حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن جعفر الطرسوسي عن عبد الله بن أحمد عن أبي عن سيار عن جعفر عن مالكا

يَا هَؤُلَاءِ §جُهَّالُكُمْ كَثِيرٌ لَوْلَا ذَلِكَ لَلَبِسْتُ الْمُسُوحَ وَيَا هَؤُلَاءِ إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْجَوَافَةِ شَيْءٌ شَرًّا مِنْ رَأْسِهَا وَلَأَنْ آكُلَ رَأْسَ جَوَافَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَ حَرَامًا وَيَا هَؤُلَاءِ إِنَّمَا بَطْنُ أَحَدِكُمْ كَلْبٌ فَأَلْقِ إِلَى هَذَا الْكَلْبِ بِكَسْرَةٍ بِرَأْسِ جَوَافَةٍ يَسْكُنُ عَنْكَ وَلَا تَجْعَلُوا بُطُونَكُمْ جُرُبًا لِلشَّيْطَانِ يُوعِي فِيهَا إِبْلِيسُ مَا شَاءَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: "لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ §لَا أَنَامَ لَمْ أَنَمْ مَخَافَةَ أَنْ يَنْزِلَ الْعَذَابُ وَأَنَا نَائِمٌ وَلَوْ وَجَدْتُ أَعْوَانًا لَفَرَّقْتُهُمْ يُنَادُونَ فِي سَائِرِ الدُّنْيَا كُلِّهَا: يَا أَيُّهَا النَّاسُ النَّارَ النَّارَ" حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ البَنَّا، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§إِذَا تَغَذَّيْتُ وَطَابَتْ نَفْسِي فَلَيْسَ فِي الْحَيِّ غُلَامٌ مِثْلِي إِلَّا غُلَامٌ تَغَذَّى قَبْلِي» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: "قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ §خَشْيَةُ اللهِ وَحُبُّ الْفِرْدَوْسِ يُبَاعِدَانِ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَيُوَرِّثَانِ الصَّبْرَ عَلَى الْمَشَقَّةِ" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مَالِكٌ، قَالَ: "قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ §أَكْلَ الشَّعِيرِ وَالنَّوْمَ عَلَى الْمَزَابِلِ مَعَ الْكِلَابِ لَقَلِيلٌ فِي طَلَبِ الْفِرْدَوْسِ" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا سَالِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَإِذَا الْبَيْتُ فِيهِ سَرِيرٌ أَثْلٌ مَرْمُولٌ بِالشَّرِيطِ وَعَلَيْهِ قِطْعَةُ بُورِي وَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ قِطْعَةُ كِسَاءٍ وَإِذَا رَكْوَةٌ - [٣٧٠] - وَصَاغِرَةٌ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَأَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ رَغِيفَيْنِ يَابِسَيْنِ فَقَعَدَ يَكْسِرُ ذَلِكَ الرَّغِيفَيْنِ فِي الْمَاءِ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الْخُبْزَ قَدِ ابْتَلَّ قَالَ: " نَاوِلْنِي الدَّوْخَلَةَ فَإِذَا دَوْخَلَةٌ مُعَلَّقَةٌ يَابِسَةٌ فَوَضَعْتُهَا فَأَخْرَجَ مِنْهَا صُرَّةً فِيهَا مِلْحٌ وَقَالَ لِي: «ادْنُ» فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَحْيَى لَا أَشْتَهِي قَالَ: فَقَالَ: «هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ §أَنْتَ مِمَّنْ غُذِّيَ فِي الْمَاءِ الْعَذْبِ فَلَا تَصِيرُ فِي الْمَاءِ الْمَالِحِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا كَانَ جَارًا لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَالِكٍ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ: "إِنِّي دَاعٍ بِشَيْءٍ فَأَمِّنُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: §اللهِمَّ لَا تُدْخِلْ بَيْتَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْعُقَيْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§وَدِدْتُ أَنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ رِزْقِي فِي حَصَاةٍ أَمُصُّهَا لَا أَلْتَمِسُ غَيْرَهَا حَتَّى أَمُوتَ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَالِدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: §أَجِيعُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَظْمِئُوهَا