حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي
عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ «§كُونُوا لِقَبُولِ الْعَمَلِ أَشَدَّ اهْتِمَامَا مِنْكُمْ بِالْعَمَلِ، فَإِنَّهُ لَنْ يُقْبَلَ عَمَلٌ إِلَّا مَع َ التَّقْوَى، وَكَيْفَ يَقِلُّ عَمَلٌ يُتَقَبَّلُ؟» حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَفِيرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ الرِّحَالِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «§لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ، مَالُكَ وَوَلَدُكَ، وَلَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ، وَيَعْظُمَ حِلْمُكَ، وَأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللهَ، وَإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللهَ»