§عَلَيْكَ الطَّاعَةَ فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَإِمْرَةٍ عَلَيْكَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ §اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَا أُحِبُّ عَبْدِي فُلَانًا، فَيُنَوِّهِ جِبْرِيلُ فِي حَمَلَةِ الْعَرْشِ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ الْعَرْشِ، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، ثُمَّ يَنْزِلُ سَمَاءً سَمَاءً حَتَّى يَنْزِلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى الْأَرْضِ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ الْأَرْضِ، وَالْبُغْضُ مِثْلُ ذَلِكَ" هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ، وَحَدِيثُ أَبِي حَازِمٍ هَذَا لَا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْهُ بِهَذَا السِّيَاقِ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، وَزَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَدَعَا خَادِمًا لَهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَلَعَنَهُ، فَقَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُهَدَاءَ، وَلَا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدٍ