حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر بن مالك عن عبد الله بن أحمد عن علي بن مسلم عن سيار عن جعفر عن مالكا

§يَنْطَلِقُ أَحَدُهُمْ فَيَتَزَوَّجُ دِيبَاجَةَ الْحَرَمِ» وَكَانَ يُقَالَ فِي زَمَانِ مَالِكٍ: دِيبَاجَةُ الْحَرَمِ أَجْمَلُ النَّاسِ وَخَاتُونُ ابْنَةُ مَلِكِ الرُّومِ أَوْ يَنْطَلِقُ إِلَى جَارِيَةٍ قَدْ سَمَّنَهَا أَبُوهَا وَيَزِفُّوهَا حَتَّى كَأَنَّهَا زُبْدةٌ فَيَتَزَوَّجُهَا فَتَأْخُذُ بِقَلْبِهِ فَيَقُولُ لَهَا: أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ فَتَقُولُ: كَذَا وَكَذَا " قَالَ مَالِكٌ: «فَتُمْرِضُ وَاللهِ دِينَ ذَلِكَ الْقَارِئِ وَيَدْعُ أَنْ يتَزَوَّجَهَا يَتِيمَةً ضَعِيفَةً فَيَكْسُوهَا فَتُؤْجَرُ وَيَدْهَنُهَا فَتُؤْجَرُ» حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا عَوْنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "أَتَتْ عَلَى رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ أُتِيَ بَعْدَهَا فَقِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ الْمَوْتَ؟ قَالَ: §وَاحُزْنَاهُ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يفَارِقَ هَذَا النَّسِيمَ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَوْنٍ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: «§أَنْتَ أَصْلَحْتَ الصَّالِحِينَ فَاجْعَلْنَا صَالِحِينَ حَتَّى نَكُونَ صَالِحَيْنِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: "مَكْتُوبٌ فِي الزَّبُورِ: §طُوبَى لِمَنْ لَمْ يَسْلُكْ طَرِيقَ الْأَئِمَّةِ وَلَمْ يُجَالِسِ الْبَطَّالِينَ وَلَمْ يَقُمْ فِي هَوَى الْمُسْتَهْزِئِينَ إِنَّمَا هَمُّهُ حِكْمَةُ اللهِ لَهَا يَطْلُبُ وَبِهَا يَتَكَلَّمُ فَمَثَلُهُ مَثَلُ شَجَرَةٍ فِي وَسَطِ الْمَاءِ لَا يَتَسَاقَطُ مِنْ وَرَقِهَا شَيْءٌ وَكُلُّ عَمَلٍ مِثْلُ هَذَا تَامٌّ لَا يَذْهَبُ مِنْهُ شَيْءٌ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§مَنْ صَفَا صُفِّيَ لَهُ وَمَنْ خَلَّطَ خُلِّطَ لَهُ» قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: «§اصْطَلَحُوا فَافْتُضِحُوا» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبِي، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: "قَرَأْتُ فِي الْحِكْمَةِ: كَمَا أَنَّ §الرِّيحَ إِذَا هَاجَتْ زَلْزَلِتِ الشَّجَرَ كَذَلِكَ إِبْلِيسُ يُسَلَّطُ أَنْ يُزَلْزِلَ الْبَشَرَ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَفْوَ كُلِّ قَبِيلَةٍ أَنَا وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، وَزِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ، وَأَشْبَاهُنَا فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ: «§مَا أَشْبَهَكُمْ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ثُمَّ قَالَ: «رُءُوسُكُمْ وَلِحَاكُمْ» ثُمَّ قَالَ: «وَاللهِ لَأَنْتُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِدَّةِ وَلَدِي إِلَّا أَنْ يكُونُوا فِي الْفَضْلِ مِثْلَكُمْ وَإِنِّي لَأَدْعُو لَكُمْ بِالْأَسْحَارِ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: ثَنَا مُعَلَّى الْوَرَّاقُ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا جُلُوسًا عِنْدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَتَكَلَّمَ مَالِكٌ فَجَاءَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِحَبْلٍ مِنْ لِيفٍ فِي طَرْفِهِ عُرْوَتَانِ فَأَلْقَى عُرْوَةً فِي عُنُقِ مَالِكٍ وَعُرْوَةً فِي عُنُقِ نَفْسِهِ فَقَالَ: يَا مَالِكُ: «§عُدَّ أَنِّي وَأَنْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَاذَا تَقُولُ؟» قَالَ: فَبَكَى وَأَبْكَى الْقَوْمَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: "قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: §نَظَرْتُ فِي كُلِّ إِثْمٍ فَلَمْ أَجِدْهُ إِلَّا مِنْ حُبِّ الْمَالِ فَمَنْ أَلْقَى عَنْهُ حُبَّ الْمَالِ فَقَدِ اسْتَرَاحَ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا بُعِثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ §أَكَبَّ الدُّنْيَا عَلَى وَجْهِهَا ثُمَّ رَفَعَهَا النَّاسُ بَعْدَهُ حَتَّى بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَبَّهَا عَلَى وَجْهِهَا ثُمَّ رَفَعْنَاهَا بَعْدَهُ بِمَا لَقِينَا مِنْهَا بَعْدَهُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مَالِكٍ عِنْدَ الْمَوْتِ فَجَعَلَ يَنْظُرُ وَيَقُولُ: «§لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ كَانَ دُءُوبُ أَبِي يَحْيَى» حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا عِيسَى §عِظْ نَفْسَكَ فَإِنِ اتَّعَظْتَ فَعِظِ النَّاسَ وَإِلَّا فَاسْتَحْيِ مِنِّي» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِيَاحٌ وَظُلْمَةٌ فَيَفْزَعُ النَّاسُ إِلَى عُلَمَائِهِمْ فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ مُسِخُوا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُهَنَّا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّامِيُّ، قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ شِبْلٍ، قَالَ: نَظَرَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ إِلَى شَابٍّ مُلَازِمٍ لِلْمَسْجِدِ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: «هَلْ لَكَ أَنْ أُكَلِّمَ بَعْضَ الْعَشَّارِينَ يُجْرُونَ عَلَيْكَ شَيْئًا وَتَكُونَ مَعَهُمْ؟» قَالَ: افْعَلْ مَا شِئْتَ يَا أَبَا يَحْيَى قَالَ: §فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَوْنٍ بَيَّاعُ الْقُوتِ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "دَخَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَسْجِدَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ فِيهِ فَجَعَلَ ثَوْبَهُ مِخْرَاقًا وَسَعَى عَلَيْهِمْ ضَرْبًا وَقَالَ: يَا §بَنِي الْحَيَّاتِ وَالْأَفَاعِي اتَّخَذْتُمْ مَسَاجِدَ اللهِ أَسْوَاقًا" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عَوْنٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَعَ الْحَوَارِيِّينَ عَلَى جِيفَةِ كَلْبٍ فَقَالَ الْحَوَارِيُّونَ: مَا أَنْتَنَ رِيحَ هَذَا فَقَالَ عِيسَى: «§مَا أَشَدَّ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ» يَعِظُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْغِيبَةِ حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: ثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: "كَانَ فَتًى يَتَقَرَّأُ وَكَانَ يأْتِينِي فَابْتُلِيَ فَوَلِيَ الْجِسْرَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ مَرَّتْ سَفِينَةٌ فِيهَا بَطٌّ - [٣٨٣] - فَنَادَى بَعْضَ أَعْوَانِهِ أفرادكن أَيْ قَرِّبْ لِيَأْخُذَ لِلْعَامِلِ بَطَّةً §فَأَشَارَ بِيَدِهِ سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ أَيْ بَطَّتَيْنِ قَالَ: فَكَانَ أَبِي إِذَا حَدَّث َ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى وَأَضْحَكَ الْجُلَسَاءُ" حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: ثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: "§أَتَيْتُ عَلَى قَبْرٍ فَإِذَا عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ: [البحر البسيط] يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ سِيرُوا إِنَّ غَايَتَكُمْ ... أَنْ تُصْبِحُوا ذَاتَ يَوْمٍ لَا تَسِيرُونَا حُثُّوا الْمَطَايَا وَأَرْخُوا مِنْ أَزِمَّتِهَا ... قَبْلَ الْمَمَاتِ وَقَضُّوا مَا تُقَضُّونَا كُنَّا أُنَاسًا كَمَا كُنْتُمْ فَغَيَّرَنَا ... دَهْرٌ فَسَوْفَ كَمَا كُنَّا تَكُونُونَا" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُسَبِّحِ بْنِ حَاتِمٍ الْعُكْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: مَرَّ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَلَى رَجُلٍ يَغْرِسُ فَسِيلًا فَغَبَرَ عَنْهُ يَسِيرًا ثُمَّ مَرَّ بِالْفَسِيلِ وَقَدْ أَطْعَمَ فَسَأَلَ عَنِ الَّذِي، غَرَسَهُ فَقَالُوا مَاتَ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: « [البحر البسيط] §مُؤَمِّلُ دُنْيَا لِتَبْقَى لَهُ ... فَمَاتَ الْمُؤَمِّلُ قَبْلَ الْأَمَلْ يُرَبِّي فَسِيلًا وَيُعْنَى بِهِ ... فَعَاشَ الْفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ بِبَغْدَادَ قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَشَّاشُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: رَأَى مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَجُلًا يُسِيءُ صَلَاتَهُ فَقَالَ: «§مَا ارْحَمْنِي بِعِيَالِهِ» فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا يَحْيَى يُسِيءُ هَذَا صَلَاتَهُ وَتَرْحَمُ عِيَالَهُ قَالَ: «إِنَّهُ كَبِيرُهُمْ وَمِنْهُ يَتَعَلَّمُونَ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو التَّقِيِّ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§تَلْقَى الرَّجُلَ وَمَا يَلْحَنُ حَرْفًا وَعَمَلُهُ كُلُّهُ لَحْنٌ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَهْ، قَالَ: ثَنَا الشَّاذَكُونِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ إِذَا أَقَامَ فِي مِحْرَابِهِ قَالَ: «يَا رَبِّ قَدْ §عَرَفْتَ سَاكِنَ الْجَنَّةِ وَسَاكِنَ النَّارِ فَفِي أَيِّ الدَّارَيْنِ مَالِكٌ» ثُمَّ بَكَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرِ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو - [٣٨٤] - عُمَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "§أَخَذَ السَّبْعُ صَبِيًّا لِامْرَأَةٍ فَتَصَدَّقَتْ بِلُقْمَةٍ فَأَلْقَاهُ السَّبْعُ فَنُودِيَتْ: لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، قَالَ: ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: ثَنَا مُخْتَارٌ أَخِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ مَعَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ كَلْبًا يَتْبَعُهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَحْيَى مَا هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: «§هَذَا خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَكِيلُ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا عَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: جِئْتُ يَوْمًا مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَهُوَ جَالِسٌ وَحْدَهُ وَإِلَى جَانِبِهِ كَلْبٌ وَقَدْ وَضَعَ خُرْطُومَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَذَهَبْتُ أَطْرُدُهُ فَقَالَ: «دَعْهُ §هَذَا خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ هَذَا لَا يؤْذِينِي» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ، قَالَ: دَخَلَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَلَى وَالِي الْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُ الْوَالِي: ادْعُ لِي فَقَالَ: «§كَمْ مِنْ مَظْلُومٍ بِالْبَابِ يَدْعُو عَلَيْكَ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، إِنَّهُ لَقِيَ بِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ فِي الطَّرِيقِ وَالنَّاسُ يَطُوفُونَ حَوْلَهُ فَقَالَ لَهُ: مَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: «بَلَى أَعْرِفُكَ §أَوَّلُكَ نُطْفَةٌ وَأَوْسَطُكَ جِيفَةٌ وَأَسْفَلُكَ دُودَةٌ» قَالَ: فَهَمُّوا أَنْ يضْرِبُوهُ فَقَالَ لَهُمْ: هَذَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ فَتَرَكَهُ وَمَضَى حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْخَطَّابِ الْوَرَّاقُ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَاتِبُ، قَالَ: ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ يَتَبَخْتَرُ فِي مِشْيَتِهِ فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذِهِ الْمِشْيَةَ تُكْرَهُ إِلَّا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ؟» فَقَالَ لَهُ الْمُهَلَّبُ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «أَعْرِفُكَ أَحْسَنَ الْمَعْرِفَةِ» قَالَ: وَمَا تَعْرِفُ عَنِّي قَالَ: «أَمَّا §أَوَّلُكَ فَنُطْفَةٌ مَذِرَةٌ وَأَمَّا آخِرُكَ فَجِيفَةٌ قَذِرَةٌ وَأَنْتَ بَيْنَهُمَا تَحْمِلُ الْعُذْرَةَ» قَالَ: فَقَالَ الْمُهَلَّبُ: الْآنَ عَرَفْتَنِي حَقَّ الْمَعْرِفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ - [٣٨٥] - بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرٍ، قَالَ: سُرِقَ مُصْحَفٌ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَوَعَظَ أَصْحَابَهُ فَجَعَلُوا يَبْكُونَ فَقَالَ: «§كُلُّنَا نَبْكِي فَمَنْ سَرَقَ الْمُصْحَفَ» حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§السُّوقُ مَكْثَرَةٌ لِلْمَالِ مَذْهَبَةٌ لِلدِّينِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ شَوْذَبٍ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§تَسْأَلُونِي عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَلَا تَسْأَلُونِي عَنْ ثَمَنِ نَبِيذِ الْجَرِّ وَمِنْ أَيْنَ هُوَ وَمِنْ أَيْنَ ثَمَنُهُ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ مَاهَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، يَقُولُ: قِيلَ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: إِنَّكَ لَتُغَلِّظُ عَلَى النَّاسِ فِي لِبَاسِهِمْ وَطَعَامِهِمْ فَقَالَ مَالِكٌ: «§اكْسَبُوا الْحَلَالَ وَالْبَسُوا مَا شِئْتُمْ» حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§لَوْ أَنَّ الْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ، يَنْسَخَانِ أَعْمَالَكُمْ غَدَوْا عَلَيْكُمْ يَتَقَاضُونَكُمْ أَثْمَانَ الصُّحُفِ الَّتِي يَنْسَخُونَ فِيهَا أَعْمَالَكُمْ لَأَمْسَكْتُمْ عَنْ كَثِيرٍ، مِنْ فُضُولِ كَلَامِكُمْ فَإِذَا كَانَتِ الصُّحُفُ مِنْ عِنْدِ رَبِّكُمْ أَفَلَا تُرْبِعُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «بَلَغَنِي أَنَّ فَتًى أَصَابَ ذَنْبًا فِيمَا مَضَى فَأَتَى نَهْرًا لِيَغْتَسِلَ فَذَكَرَ ذَنْبَهُ فَوَقَفَ وَاسْتَحْيَى فَرَجَعَ §فَنَادَاهُ النَّهَرُ يَا عَاصِي لَوْ دَنَوْتَ مِنِّي لَغَرَّقْتُكَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثَنَا مَالِكٍ، قَالَ: "كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا مَرَّ بِدَارٍ قَدْ مَاتَ أَهْلُهَا وَقَفَ عَلَيْهَا فَنَادَى: §وَيْحَ أَرْبَابِكِ الَّذِينَ يَتَوَارَثُونَكِ كَيْفَ لَمْ يَعْتَبِرُوا فِعْلَكِ بِإِخْوَانِهِمُ الْمَاضِينَ" أَسْنَدَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ وَرَوَى عَنْ جُلَّةِ التَّابِعِينَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، - [٣٨٦] - وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَغَيْرِهِمْ فَمِنْ حَدِيثِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ عَنْهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِرِجَالٍ تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ" تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ هِشَامٍ، وَرَوَاهُ أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§أَتَيْتَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا قُرِضَتْ وَفَتْ قُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ وَلَا يَفْعَلُونَ وَيَقْرَءُونَ كِتَابَ اللهِ وَلَا يَفْعَلُونَ بِهِ" حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا سَعِيدَةُ بِنْتُ حَكَّامَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي حَكَّامَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ أَخِيهِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهِ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§خَشْيَةُ اللهِ رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ وَالْوَرَعُ سَيِّدُ الْعَمَلِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَا بِهَا لَمْ يَعْبَأِ اللهُ بِسَائِرِ عَمَلِهِ شَيْئًا» رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ حَكَّامَةَ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ خِذَامِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ أَبُو سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللهِ تَعَالَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَوَحْدَانِيَتِي وَفَاقَةِ خَلْقِي إِلَيَّ وَاسْتُوَائِي عَلَى عَرْشِي - [٣٨٧] - وَارْتِفَاعِ مَكَانِي §إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشَيْبَانِ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا " وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: «بَكَيْتُ لِمَنْ يَسْتَحْيِي اللهُ مِنْهُ وَلَا يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ تَعَالَى» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكٍ، إِلَّا أَبُو سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ خِذَامٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْفَرَّاءُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لَيُؤَيِدَنَّ اللهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ» قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْحَارِثِ الْفَرَّاءُ هُوَ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَالِكٍ، نَحْوَهُ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَأَبُو خُزَيْمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، نَحْوَهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهِدٍ، وَحَدَّثَثَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ» تَفَرَّدَ بِهِ الْحَارِثُ عَنْ مَالِكٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنُ فَهِدٍ، قَالَ: ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهِ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ §يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ؟ قَالَ: «فَبَعَثَهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ وَحَمَلَهَا عَلَى قَتَبٍ» هَذَا مِنْ عُيونِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَصَحِيحِهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ حَدَّثَ بِهِ، عَنْ حَرَمِيِّ الْمُتَقَدِّمُونَ، عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَأَشْبَاهُهُمَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا زَهْدَمُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَكِّيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - [٣٨٨] - مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يَهُودِيٍّ وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَانِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ اكْسُنِي فَخَلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ فَكَسَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَسَوْتَهُ الَّذِي هُوَ دُونٌ فَقَالَ: «لَيْسَ تَدْرِي يَا عُمَرُ أَنَّ §دِينَنَا الْحَنَفِيَّةُ السَّمْحَةُ لَا شُحَّ فِيهَا وَكَسَوْتُهُ أَفْضَلَ الْقَمِيصَيْنِ لِيَكُونَ أَرْغَبَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ» هَذَا مِنْ عَزِيزِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَغَرِيبِهِ حَدَّثَ بِهِ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زَهْدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ سُوءُ الْخُلُقِ وَالْبُخْلُ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ صَدَقَةُ حَدَّثَ بِهِ الْأَئِمَّةُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالنَّاسُ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ صَدَقَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ خَلَاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: §أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا مَالِكُ الْمُلْكِ وَمَالِكُ الْمُلُوكِ قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي وَإِنَّ الْعِبَادَ إِذَا أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَإِنَّ الْعِبَادَ إِذَا عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالسَّخَطِ وَالنِّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، إِذًا فَلَا تَشْغِلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى الْمُلُوكِ وَلَكِنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ وَالتَّفَرُّغِ إِلَى أَكْفِكُمْ مُلُوكَكَمْ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ رَاشِدٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.