بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن محمد عن نصر بن زكريا البخاري عن عمار بن الحسين الدمشقي عن سلمة بن الفضل الأنصاري عن ابن إسحاق القرشي عن Yazid bin Abi Habib عن مرثد بن عبيد الله اليزني عن أبي رهم الشامي عن أبو أيوب - رضي الله عنه عن لما نزل
نصنع له عشاءً، ثم نبعث به إليه، فإذا رد علينا فضله تيممت منه أنا وأم أيوب مواضع أصابعه، فأكلنا نبتغي بذلك البركة، حتى بعثنا إليه ليلة بعشاءه، وقد جعلنا فيه بصلاً أو ثوماً، فرده رسول الله - عليه السلام - علينا، ولم نرى ليده فيه أثراً، قال: فجئته فزعاً، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، رددت عشاءك، ولم أر فيه موضع يدك، قال: إن وجدت فيه ريح هذه الشجرة، وأنا رجل أناجى، فأما أنتم فكلوه، قال: فأكلناه، ولم نصنع تلك الشجرة له بعد" . (ق٣٥٥ب)