إِنَّ §الْأَرْضَ لَتَبْكِي مِنْ رَجُلٍ، وَتَبْكِي عَلَى رَجُلٍ، تَبْكِي لِمَنْ كَانَ يَعْمَلُ عَلَى ظَهْرِهَا بِطَاعَةِ اللهِ تَعَالَى، وَتَبْكِي مِمَّنْ يَعْمَلُ عَلَى ظَهْرِهَا بِمَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى، قَدْ أَثْقَلَهَا، ثُمَّ قَرَأَ: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} [الدخان: ٢٩] " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِزِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، {§فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: ٧] {وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: ٨] قَالَ: مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ مِنْ كَافِرٍ يَرَى ثَوَابَهَا فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَخْرُجَ وَلَيْسَ لَهُ خَيْرٌ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ شَرٍّ مِنْ مُؤْمِنٍ يَرَى عُقُوبَتَهَا فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَخْرُجَ وَلَيْسَ لَهُ شَرٌّ" حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللهُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنِي أَبِي بُكَيْرٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ لِابْنِهَا: "§يَا بُنَيَّ لَوْلَا أَنِّي أَعْرِفُكَ صَغِيرًا طَيِّبًا، وَكَبِيرًا طَيِّبًا، لَظَنَنْتُ أَنَّكَ أَحْدَثْتَ ذَنْبًا مَوْبِقًا، لِمَا أَرَاكَ تَصْنَعُ بِنَفْسِكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، قَالَ: يَا أُمَّاهُ وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ اللهُ قَدِ اطَّلَعَ عَلَيَّ وَأَنَا فِي بَعْضِ ذُنُوبِي فَمَقَتَنِي، فَقَالَ: اذْهَبْ لَا أَغْفِرُ لَكَ، مَعَ أَنَّ عَجَائِبَ الْقُرْآنِ تُورِدُ عَلَيَّ أُمُورًا، حَتَّى أَنَّهُ لَيَنْقَضِيَ اللَّيْلُ وَلَمْ أَفْرُغْ مِنْ حَاجَتِي" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: "كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَبِيعَهُ، غُلَامَهُ سَالِمًا - وَكَانَ عَابِدًا خَيِّرًا - فَقَالَ: إِنِّي قَدْ دَبَّرْتُهُ، قَالَ: فَأَرِنِيهِ، فَأَتَاهُ سَالِمٌ، فَقَالَ عُمَرُ: §إِنِّي قَدِ ابْتُلِيتُ بِمَا تَرَى، وَأَنَا وَاللهِ أَتَخَوَّفُ أَنْ لَا أَنْجُوَ، فَقَالَ لَهُ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: إِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ فَهُوَ نَجَاتُكَ، وَإِلَّا فَهُوَ الْأَمْرُ الَّذِي تَخَافُ، قَالَ: يَا سَالِمُ عِظْنَا قَالَ: آدَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمِلَ خَطِيئَةً وَاحِدَةً خَرَجَ بِهَا مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَنْتُمْ تَعْمَلُونَ الْخَطَايَا تَرْجُونَ أَنْ تَدْخُلُوا بِهَا الْجَنَّةَ، ثُمَّ سَكَتَ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، أَنَّهُ سُئِلَ: "§مَا عَلَامَةُ الْخُذْلَانِ؟ قَالَ: أَنْ يَسْتَقْبِحَ الرَّجُلُ مَا كَانَ يَسْتَحْسِنُ وَيَسْتَحْسِنُ مَا كَانَ قَبِيحًا" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: "لِأَنْ أَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ حَتَّى أُصْبِحَ §إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَالْقَارِعَةَ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِمَا، وَأَتَرَدَّدُ فِيهِمَا، وَأَتَفَكَّرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهْدِرَ - [٢١٥] - الْقُرْآنَ هَدْرًا، أَوْ قَالَ: أَنْثُرَهُ نَثْرًا" أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: "§لَوْ رُخِّصَ لِأَحَدٍ فِي تَرْكِ الذِّكْرِ لَرُخِّصَ لِزَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى {آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا} [آل عمران: ٤١] وَلَوْ رُخِّصَ لِأَحَدٍ فِي تَرْكِ الذِّكْرِ لَرُخِّصَ لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى، قَالَ اللهُ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا} [الأنفال: ٤٥] " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ: "فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: ٢٠٠] قَالَ: اصْبِرُوا عَلَى دِينِكُمْ، وَصَابِرُوا لِوَعْدِي الَّذِي وَعَدْتُكُمْ، وَرَابِطُوا عَدُوِّي وَاتَّقُوا اللهُ فِيمَا بَيْنَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِذَا لَقِيتُمُونِي" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا قِطْبَةُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: "فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [يوسف: ٢٤] قَالَ: عَلِمَ مَا أُحِلَّ فِي الْقُرْآنِ مِمَّا حُرِّمَ" حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، عَنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ: " {§إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم: ١٦] قَالَ: فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ يَغْشَاهَا" حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: "فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} [هود: ١٠٠] قَالَ: الْقَائِمُ مَا كَانَ مِنْ نَبَاتِهِمْ قَائِمًا، وَالْحَصِيدُ مَا قَدْ حُصِدَ" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: «رَفَعَ يُوسُفُ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ - [٢١٦] - الْبَيْتِ فَإِذَا كِتَابٌ فِي حَائِطِ الْبَيْتِ {§وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: "فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان: ٦٥] قَالَ: غَرِمُوا مَا نُعِّمُوا فِي الدُّنْيَا" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَوِيَّةَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَسْوَدِ، ثَنَا عَمْرٌو، يَعْنِي الْعَبْقَرِيَّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: " {§إِنَّ عَذَابُهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان: ٦٥] قَالَ: سَأَلَهُمْ ثَمَنَ نِعَمِهِ فَلَمْ يُؤَدُّوهَا فَأَغْرَمَهُمْ ثَمَنَ ن ِعَمِهِ فَأَدْخَلَهُمُ النَّارَ" حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: "فِي هَذِهِ الْآيَةِ {§وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ} [الروم: ٣٩] الْآيَةَ. قَالَ: الرَّجُلُ يُعْطِي مِنْ مَالِهِ لِيُكَافِئَهُ بِهِ أَوْ يَزْدَادَ فَذَلِكَ الَّذِي لَا يَرْبُو عِنْدَ اللهِ، وَالْمُضْعِفُونَ الَّذِي يُعْطِي لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى لَا يَبْغِي بِهِ مُكَافَأَةً، فَذَلِكَ الَّذِي يُضَاعِفُ اللهُ لَهُ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: "سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {§أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي} [الإسراء: ٨٠] مُخْرَجَ صِدْقٍ قَالَ: يَقُولُ: اجْعَلْ سَرِيرَتِي وِعَلَانِيَتِي حَسَنَةً" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: "فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: ٣٧] قَالَ: يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ وَقَلْبُهُ مَعَهُ لَا يَكُونُ فِي مَكَانٍ آخَرَ" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ، ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، ثَنَا النُّعْمَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: " {§فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ} [الجمعة: ٩] قَالَ: السَّعْيُ الْعَمَلُ لَيْسَ بِالْيَدِ" حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: "§الْكَبَائِرُ، ثَلَاثٌ: أَنْ تَأْمَنَ مَكْرَ اللهِ، وَأَنْ تَقْنَطَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَأَنْ تَيْأَسَ مِنْ رَوْحِ - [٢١٧] - اللهِ، قَالَ: وَيَتْلُو الْقُرَظِيُّ هَذِهِ الْآيَاتِ {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: ٩٩] {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر: ٥٦] وَقَالَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِبَنِيهِ {لَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: ٨٧] " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُوسَى، ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: «§الْيَاقُوتَةُ مِنْ يَاقُوتِ صَاحِبِ الْقُرْآنِ يُضِيءُ لَهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عُمَرَ، مَوْلَى غُفْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: "§كَذَبُوا وَاللهِ مَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ وَلَكِنَّهُمْ يَتَّبِعُونَ الْكَهَنَةَ، وَيَتَّخِذُونَ النُّجُومَ عِلَّةً، ثُمَّ قَرَأَ {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ} [الشعراء: ٢٢١] {تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [الشعراء: ٢٢٢] " حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: «إِنَّ §اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ابْتَدَأَ خَلْقَ إِبْلِيسَ عَلَى الْكُفْرِ وَعَمِلَ بِعَمَلِ الْمَلَائِكَةِ، فَرَدَّهُ إِلَى مَا ابْتَدَأَ خَلْقَهُ عَلَيْهِ وَبَدَأَ خَلْقَ السَّحَرَةِ عَلَى السَّعَادَةِ، وَعَمِلُوا بِعَمَلِ السَّحَرَةِ فَرَدَّهُمْ إِلَى مَا ابْتَدَأَ خَلَقَهُمْ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ حَتَّى تَوَفَّاهُمْ عَلَى السَّعَادَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: "§إِذَا انْتُزِعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ، اللهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، ثُمَّ يُوحِي بِهَذِهِ الْآيَةِ {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [النحل: ٣٢] " أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ: زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَعَبْدُ اللهِ - [٢١٨] - بْنُ عَبَّاسٍ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْخَطْمِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَرَوَى عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ: الْحَكَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: "سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ يَقُولُ:" {لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: ٧] فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ فَأَتَاهُ ابْنُ أُبَيٍّ فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ، وَأَتَانِي أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَامُونِي، قَالَ: فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي فَنِمْتُ، قَالَ: كَأَنَّهُ كَئِيبًا، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «§إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ» وَتَلَا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: ٧] " الْآيَتَيْنِ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ عَنْ شُعْبَةَ أَخْرَجَهُ الْإِمَامَانِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: خَلِيفَةُ بْنُ حُصَيْنٍ وَأَبُو حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ وَغَيْرُهُمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مِهْرَانَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ مُحَمَّدٌ الْعَنْبَسِي، ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ الْمُعَافَى، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي الْمِقْدَامِ، قَالُوا كُلُّهُمْ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا - [٢١٩] - فِي يَدِ اللهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ، أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشْرٍ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مَنْ يَبْغَضُ النَّاسَ وَيَبْغَضُونَهُ» قَالَ: «أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشْرٍ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مَنْ لَا يَقِيلُ عَثْرَةً، وَلَا يَقْبَلُ مَعْذِرَةً، وَلَا يَغْفِرُ ذَنْبًا» قَالَ: «أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشْرٍ مِنْ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ خَطِيبًا، فَقَالَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَتَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا، وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهَا، وَقَالَ مَرَّةً: فَتَظْلِمُوهُمْ، وَلَا تَظْلِمُوا طَالِبًا، وَلَا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ: أَمْرٌ تَبَيَّنَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ، وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرَدُّوهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى لَفْظُ الْعَنْبَسِيِّ، وَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ نَحْوَهُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُحْفَظُ بِهَذَا السِّيَاقِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَعُجْبُ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيهِ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: "رَقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ:" §قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ - وَرَآهُمْ يَبْكُونَ - كَمْ تَعْلَمُونَ وَلَا تَعْمَلُونَ، فَقَالَ: وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَلَا تَعْمَلُونَ " هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ عَنْ عِيسَى حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§- [٢٢٠] - مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ ابْنِ آدَمَ الشُّرَفَ وَالْمَالَ فِي دِينِهِ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ §لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ انْفَرَدَ بِهِ سَعِيدٌ عَنْ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، تَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ، يَا رَبِّ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ، فَيجِيبُهَا رَبُّهَا تَعَالَى أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ" مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ مَدَنِيٌّ فَقِيهٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ شُعْبَةُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْقُرَظِيِّ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنَا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ أَحْسَنَ الصَّدَقَةَ فِي الدُّنْيَا جَازَ عَلَى الصِّرَاطِ، أَلَا وَمَنْ قَضَى حَاجَةَ أَرْمَلَةٍ أَخْلَفَ اللهُ فِي تَرِكَتِهِ» هَذَا - [٢٢١] - حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ عَنْ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زُهَيْرٍ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ؛ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ، فَإِذَا مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ تَفَرَّدَ بِهِ هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عُمَرَ عَنْهُ، مَا كَتَبْنَاهُ عَالِيًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مَكِّيٍّ