيَبْطُشُ بِيَدَيْهِ. فَقَالَ لَهُ الْحُوتُ: §لَئِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَمَالِي فِي الْبَحْرِ مِنْهُ مَلْجَأٌ، وَلَا لَكَ فِي الْبَرِّ مِنْهُ مَهْرَبٌ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "§بَيْنَمَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ جَالِسٌ عِنْدَ فِرْعَوْنَ إِذْ نَقَّ ضِفْدَعٌ، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَاذَا يُصِيبُكُمْ؟ فَقَالُوا: وَمَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا، وَإِذَا قَالَ: فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الضَّفَادِعُ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيَلْبَسُ ثَوْبَهُ فَيَجِدُهُ مُمْتَلِئًا ضَفَادِعَ، وَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الدَّمُ، فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسْتَقِي مِنْ بِئْرِهِ وَنَهَرِهِ، فَإِذَا صَارَ فِي جَرَّتِهِ صَارَ دَمًا عَبِيطًا، فَقَالُوا: يَا مُوسَى، ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَكْشِفَ عَنَّا وَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِكَ، فَدَعَا اللهَ فَكَشَفَهُ عَنْهُمْ فَلَمْ يُؤْمِنُوا، قَالَ: فَكَانَ فِرْعَوْنُ أَوْفَاهُمْ، قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اذْهَبُوا مَعَهُ" . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا عَامِرٌ، ثَنَا يَعْقُوبُ، نَحْوَهُ وَزَادَ: «كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَا يَسْتَطِيعُ الْكَلَامَ حَتَّى تَثِبَ الضِّفْدَعُ فِي فِيهِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "كَانَ اللهُ سُبْحَانَهُ يَبْعَثُ مَلَكَ الْمَوْتِ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ عِيَانًا، فَبَعَثَهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِيَقْبِضَهُ، فَدَخَلَ دَارَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ شَابٍّ جَمِيلِ الْوَجْهِ، §وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا غَيُورًا، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ حَمَلَتْهُ الْغَيْرَةُ عَلَى - [٢٧٩] - أَنْ قَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَنْ أَدْخَلَكَ دَارِي؟ قَالَ: أَدْخَلَنِيهَا رَبُّهَا، فَعَرَفَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَدَثَ، قَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، إِنِّي أُمِرْتُ بِقَبْضِ رُوحِكَ. فَقَالَ: أَمْهِلْنِي يَا مَلَكَ الْمَوْتِ حَتَّى يَدْخُلَ إِسْحَاقُ، فَأَمْهَلَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ إِسْحَاقُ قَامَ إِلَيْهِ فَاعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، فَرَقَّ لَهُمَا مَلَكُ الْمَوْتِ فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: يَا رَبِّ، خَلِيلُكَ جَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ، قَالَ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَأْتِ خَلِيلِي فِي مَنَامِهِ فَاقْبِضْهُ. قَالَ: فَأَتَاهُ فِي مَنَامِهِ فَقَبَضَهُ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَهَّرِ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَرْحَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ: §مَنْ كَانَ مُسْلِمًا فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: §مَنْ أَعْبُدُ النَّاسِ؟ قَالَ: «رَجُلٌ اجْتَرَحَ مِنَ الذُّنُوبِ، فَكُلَّمَا ذَكَرَ ذُنُوبَهُ احْتَقَرَ عَمَلَهُ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «§إِنِّي لَأَزِيدُ فِي صَلَاتِي مِنْ أَجْلِ ابْنِي هَذَا» . قَالَ مَخْلَدٌ: قَالَ هِشَامٌ: رَجَاءَ أَنْ يُحْفَظَ فِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ، ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ أَخُو سُفْيَانَ، عَنْ نَصَّارِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§إِنِّي لَأَزِيدُ فِي صَلَاتِي لِوَلَدِي» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: «§لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي خَشِيتُ أَنْ يَفْسَدَ عَلَيَّ قَلْبِي» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ - [٢٨٠] -، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «إِنَّمَا §الدُّنْيَا جُمُعَةٌ مِنْ جُمَعِ الْآخِرَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ أَبُو سَهْلٍ، أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، قَالَ: "§خَرَجْنَا مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي جَنَازَةٍ، قَالَ: فَكَانَ يُحَدِّثُنَا فِي الطَّرِيقِ وَيُذَكِّرُنَا حَتَّى بَلَغَ، فَلَمَّا بَلَغَ جَلَسَ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى قُمْنَا فَرَجَعْنَا، وَكَانَ كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "لَقِيَنِي رَاهِبٌ فَقَالَ: يَا سَعِيدُ، §فِي الْفِتْنَةِ يُتَبَيَّنُ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ مِمَّنْ يَعْبُدُ الطَّاغُوتُ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ: كَتَبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي كِتَابًا أَوْصَاهُ فِيهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَقَالَ: «يَا أَبَا عُمَرَ، إِنَّ §بَقَاءَ الْمُسْلِمِ كُلَّ يَوْمٍ غَنِيمَةٌ» . وَذَكَرَ الْفَرَائِضَ وَالصَّلَوَاتِ وَمَا يَرْزُقُهُ اللهُ مِنْ ذِكْرِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ مُوسَى بْنُ نَافِعٍ الْكُوفِيُّ الْأَسَدِيُّ قَالَ: ذَكَرْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِنِّي تَرَكْتُ بِالْكُوفَةِ نَاسًا يُوتِرُونَ قَبْلَ أَنْ يَنَامُوا مَخَافَةَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظُوا لِلْوِتْرِ، فَيَرْزُقُهُمُ اللهُ قِيَامًا مِنَ اللَّيْلِ فَيُصَلُّونَ شَفْعًا مَا بَدَا لَهُمْ، ثُمَّ يُعِيدُونَ وِتْرَهُمْ. فَقَالَ: «هَذَا مِنَ الْبِدَعِ، §إِذَا أَنْتَ أَوْتَرْتَ قَبْلَ أَنْ تَنَامَ ثُمَّ رَزَقَكَ اللهُ قِيَامًا بَعْدَ وِتْرِكَ فَصَلِّ شَفْعًا مَا بَدَا لَكَ، وَلَا تُعِدْ وِتْرَكَ، وَاكْتَفِ بِالَّذِي كَانَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ مُوسَى بْنُ نَافِعٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِمَكَّةَ وَقَدْ أَخَذَهُ صُدَاعٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِمَّنْ عِنْدَهُ: §هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَكَ بِرَجُلٍ يَرْقِيكَ مِنْ هَذِهِ الشَّقِيقَةِ؟ قَالَ: «لَا حَاجَةَ لِي فِي الرُّقَى» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادٌ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، قَالَ: «§رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَخَلَعَ نَعْلَهُ الْأُخْرَى وَهُوَ - [٢٨١] - يَطُوفُ، فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ خَلَعُوا نِعَالَهُمْ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {§فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى} [الأعراف: ١٦٩] قَالَ: يَعْمَلُونَ بِالذُّنُوبِ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا، {وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ} [الأعراف: ١٦٩] قَالَ: «الذُّنُوبُ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَمْ يُجِبْنِي، فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ: «§إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا تَتَكَلَّمْ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ حَتَّى تُصَلِّيَ الصُّبْحَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: «§لَا تُطْفِئُوا سُرُجَكُمْ لَيَالِي الْعَشْرِ» ، تُعْجِبُهُ الْعِبَادَةُ وَيَقُولُ: «أَيْقِظُوا خَدَمَكُمْ يَتَسَحَّرُونَ لِصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَرْبِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: «§مَا زَالَ الْبَلَاءُ بِأَصْحَابِي حَتَّى رَأَيْتُ أَنْ لَيْسَ لِلَّهِ فِيَّ حَاجَةٌ، حَتَّى نَزَلَ بِيَ الْبَلَاءُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ، قَالَ: §سَقَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ فِي قَدَحٍ، فَشَرِبَهَا ثُمَّ قَالَ: «وَاللهِ لَأُسْأَلَنَّ عَنْ هَذَا» . قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لِمَهْ؟ فَقَالَ: «شَرِبَتْهُ وَأَنَا أَسْتَلِذُّهُ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§مِنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ حَلَالًا فَتُنْفِقَهُ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا هَنَّادٌ، ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: الشُّكْرُ أَفْضَلُ أَمِ الصَّبْرُ؟ قَالَ: «§الصَّبْرُ وَالْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ» حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، قَالَ: سَأَلْنَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَوْلَادِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: «§هُمْ مَعَ خَيْرِ آبَائِهِمْ، فَإِنْ كَانَ الْأَبُ خَيْرًا مِنَ الْأُمِّ فَهُوَ مَعَ الْأَبِّ، وَإِنْ كَانَتِ الْأُمُّ خَيْرًا مِنَ الْأَبِ فَهُوَ مَعَ الْأُمِّ» حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: "قَحَطَ النَّاسُ فِي زَمَنِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثَلَاثَ سِنِينَ، فَقَالَ الْمَلِكُ: لَيُرْسِلَنَّ اللهُ عَلَيْنَا السَّمَاءَ أَوْ لَنُؤْذِيَنَّهُ. فَقَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ: كَيْفَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تُؤْذِيَهُ أَوْ تُغِيظَهُ وَهُوَ فِي السَّمَاءِ وَأَنْتَ فِي الْأَرْضِ، قَالَ: §أَقْتُلُ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَيَكُونُ ذَلِكَ أَذًى لَهُ، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ" حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدٌ، قَالَا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: "§أُهْبِطَ إِلَى آدَمَ ثَوْرٌ أَحْمَرُ، فَكَانَ يَحْرِثُ وَيَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ وَيَقُولُ لَكَ قَالَ اللهُ {فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةَ فَتَشْقَى} [طه: ١١٧] فَكَانَ ذَلِكَ شَقَاؤُهُ" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبُو الْجُنَيْدِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "كَانَ آدَمُ يَعْمَلُ عَلَى ثَوْرٍ وَيَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ، وَيَقُولُ لِحَوَّاءَ: أَنْتِ عَمِلْتِ بِي هَذَا، فَلَيْسَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ مِنْ أَحَدٍ يَعْمَلُ عَلَى ثَوْرٍ إِلَّا قَالَ: حَوَّاءُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ آدَمَ، قَالَ: وَلَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ بَعَثَ إِلَيْهِ ثَوْرًا أَبْلَقَ فَجَعَلَ يَعْمَلُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: §هَذَا مَا وَعَدَنِي رَبِّي، فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا مَا عِنْدِي مِنَ الْعِلْمِ؛ فَإِنَّهُ مِمَّا يَهِمُّنِي» حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: «كُنْتُ §أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَلَوْ أَذِنَ لِي لَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§كَانَ عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ، فَجَعَلَ لِدَاوُدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَالْأَقْلَامُ رَطْبَةٌ تَجْرِي» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: "§لَمَّا أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ قَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ بَنَى بَيْتًا، وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَحُجُّوهُ. قَالَ: فَأَجَابَهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْبُنْيَانِ، مِنْ حَجَرٍ، أَوْ شَجَرٍ، أَوْ مَدَرٍ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§الْكَبْشُ الَّذِي فُدِيَ بِهِ إِسْحَاقُ الْقُرْبَانُ الَّذِي قَرَّبَهُ ابْنُ آدَمَ فتُقُبِّلَ مِنْهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «§الْكَبْشُ الَّذِي فُدِيَ بِهِ إِسْحَاقُ ارْتَعَى فِي الْجَنَّةِ، وَكَانَ عَلَيْهِ عَهْدٌ أَحْمَرُ»