وَأَعْرُوهَا وَأَنْصِبُوهَا لَعَلَّ قُلُوبَكُمْ أَنْ تَعْرِفَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ" قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُجَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "§إِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا انْتَقَصَهُ مِنْ دُنْيَاهُ فَكَفَّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَقُولُ: لَا تَبْرَحْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ قَالَ:" فَهُوَ مُتَفَرِّغٌ لِخِدْمَةِ رَبِّهِ تَعَالَى وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا دَفَعَ فِي نَحْرِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا وَيَقُولُ: اغْرُبْ مِنْ يَدِي فَلَا أَرَاكَ بَيْنَ يَدَيَّ فَتَرَاهُ مُعَلَّقَ الْقَلْبِ بِأَرْضِ كَذَا وَبِتِجَارَةِ كَذَا " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُطَرِّفٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو ظُفُرٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§إِنَّ الْأَبْرَارَ تَغْلِي قُلُوبُهُمْ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ وَإِنَّ الْفُجَّارَ تَغْلِي قُلُوبُهُمْ بِأَعْمَالِ الْفُجُورِ وَاللهُ يَرَى هُمُومُهُمْ فَانْظُرُوا هُمُومَكُمْ يَرْحَمُكُمُ اللهِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثَنَا - [٣٧١] - هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا حَزْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§أَنا لِلْقَارِئِ الْفَاخِرِ أَخْوَفُ مِنِّي لِلْفَاجِرِ الْمُبْرِزِ بِفُجُورِهِ إِنَّ هَذِهِ أَبْعَدُهُمَا غَوْرًا» حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِسْطَامٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، كَانَ يَقُولُ: «§الْعَاقِلُ الْكَامِلُ مَنْ صَلَحَ مَعَ الْفَاجِرِ الْجَاهِلِ» حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ جَسْرٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§نَحْنُ رَهَائِنُ الْأَمْوَاتِ وَهُمْ مُحْتَبِسُونَ حَتَّى تَرِدَ إِلَيْهِمُ الرَّهَائِنُ فَيُحْشَرُونَ جَمِيعًا ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§لَئِنْ أَتَصَدَّقْ بِتَمْرَةٍ حَلَالٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ أَلْفٍ حَرَامٍ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: «§لَوْ وَجَدْتُ أَعْوَانًا لَنَادَيْتُ فِي مَنَارِ الْبَصْرَةِ بِاللَّيْلِ النَّارَ النَّارَ» حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ جُنَّ مَالِكٌ لَلَبِسْتُ الْمُسُوحَ وَوَضَعْتُ الرَّمَادَ عَلَى رَأْسِي أُنَادِي فِي النَّاسِ مَنْ رَآنِي فَلَا يَعْصِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا رَبَاحُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ شَيْءٌ إِلَّا وَدُونَهُ عَقَبَةٌ فَإِنْ صَبَرَ صَاحِبُهَا أَفْضَتْ بِهِ إِلَى رَوْحٍ وَإِنْ جَزَعَ رَجَعَ» حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيم ُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: «أَوْحَى اللهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ قُلْ لِقَوْمِكَ §لَا تَدْخُلُوا مَدَاخِلَ أَعْدَائِي وَلَا تَطْعَمُوا مَطَاعِمَ أَعْدَائِي وَلَا تَلْبَسُوا مَلَابِسَ أَعْدَائِي وَلَا تَرْكَبُوا مَرَاكِبَ أَعْدَائِي فَتَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا زَيْدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§الْعَالِمُ الَّذِي لَا يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ بِمَنْزِلَةِ الصَّفَا إِذَا وَقَعَ عَلَيْهِ الْقَطْرُ زَلَقَ عَنْهَا» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ، قَالَ: ثَنَا حَزْمٌ الْقُطَيْعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§كُلُّ جَلِيسٍ لَا تَسْتَفِيدُ مِنْهُ خَيْرًا فَاجْتَنِبْهُ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْجَمْرِيُّ مِنْ بَنِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «فِي التَّوْرَاةِ إِنَّ §اللهَ يُبَدِّدُ عِظَامَ رَجُلٍ فِي يَوْمٍ يَجْمَعُ اللهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ تَكَلَّمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِهَوًى» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§مُنْذُ عَرَفْتُ النَّاسَ لَمْ أَفْرَحْ بِمِدْحَتِهِمْ وَلَا أَكْرَهُ مَذَمَّتَهُمْ» قِيلَ: وَلِمَ ذَلِكَ قَالَ: «لِأَنَّ مَادِحَهُمْ مُفَرِّطٌ وَذَامُّهُمْ مُفَرِّطٌ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «§إِذَا تَعَلَّمَ الْعَبْدُ الْعِلْمَ لِيَعْمَلَ بِهِ كَسَرَهُ عِلْمُهُ وَإِذَا تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ بِهِ زَادَهُ فَخْرًا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا فَيَّاضٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: "كَانَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَغْشَى بِمَنْزِلِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَيَعِظُهُمْ وَيُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ قَالَ: فَرَأَى بَعْضَ بَنِيهِ يَوْمًا غَمَزَ النِّسَاءَ فَقَالَ: مَهْلًا يَا بُنَيَّ قَالَ: فَسَقَطَ عَنْ سَرِيرِهِ، فَانْقَطَعَ نُخَاعُهُ وَأَسْقَطَتِ امْرَأَتُهُ وَقُتِلَ بَنُوهُ فِي الْجَيْشِ فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى نَبِيِّهِمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَخْبِرْ فُلَانًا الْحَبْرَ أَنِّي §لَا أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِكَ صِدِّيقًا أَبَدًا مَا كَانَ غَضَبُكَ لِي إِلَّا أَنْ قُلْتَ يَا بُنَيَّ مَهْلًا" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: "نَزَلَ عَابِدٌ عَلَى عَابِدٍ وَلِلْمَنْزُولِ عَلَيْهِ ابْنَةٌ فَقَالَ لَهَا: أَكْرِمِي أَخِي هَذَا قَوْمِي عَلَيْهِ وَتَعَاهَدِيهِ، فَلَمْ يَزَلِ بِهِ - [٣٧٣] - الشَّيْطَانُ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا قَالَ: فَهَابَتْ أَنْ تَقْذِفَهُ فَقَالَ لِأَبِيهَا: هَبْ لِي هَذَا الْغُلَامَ فَأَتَبَنَّاهُ، قَالَ: هُوَ لَكَ قَالَ: فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ جَعَلَ يَطُوفُ بِهِ فِي مَلَأِ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَيَقُولُ: يَا إِخْوَتَاهُ §أُحَذِّرُكُمْ مِثْلَ مَا لَقِيتُ، خَطِيئَتِي أَحْمِلُهَا عَلَى عُنُقِي" حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «إِنَّمَا §الْعَالِمُ أَوِ الْقَاصُّ الَّذِي إِذَا أَتَيْتَهُ فَلَمْ تَجِدْهُ فِي بَيْتِهِ قَصَّ عَلَيْكَ بَيْتُهُ فَتَرَى حَصِيرًا لِلصَّلَاةِ تَرَى مُصْحَفًا تَرَى إِجَانَةً لِلْوُضُوءِ تَرَى أَثَرَ الْآخِرَةِ» قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: «يَا هَؤُلَاءِ §فُجَّارُكُمْ كَثِيرُ صِغَارِكُمْ وَكِبَارِكُمْ فَرَحِمَ اللهُ مَنْ لَزِمَ الْقَوْلَ الطِّيِّبَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ وَالْمُدَاوَمَةَ» قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: "كَانَ يُقَالُ: §كَفَى بِالْمَرْءِ خِيَانَةً أَنْ يَكُونَ أَمِينًا لِلْخَوَنَةِ" حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ مِنَ الْحُطَمَةِ فَنَجْمَعُ الْمَوْتَى وَنُجَهِّزُهُمْ ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَى حِمَارٍ قَصِيرٍ لَاطِئٍ لِجَامُهُ مِنْ لِيفٍ عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ مُرْتَدِيًا بِهَا قَالَ: فَيَعِظُنَا فِي الطَّرِيقِ حَتَّى إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ وَأَحَسَّ بِنَا أَقْبَلَ بِصَوْتٍ لَهُ مَحْزُونٍ يَقُولُ: « [البحر الوافر] §أَلَا حَيِّ الْقُبُورَ وَمَنْ بِهِنَّهْ ... وُجُوهٌ فِي التُّرَابِ أَحَبَّهَنَّهْ فَلَوْ أَنَّ الْقُبُورَ أَجْبَنُ حَيًّا ... إِذًا لَأَجَبْنَنِي إِذْ زُرْتُهُنَّهْ وَلَكِنَّ الْقُبُورَ صَمَتْنَ عَنِّي ... فَأُبْتُ بِحَسْرَةٍ مِنْ عِنْدِهِنَّهْ» قَالَ: فَإِذَا سَمِعْنَا صَوْتَهُ، جِئْنَا إِلَيْهِ فَيَقُولُ: «إِنَّمَا الْخَيْرُ فِي الشَّبَابِ» ثُمَّ يَجْمَعُهُمْ فَيصَلِّي عَلَيْهِمْ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا هَارُونُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: قُلْنَا لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: أَلَا نَدْعُو لَكَ قَارِئًا يَقْرَأُ؟ قَالَ: «إِنَّ §الثَّكْلَى لَا تَحْتَاجُ إِلَى نَائِحَةٍ» فَقُلْنَا لَهُ: أَلَا تَسْتَسْقِي؟ قَالَ: «أَنْتُمْ تَسْتَبْطِئُونَ الْمَطَرَ لَكِنِّي أَسْتَبْطِئُ الْحِجَارَةَ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنِيعًا، يَقُولُ: §مَرَّ تَاجِرٌ بِعَشَّارِينَ فَحَبَّسُوا عَلَيْهِ سَفِينَتَهُ فَجَاءَ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَامَ مَالِكٌ فَمَشَى مَعَهُ إِلَى الْعَشَّارِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: يَا أَبَا يَحْيَى أَلَا بَعَثْتَ إِلَيْنَا مَا حَاجَتُكَ؟ قَالَ: «حَاجَتِي أَنْ تُخَلُّوا سَفِينَةَ هَذَا الرَّجُلِ» قَالُوا: قَدْ فَعَلْنَا قَالَ: «وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُوزٌ يَجْعَلُونَ فِيهِ مَا يَأْخُذُونَ مِنَ النَّاسِ مِنَ الدَّرَاهِمِ» فَقَالَ: ادْعُ اللهَ لَنَا يَا أَبَا يَحْيَى قَالَ: «قُولُوا لِلْكُوزِ يَدْعُو لَكُمْ كَيْفَ أَدْعُو لَكُمْ وَأَلْفٌ يَدْعُونَ عَلَيْكُمْ أَتَرَى يُسْتَجَابُ لِوَاحِدٍ وَلَا يُسْتَجَابُ لِأَلْفٍ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلَ مَالِكٌ دَارَ الْخَرَاجِ يَوْمًا يَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مَعَ هَؤُلَاءِ الْكِبَارِ قَدْ وَضَعَ الْكَبْلَ فِي رِجْلَيْهِ فَبَيْنَا هُوَ يَنْظُرُ إِذْ أُتِيَ بِطَعَامِهِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ مَالِكٌ يَنْظُرُهُ وَيَتَعَجَّبُ مِنْ أَكْلِهِ وَمِمَّا هُوَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: تَعَالَ كُلْ يَا أَبَا يَحْيَى قَالَ: أَخَافُ إِنْ أَكَلْتُ مِثْلَ هَذَا أَنْ يُوضَعَ فِي رِجْلَيَّ مِثْلُ هَذَا قَالَ: فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ ابْنُ عَمِّ الرَّجُلِ فَقَالَ: يَا أَبَا يَحْيَى إِنَّ هَذَا ابْنُ عَمٍّ لِي وَهُوَ يُنْفِقُ عَلَيَّ وَعَلَى عِيَالِي فَادْعُ اللهَ أَنْ يُنَجِّيَهُ قَالَ: فَقَالَ مَالِكٌ: «أَتَدْرِي مَا مَثَلُ ابْنِ عَمِّكَ؟ §مِثْلُ شَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينَ قَوْمٍ فَانْتَفَخَ بَطْنُهَا فَمَاتَتْ وَصَاحِبُ الْعَجِينِ يَدْعُو اللهَ عَلَى مَنْ أَكَلَ عَجِينَهُ وَصَاحِبُ الشَّاةِ يَدْعُو اللهَ عَلَى مَنْ قَتَلَ شَاتَهُ فَلِأَيِّهِمْ تَرَى اللهَ أَسْرَعَ إِجَابَةً» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «§حِلُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا وِثَاقًا وِثَاقًا» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَنِ أَبِي قُدَامَةَ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «§لَوْ أَنَّ الْقَوْمَ كُلِّفُوا الصَّمْتَ لَأَقَلُّوا الْمَنْطِقَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَشِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَمِّيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: - [٣٧٥] - ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: "قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْحِكْمَةِ: لَا خَيْرَ لَكَ، أَوْ لَا عَلَيْكَ، أَنْ §تَعْلَمَنَّ مَا لَمْ تَعْلَمُ وَلَا تَعْمَلَ بِمَا قَدْ عَلِمْتَ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ قَدِ احْتَطَبَ حَطَبًا فَحَزَمَهُ حِزْمَةً فَذَهَبَ لِيَحْمِلَهَا فَعَجَزَ عَنْهَا فَضَمَّ إِلَيْهَا أُخْرَى" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "كُنْتُ مُولَعًا بِالْكُتُبِ أَنْظُرُ فِيهَا فَدَخَلْتُ دَيْرًا مِنَ الدَّيَّارَاتِ لَيَالِيَ الْحُجَّاجِ فَأَخْرَجُوا كِتَابًا مِنْ كُتُبِهِمْ فَنَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ: يَا ابْنَ آدَمَ §لِمَ تَطْلُبْ عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ وَأَنْتَ لَا تَعْمَلُ بِمَا تَعْلَمُ؟" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الصُّوفِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§لَوْلَا سُفَهَاؤُكُمْ لَلَبِسْتُ لِبَاسًا لَا يَرَانِي مَحْزُونٌ إِلَّا بَكَى» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: "قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: §يُجَاءُ بِرَاعِي السُّوءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيقَالُ: يَا رَاعِي شَرِبْتَ اللَّبَنَ وَأَكَلْتَ اللَّحْمَ وَلَمْ تُؤْوِ الضَّالَّةَ وَلَمْ تَجْبُرِ الْكَسِيرَ وَلَمْ تَرْعَهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا الْيَوْمَ أَنْتَقِمُ لَهُمْ مِنْكَ" حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا حَزْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِنَ الْجَبَلِ إِلَى الْأُبُلَّةِ بِنَوَاةٍ» ثُمَّ قَالَ: «وَلَا بِبَعْرَةٍ» ثُمَّ قَالَ: «وَلَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ مِنَ الْجِسْرِ إِلَى خُرَاسَانَ بِنَوَاةٍ» ثُمَّ قَالَ: «وَلَا بِبَعْرَةٍ» ثُمَّ قَالَ: «إِنْ كُنْتُ إِنَّمَا أُرِيدُكُمْ لِهَذَا إِنِّي إِذًا لَشَقِيٌّ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «إِنَّ §الشَّيْطَانَ لَيَلْعَبُ بِالْقُرَّاءِ كَمَا يَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْجَوْزِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ - [٣٧٦] - بْنِ بِسْطَامٍ، قَالَ: ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§لَا يَصْطَلِحُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ حَتَّى يَصْطَلِحَ الذِّئْبُ وَالْحَمَلُ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: «§تَلْقَى الْمُؤْمِنَ شَاحِبًا وَتَلْقَى الْمُنَافِقَ وَبَّاصًا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: ثَنَا مَرْحُومٌ الْعَطَّارُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: " قَرَأْتُ فِي الزَّبُورِ §بِكِبْرِيَاءِ الْمُنَافِقِ يَحْتَرِقُ الْمِسْكِينُ، وَقَرَأْتُ فِي الزَّبُورِ إِنِّي لَأَنْتَقِمُ مِنَ الْمُنَافِقِ بِالْمُنَافِقِ ثُمَّ أَنْتَقِمُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ جَمِيعًا وَنَظِيرٌ فِي ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: «وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «أُقْسِمُ لَكُمْ §لَوْ نَبَتَ لِلْمُنَافِقِينَ أَذْنَابٌ مَا وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ أَرْضًا يَمْشُونَ عَلَيْهَا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تُبَالَةَ لَيْلًا وَهُوَ يَقُولُ: " [البحر الطويل] §لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا ... فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدُمَ الْعَهْدُ وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا ... وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِالْوَعْدِ قَالَ: فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَوْنٍ الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: §مَثَلُ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ لَا تُحْصِنُ فَرْجَهَا كَمَثَلِ خِنْزِيرَةٍ عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ وَفِي عُنُقِهَا طَوْقٌ مِنْ ذَهَبٍ يَقُولُ الْقَائِلُ: مَا أَحْسَنَ هَذَا الْحُلِيَّ وَأَقْبَحَ هَذِهِ الدَّابَّةَ" حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي - [٣٧٧] - زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «يَا هَؤُلَاءِ إِنَّمَا §الْمُؤْمِنُ مِثْلُ الشَّاةِ الْمَأْبُورَةِ الَّتِي قَدْ أَكَلَتْ إِبْرَةً فَهِيَ تَأْكُلُ وَلَا نَفْعَ عَلَيْهَا لِمَا قَدْ خَالَطَهُ مِنَ الْحُزْنِ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: ثَنَا سَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: §مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَةِ أَيْنَمَا كَانَتْ حُسْنُهَا مَعَهَا " حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ لِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ: «§أَنَا أُبِطُّهُمْ، فَأُخْرِجُ الْقَيْحَ وَالدَّمَ وَأَنْتَ تَدْهَنُهُمْ بِالْكِدَا» يَعْنِي تُحَدِّثُهُمْ بِالرُّخَصِ وَأَنَا أُشَدِّدُ عَلَيْهِمْ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْكِنْدِيِّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عِصَامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: "كَانَ §الْأَبْرَارُ يَتَوَاصَوْنَ بَثَلَاثٍ: بِسِجْنِ اللِّسَانِ وَكَثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ وَالْعُزْلَةِ" حَدَّثَنَا أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ قَالَا: ثنا أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بشر، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عِصَامٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ حُمَيْدٍ الْهُجَيْمِيُّ، قَالَا: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «§الْخَوْفُ عَلَى الْعَمَلِ أَنْ لَا يُتَقَبَّلَ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ» حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُكْنَى أَبَا جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ §خَيْرِي يَنْزِلُ عَلَيْكَ وَشَرُّكَ يَصْعَدُ إِلَيَّ وَأَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِالنَّعَمِ وَتَتَبَغَّضُ إِلَيَّ بِالْمَعَاصِي وَلَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ قَدْ عَرَجَ مِنْكَ إِلَيَّ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ" حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ - [٣٧٨] - بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْحِكْمَةِ: «إِنِّي §أَنَا اللهُ، مَالِكُ الْمُلُوكِ قُلُوبُ الْعِبَادِ بِيَدِي فَمَنْ أَطَاعَنِي جَعَلْتُهُمْ عَلَيْهِ رَحْمَةً وَمَنْ عَصَانِي جَعَلْتُهُمْ عَلَيْهِ نِقْمَةً لَا تَشَاغَلُوا بِسَبِّ الْمُلُوكِ وَلَكِنْ تُوبُوا إِلَيَّ أَعْطِفُهُمْ عَلَيْكُمْ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ أَبُو مُسْلِمٍ الْوَاعِظُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "خَرَجَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي مَوْكِبِهِ فَمَرَّ بِبُلْبُلٍ عَلَى غُصْنِ شَوْكٍ يُصَفِّرُ وَيَضْرِبُ بِذَنَبِهِ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُولُ: قَدْ §أَصَبْتُ الْيَوْمَ نِصْفَ ثَمَرَةٍ عَلَى الدُّنْيَا الْعَفَا" حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثَنَا مِنْهَالُ بْنُ حَمَّادٍ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقُرَّاءِ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا شَهَادَةَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ تَحَاسُدًا مِنَ التُّيُوسِ فِي الزُّرَبِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التِّنِّيسِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ أَهَابٍ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، قَرَأَ: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ} [الحشر: ٢١] ثُمَّ قَالَ: «أُقْسِمُ لَكُمْ §لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ بِهَذَا الْقُرْآنِ إِلَّا صُدِعَ قَلْبُهُ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ، قَالَ: ثَنَا حَزْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «يَا عَالِمُ §أَنْتَ عَالِمٌ تَأْكُلُ بِعِلْمِكَ وَتَفْخَرُ بِعِلْمِكَ وَلَوْ كَانَ هَذَا الْعِلْمُ طَلَبْتَهُ لِلَّهِ تَعَالَى لَرُئِيَ فِيكَ وَفِي عَمَلِكَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: «§مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلْعَمَلِ وَفَقِهَ اللهِ وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ يَزْدَادُ بِالْعِلْمِ فَخْرًا» حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسٍ الزَّجَّاجِيُّ الْفَقِيهُ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ - [٣٧٩] - بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَدَّادِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَرْحُومٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «§مَا مِنْ خَطِيبٍ يَخْطُبُ إِلَّا عُرِضَتْ خُطْبَتُهُ عَلَى عَمَلِهِ فَإِنْ كَانَ صَادِقًا صَدَقَ وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا قُرِضَتْ شَفَتَاهُ بِمِقْرَاضٍ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا قُرِضَتَا نَبَتَتَا» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، وَجَعْفَرٍ، قَالَا: سَمِعْنَا مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «إِنِّي §آمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لَا يَبْلُغُهَا عَمَلٌ وَلَكِنْ إِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ خَالَفْتُكُمْ إِلَيْهِ فَأَنَا يَوْمَئِذٍ كَذَّابٌ» زَادَ جَعْفَرٌ فِي حَدِيثِهِ: وَقَالَ مَالِكٌ: "بَلَغَنِي أَنَّهُ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمُذَكِّرِ الصَّادِقِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْمَلِكِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: إِلَهِي إِنَّ فِي مَقَامِ الْقِيَامَةِ أَقْوَامًا قَدْ كَانُوا يُعِينُونِي فِي الدُّنْيَا عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ" قَالَ: «فَيَفْعَلُ بِهِمْ مِثْلَ مَا فَعَلَ بِهِ ثُمَّ يَنْطَلِقُ يَقُودُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللهِ تَعَالَى» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا حَزْمٌ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، قَالَ: "رَأَيْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّهُ قَاعِدٌ فِي مَسْجِدِهِ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ فِيهِ عَلَيْهِ قُبْطِيَّتَانِ قَالَ سَعِيدٌ: يَعْنِي مَتَاعَ مِصْرٍ، وَهُوَ يَقُولُ: بِأُصْبُعَيْهِ هَكَذَا: §صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ لَا تُجَالِسُوهُمَا فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمَا مُفْسِدَةٌ لَقَلْبُ كُلِّ مُسْلِمٍ: صَاحِبُ بِدْعَةٍ قَدْ غَلَا فِيهَا وَصَاحِبُ دُنْيَا مُتْرَفٍ فِيهَا" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: «§وَقَدِمْتُ الْبَصْرَةَ وَهُوَ حَيٌّ فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي لِقَاؤُهُ» وَأَخْبَرْتُ عَنْهُ عَنِ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ: «§عُرْسُ الْمُتَّقِينَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ بِلَالِ بْنِ أَبِي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.