السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٢٢- مَا أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو يَعقُوبَ إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي كَثِيرٍ، أَخبَرنا مَكِّيُّ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن الحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ، فَقَالَ عِمْرَانُ بن حُصَيْنٍ: مَا أَحْفَظُهُمَا عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى أُبَيِّ بن كَعْبٍ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ إنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ قُلْنَا لِقَتَادَةَ مَا السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ، وَالأُخْرَى حِينَ يَفْرُغُ مِنَ القِرَاءَةِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، ثُمَّ قَالَ: الأُخْرَى، يَعْنِي المَرَّةَ الأُخْرَى، سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ وَسَكْتَةٌ إِذَا قَالَ: غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلاَ الضَّالِّينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣١٢٢- مَا أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَبو يَعقُوبَ إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي كَثِيرٍ، أَخبَرنا مَكِّيُّ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَبِي عَرُوبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن الحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ، فَقَالَ عِمْرَانُ بن حُصَيْنٍ: مَا أَحْفَظُهُمَا عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى أُبَيِّ بن كَعْبٍ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ إنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ قُلْنَا لِقَتَادَةَ مَا السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ، وَالأُخْرَى حِينَ يَفْرُغُ مِنَ القِرَاءَةِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، ثُمَّ قَالَ: الأُخْرَى، يَعْنِي المَرَّةَ الأُخْرَى، سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ وَسَكْتَةٌ إِذَا قَالَ: غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلاَ الضَّالِّينَ. ٢/١٩٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: ما أحفَظُهُما عن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. فكَتَبوا فيه إلى أُبَىِّ بنِ كَعب، فكَتَبَ أُبَىٌّ: إنَّ سَمُرَةَ قَد حَفِظَ. قُلنا لِقَتادَةَ: ما السَّكتَتانِ؟ قالَ: سَكتَةٌ حينَ يُكَبِّرُ، والأُخرَى حينَ يَفرُغُ مِنَ القراءةِ عندَ الرُّكوعِ، ثم قالَ الأُخرَى -يَعنِى المَرَّةَ الأُخرَى-: سَكتَةٌ حينَ يُكَبِّرُ، وسَكتَةٌ إذا قالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٧٩ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أنبأ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، - [٢٨٠] - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ "أَنَّ §رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ" ، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: مَا أَحْفَظُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ قُلْنَا لِقَتَادَةَ مَا السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: "سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ، وَالْأُخْرَى حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، ثُمَّ قَالَ: الْأُخْرَى، يَعْنِي الْمَرَّةَ الْأُخْرَى، سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ وَسَكْتَةٌ إِذَا قَالَ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٧٩ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أنبأ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، ⦗٢٨٠⦘ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ "، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: مَا أَحْفَظُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَتَبُوا فِيهِ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ قُلْنَا لِقَتَادَةَ مَا السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: " سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ، وَالْأُخْرَى حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ عِنْدَ الرُّكُوعِ، ثُمَّ قَالَ: الْأُخْرَى، يَعْنِي الْمَرَّةَ الْأُخْرَى، سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ وَسَكْتَةٌ إِذَا قَالَ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.