حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو حامد بن جبلة عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن سعدان بن يزيد البغدادي عن شجاع بن الوليد السكوني عن خلف بن حوشب الكوفي عن علي بن الحسين عن §يا معشر أهل العراق

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: «§مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الذُّلِّ حُمْرَ النَّعَمِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ الْمِنْهَالِ الطَّائِيُّ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ: §كَانَ إِذَا نَاوَلَ الصَّدَقَةَ السَّائِلَ قَبَّلَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ " حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَالْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ، - [١٣٨] - يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: " غَفَرَ اللهُ لَكَ، أَنْتَ سَيِّدُ النَّاسِ وَأَفْضَلُهُمْ، تَذْهَبُ إِلَى هَذَا الْعَبْدِ فَتَجْلِسُ مَعَهُ - يَعْنِي زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ - فَقَالَ: «§إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْعِلْمِ أَنْ يُتْبَعَ حَيْثُمَا كَانَ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثَنَا أَبُو يَحْيَى صَاعِقَةٌ قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَتَخَطَّى حِلَقَ قَوْمِهِ حَتَّى يَأْتِيَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ فَيَجْلِسَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: «§إِنَّمَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ إِلَى مَنْ يَنْفَعُهُ فِي دِينِهِ» حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ كَثْرَةِ بُكَائِهِ، فَقَالَ: «§لَا تَلُومُونِي، فَإِنَّ يَعْقُوبَ فَقَدَ سِبْطًا مِنْ وَلَدِهِ فَبَكَى حَتَّى ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ مَاتَ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى أَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي غَزَاةٍ وَاحِدَةٍ أَفَتَرَوْنَ حُزْنَهُمْ يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِي؟» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الغُلَابِيُّ قَالَ: ثَنَا الْعُتْبَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ - وَكَانَ مِنْ أَفْضَلَ بَنِي هَاشِمٍ - لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ §اصْبِرْعَلَى النَّوَائِبَ وَلَا تَتَعَرَّضْ لِلْحُقُوقِ , وَلَا تُجِبْ أَخَاكَ إِلَى الْأَمْرِ الَّذِي مَضَرَّتُهُ عَلَيْكَ أَكْثَرُ مِنْ مَنْفَعَتِهِ لَهُ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: "نَاعِيَةً فِي بَيْتِهِ، وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ، فَنَهَضَ إِلَى مَنْزِلِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمِنْ حَدَثٍ كَانَتِ النَّاعِيَةُ؟ قَالَ: §فَعَزَّوْهُ وَتَعَجَّبُوا مِنْ صَبْرِهِ، فَقَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُطِيعُ اللهَ فِيمَا نُحِبُّ وَنَحْمَدُهُ فِيمَا نَكْرَهُ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَسْكَرِيُّ الْعَطَّارُ، قَالَ: ثَنَا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: "§إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ - [١٣٩] - أَهْلُ الصَّبْرِ؟ فَيَقُومُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: عَلَامَ صَبَرْتُمْ؟ قَالُوا: صَبَرْنَا عَلَى طَاعَةِ اللهِ، وَصَبَرْنَا عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيُقَالُ: صَدَقْتُمْ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "§حَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَبْلَ أَنْ يَلِيَ الْخِلَافَةَ، فَاجْتَهَدَ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ فَلَمْ يُمْكِنْهُ، وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَوَقَفَ لَهُ النَّاسُ وَتَنَحَّوْا حَتَّى اسْتَلَمَهُ، قَالَ: وَنُصِبَ لِهِشَامٍ مِنْبَرٌ، فَقَعَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُ الشَّامِ: مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُهُ، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: لَكِنِّي أَعْرِفُهُ، هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا [البحر البسيط] هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللهِ كُلِّهِمُ ... هَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ الْعَلَمُ هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ ... وَالْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَالْحِلُّ وَالْحَرَمُ يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانُ رَاحَتِهِ ... عِنْدَ الْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا ... إِلَى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الْكَرَمُ إِنْ عُدَّ أَهْلُ التُّقَى كَانُوا أَئِمَّتَهُمْ ... أَوْ قِيلَ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ قِيلَ هُمُ هَذَا ابْنُ فَاطِمَةٍ إِنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ ... بِجَدِّهِ أَنْبِيَاءُ اللهِ قَدْ خُتِمُوا وَلَيْسَ قَوْلُكَ مَنْ هَذَا بِضَائِرِهِ ... الْعُرْبُ تَعْرِفُ مَا أَنْكَرْتَ وَالْعَجَمُ يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ ... وَلَا يُكَلَّمُ إِلَّا حِينَ يَبْتَسِمُ" حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: "§إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: لِيَقُمْ أَهْلُ الْفَضْلِ، فَيَقُومُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ: انْطَلِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ:" إِلَى أَيْنَ؟ فَيَقُولُونَ: إِلَى الْجَنَّةِ، قَالُوا: قَبْلَ الْحِسَابِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: أَهْلُ الْفَضْلِ، قَالُوا: وَمَا كَانَ فَضْلُكُمْ؟ قَالُوا: كُنَّا إِذَا جُهِلَ عَلَيْنَا حَلُمْنَا، وَإِذَا ظُلِمْنَا صَبَرْنَا، وَإِذَا أُسِيَ عَلَيْنَا غَفَرْنَا، قَالُوا: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: لِيَقُمْ أَهْلُ الصَّبْرِ، فَيَقُومُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمُ: انْطَلِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيُقَالُ لَهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ، فَيَقُولُونَ: - [١٤٠] - نَحْنُ أَهْلُ الصَّبْرِ، قَالُوا: مَا كَانَ صَبْرُكُمْ؟ قَالُوا: صَبَّرْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى طَاعَةِ اللهِ وَصَبَّرْنَاهَا عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالُوا: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: لِيَقُمْ جِيرَانُ اللهِ فِي دَارِهِ، فَيَقُومُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَيُقَالُ لَهُمُ: انْطَلِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيُقَالُ لَهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ، قَالُوا: وَبِمَا جَاوَرْتُمُ اللهَ فِي دَارِهِ؟ قَالُوا: كُنَّا نَتَزَاوَرُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَتَجَالَسُ فِي اللهِ، وَنَتَبَاذَلُ فِي اللهِ، قَالُوا: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، فِي كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ الْحَجَّاجُ: أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ قَاسَمَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَالَهُ مَرَّتَيْنِ، وَقَالَ: «إِنَّ §اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُذْنِبَ التَّائِبَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَإِذَا عَصَافِيرُ يَطِرْنَ حَوْلَ هُ يَصْرُخْنَ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ هَلْ تَدْرِي مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْعَصَافِيرُ؟ فَقُلْتُ: لَا قَالَ: §فَإِنَّهَا تُقَدِّسُ رَبَّهَا عَزَّ وَجَلَّ، وَتَسْأَلُهُ قُوتَ يَوْمِهَا حُدِّثْتُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: "§التَّارِكُ لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، كَنَابِذِ كِتَابِ اللهِ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، إِلَّا أَنْ يَتَّقِيَ تُقَاهُ، قِيلَ: مَا تُقَاتُهُ؟ قَالَ: يَخَافُ جَبَّارًا عَنِيدًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْهِ أَوْ أَنْ يَطْغَى"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.