السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٣٩- مَا أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن يَعقُوبَ الإِيَادِيُّ المَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن يُوسُفَ بن خَلاَّدٍ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: كَانَ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ ثُمَّ يَنَتَحَّوْنَ فِي نَاحِيَةِ المدينة يحسب أهلوهم أنهم في المسجد ويحسب أهل المسجد أنهم في أهليهم فيصلون من الليل حتى إذا تقارب الصبح احتطب بعضهم واستقى بعضهم من الماء العذب ثم يقبلون حتى يضعوا حزمهم وَقِرَبَهُمْ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى بِئْرِ مَعُونَةَ فَاسْتُشْهِدُوا كُلُّهُمْ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلْقَمَةُ بن أَبِي عَلْقَمَةَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: فَدَعَا عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ مُرْسَلاً خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَالرِّوَايَاتُ فِي الشَّهْرِ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ وَأَصَحُّ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَن أَنَسٍ فِي إِثْبَاتِ القُنُوتِ فِي صَّلاَةِ الصُّبْحِ، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِي المَغْرِبِ أَيْضًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٣٩- مَا أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن يَعقُوبَ الإِيَادِيُّ المَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن يُوسُفَ بن خَلاَّدٍ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: كَانَ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ ثُمَّ يَنَتَحَّوْنَ فِي نَاحِيَةِ المدينة يحسب أهلوهم أنهم في المسجد ويحسب أهل المسجد أنهم في أهليهم فيصلون من الليل حتى إذا تقارب الصبح احتطب بعضهم واستقى بعضهم من الماء العذب ثم يقبلون حتى يضعوا حزمهم وَقِرَبَهُمْ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى بِئْرِ مَعُونَةَ فَاسْتُشْهِدُوا كُلُّهُمْ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلْقَمَةُ بن أَبِي عَلْقَمَةَ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: فَدَعَا عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ مُرْسَلاً خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَالرِّوَايَاتُ فِي الشَّهْرِ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ وَأَصَحُّ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَن أَنَسٍ فِي إِثْبَاتِ القُنُوتِ فِي صَّلاَةِ الصُّبْحِ، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِي المَغْرِبِ أَيْضًا. ٢/١٩٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم على بن محمد بن على بن يعقوب الإيادى المالكى ببغداد عن أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبى عن Ubaid bin Abd al-Wahd bin Shryk عن ابن أبى مريم عن محمد بن جعفر أخبرنِى حُمَيدٌ الطَّويلُ، أنَّه سمِع أنَسَ بنَ مالكٍ -رضي اللَّه عنه- يقولُ: كان شَبابٌ مِنَ
الأنصارِ يَستَمِعونَ القُرآنَ ثم يَنتَحونَ (١) فى ناحيَةِ المَدينَةِ، يَحسِبُ أهلوهُم أنَّهُم فى المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهُم فى أهليهِم، فيُصَلُّونَ مِنَ اللَّيلِ حَتَّى إذا تَقارَبَ الضُّبحُ احتَطَبَ بَعضُهُم، واستَقَى بَعضُهُم مِنَ الماءِ العَذبِ، ثم يُقبِلونَ حَتَّى يَضعوا حُزَمَهُم وقِرَبَهُم على أبوابِ حُجَرِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبَعَثَهُمُ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى بئرِ مَعونَةَ، فاستُشهِدوا كُلُّهُم، فدَعا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- على مَن قَتَلَهُم خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةً (٢) .
وكذلِكَ رواه عَلقَمَةُ بنُ أبى عَلقَمَةَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: فدَعا على مَن قَتَلَهُم خَمسَةَ عَشَرَ يَومًا. وكَذَلِكَ رواه جَعفَرُ بنُ محمدٍ عن أبيه مُرسَلًا: خَمسَةَ عَشَرَ يَومًا. والرِّواياتُ فى الشَّهرِ أشهَرُ وأَكثَرُ وأَصَحُّ، واللَّهُ تعالَى أعلَمُ.
وأَكثَرُ الرِّواياتُ عن أنَسٍ فى إثباتِ القُنوتِ فى صَلاةِ الصُّبحِ، وقَد ثَبَتَ عنه فى المَغرِبِ أيضًا:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْإِيَادِيُّ الْمَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَتَنَحَّوْنَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ يَحْسَبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْمَسْجِدِ، وَيَحْسَبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ أَنَّهُمْ فِي أَهْلِيهِمْ فَيُصَلُّونَ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى إِذَا تَقَارَبَ الصُّبْحُ احْتَطَبَ بَعْضُهُمْ، وَاسْتَقَى بَعْضُهُمْ مِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ ثُمَّ يُقْبِلُونَ حَتَّى يَضَعُوا حِزَمَهُمْ وَقِرَبَهُمْ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بِئْرِ مَعُونَةَ فَاسْتُشْهِدُوا كُلُّهُمْ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: فَدَعَا عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا - [٢٨٥] - وَالرِّوَايَاتُ فِي الشَّهْرِ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ وَأَصَحُّ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَنَسٍ فِي إِثْبَاتِ الْقُنُوتِ فِي صَّلَاةِ الصُّبْحِ، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِي الْمَغْرِبِ أَيْضًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم على بن محمد بن على بن يعقوب الإيادى المالكى ببغداد عن أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبى عن Ubaid bin Abd al-Wahd bin Shryk عن ابن أبى مريم عن محمد بن جعفر على مَن قَتَلَهُم خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةً (¬٢).
وكذلِكَ رواه عَلقَمَةُ بنُ أبى عَلقَمَةَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: فدَعا على مَن قَتَلَهُم خَمسَةَ عَشَرَ يَومًا. وكَذَلِكَ رواه جَعفَرُ بنُ محمدٍ عن أبيه مُرسَلًا: خَمسَةَ عَشَرَ يَومًا. والرِّواياتُ فى الشَّهرِ أشهَرُ وأَكثَرُ وأَصَحُّ، واللَّهُ تعالَى أعلَمُ.
وأَكثَرُ الرِّواياتُ عن أنَسٍ فى إثباتِ القُنوتِ فى صَلاةِ الصُّبحِ، وقَد ثَبَتَ عنه فى المَغرِبِ أيضًا:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْإِيَادِيُّ الْمَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ أنبأ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَتَنَحَّوْنَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ يَحْسَبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْمَسْجِدِ، وَيَحْسَبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ أَنَّهُمْ فِي أَهْلِيهِمْ فَيُصَلُّونَ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى إِذَا تَقَارَبَ الصُّبْحُ احْتَطَبَ بَعْضُهُمْ، وَاسْتَقَى بَعْضُهُمْ مِنَ الْمَاءِ الْعَذْبِ ثُمَّ يُقْبِلُونَ حَتَّى يَضَعُوا حِزَمَهُمْ وَقِرَبَهُمْ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرِ النَّبِيِّ ﷺ " فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بِئْرِ مَعُونَةَ فَاسْتُشْهِدُوا كُلُّهُمْ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: فَدَعَا عَلَى مَنْ قَتَلَهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ⦗٢٨٥⦘ وَالرِّوَايَاتُ فِي الشَّهْرِ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ وَأَصَحُّ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَنَسٍ فِي إِثْبَاتِ الْقُنُوتِ فِي صَّلَاةِ الصُّبْحِ، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِي الْمَغْرِبِ أَيْضًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.